أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 14:06
المحور:
الادب والفن
ويجر الليل اذياله الثقيلة
. . فوق كتفي على الشارع الطويل
- وأنا لم أزل انتظرك -
والريح تعبر جواري كحامل رسالة ضائعة
. . تطرق الأبواب كلها عدا بابي
، وانا افتح صدري للشتاء القروي
، كأن البرد وعد منك يشبه صبر الشجر المعمر
، الواقف في اخر الحقول
. . ينتظر قدوم غيم كسول
. . يسقط المطر
- يعد اوراقه المتناثرة واحدة واحدة
، وأنا اقول للنجوم حينها :
ان مررت بها في الطريق
، ابلغيها أن موضعها الفارغ جواري
، قد صار له ظل سقيم
. . من طول الانتظار
- اخبروها كيف تعلم الشوق النوم في فمي
. . دون ان يختنق
وكيف عرف ان الانتظار ليس صمتا
، بل ضجيج اشياء تتكسر في دمي
، وأني أرى الناس كالزجاج
. . يمرون حاملين اشياءهم وهم يضحكون
فيدق قلبي معتذرا ثم يعود الى مكانه
. . وانا اجمع شتاتي من على الارض
اعيد ترتيب الاماني
- كمن يرتب الورود الذابلة -
واكتب لك بكل ما في من نور وخوف :
أن الطريق الذي جئت منه لا يزال مبللا باسمي
وان الريح إن سألتها عني ستقول :
كان هنا جالسا
، اعطى اسمه لليل كي يصبح غطاء لك
وأن الانتظار قد صار بيتا تسكنه وحدته
بينما يظل اسمك مكتوبا على الجدار
. . بحبر لا يجف
. . الا إن أتيت .
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟