عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 04:47
المحور:
الادب والفن
ـ 1 ــ
قدماه ترسم خطاه
على رمال المحيط الأطلسي
حيث يخط ذكرى لقاه .
فيما النوارس تحلق بعيدا ،
تلاحق السفن والمراكب العائدة
من ضباب كثيف يحمله
إلى ذكرى عالقة في خيمة فوضاه .
كلما حطت خطاه على الشط ،
استحضر الشطط المضاعف ،
في ركب مجازه المنحاز ،
كي يغيب عن مواجع وطن ،
يخفي مآسي خطاه .
في رمال متحركة ،
يكتب تاريخه المتعثر ،
على أنقاض ضحاياه .
من أدنى الرمال ،
إلى أقصى الجبال
لا صناديق اقتراع ترمم صداه .
أو تقوى على الخداع ،
على طمس الصراع ،
كي تروض الغد المطواع .
بعيدا عن اشتباك مرير ،
يخترق قلب القلاع ...
..................
شتنبر 2026
..............
ــ 2 ــ
... عابرا بين ظلال المعاني
يرتب تفاصيل خيبات
لم تكن له فيها رجل يسرى
على الأقل ،
على سطور مجاز أخضر ،
فيه تتمرغ المعاني التي
لا تشبه مزاجه الرمادي ،
الينمو وفق إرادته بعيدا ،
عن المسلمات الجاحدة ..
وكأنه يعتذر لأخطاء عشيرته ،
رسمت خرائط لإقامته الورقية
رغم انسياب الكلام
في عروق انتظار غير مبرر ..
وحده الغياب يتقوى على البقاء
مكتوبا ..
مرسوما ..
منحوتا ..
محفورا ..
على ذاكرة جسد الوجود ،
المؤجل سهوا ،
المؤرخ صحوا ،
على روح السؤال ..
في قرارة دواته قال :
" ... يكفي أن تكتبها
كما تشاء رؤاك
كي يراك الغد أسطورة مملاة
على رصيد الوقت ،
وتظل طيفا أخضر كالمعتاد
في ذاكرة رخوة ..
أو على ورق مقوى ..
لا يهم الغيب والغياب " ...
............................
غشت 2026
................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟