أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من شقق المذاق














المزيد.....

من شقق المذاق


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


استهلال
...........
...
حلم واحد يجمعنا
له قدمان :
يمنى تمضي
في اتجاه ..
ويسرى واقفة
دونما اتجاه. !! ..
.....................
......
من بعيد ..
يستشرف الروع ،
يذرف الدمع ،
و يسترق السمع
لنبضات مجازها ،
على عتبات عتمتها ،
تقف ...
...
وعلى إصابة مرمى
من رهبة شوق مدان ،
خطوها العاشق رهينة
ينطلق في اتجاه الغياب ،
وفي رياض الصمت المر ،
يهتف ...
...
وحده الصدى في مداه
ينعطف ...
...
كل أعضائها الحسنى مكبلة ،
دمع خوفها في كل اتجاه
تذرف ...
...
هي أساطيل الأساطير تفعل
في نواياها الحرى .
توزع أزرار الأدوار ،
على ما شذ ،
على ما لذ ،
من رغبتها الحمقاء ،
وفق مزاج متفق عليه ،
من نواه ، ومن وصايا ،
ومن خطايا مبررة ،
تقترف ...
...
كيف لها تبحث عن خلاص
من وهم يشبههم
ولا يشبه ملامح همها
في زمان لفها ،
وفي مكان لمها ،
من خوف نحوها ،
يزحف ؟!...
...
يوليوز 2026
....................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من ترانيم الوسطاء
- خطوة .. خطوة
- من فوضى المجاز !! ..
- كأنه شبه لي ...
- مسودات من مياه ماي
- مسودات من مجاز منزاح
- ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل
- من مزاج مختل
- من شطح مجاز منحاز
- من توقيع مرتبك
- من فطرة القلب
- اختارني سجادة
- مشبه بهم لوجه واحد ..
- تحتها يكفي أن أكون
- ست ملاحظات في بلاغة وحجاج الذات
- بعينين مفتوحتين
- من حبر خوف
- من وبر صمتها
- عن شجرة نسيان
- من حبر شظاياها


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من شقق المذاق