أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - كأنه شبه لي ...














المزيد.....

كأنه شبه لي ...


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 04:55
المحور: الادب والفن
    


استهلال
.........
" كل زيتونة تحلم أن تكون / طائرا هاربا من إسار الليل .."
ليانة بدر ، أقمار ، ص . 109
....................................................
1 ــ ...
كأني في حضرة المجاز أتسكع
بين شجرة زيتون
أهداها العشق المدني
إلي ،
وبين شجرة أركان
أملاها وطن المجاز
إلي ..
...
كأني أغدو وأروح
بين مكناسة والحمراء
في انتظار ربيع أخضر
يزفه الوطن
لمعابد تستعبد الأحلام ،
لحانات تحن لكاسات
تطرزها الأوهام ،
على امتداد بلاد
كنا ومازلنا فيها
قاب قوسين أو أدنى ...
..........................
ماي 2026
..............
2 ــ ...
كأني أتفحص سطور المجاز
كي أخبئها في محارة حيرة
بعيدا ، بلا استعارة ،
بلا أقنعة وصاية ،
في صورة بلا رموز غواية ،
فأراها فصيحة .. مليحة الملامح ،
تحرض بوحي ، على عناق مدان ..
...
كأني الآن أقلب صفحات الذكريات ،
في مقاهي مشبوهة ،
حيث القلب يشطح ،
في مقامات الرغبة والوصال ..
...
وكأني أسأل جسدي المحاصر ،
بين تنهيدة وأخرى
عن آخر استعارات
وشمت خطواتنا المترددة ،
على جسر السؤال ، وشطح الموال ، الجوال
في دروب الهذيان ...
............................
ماي 2026



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسودات من مياه ماي
- مسودات من مجاز منزاح
- ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل
- من مزاج مختل
- من شطح مجاز منحاز
- من توقيع مرتبك
- من فطرة القلب
- اختارني سجادة
- مشبه بهم لوجه واحد ..
- تحتها يكفي أن أكون
- ست ملاحظات في بلاغة وحجاج الذات
- بعينين مفتوحتين
- من حبر خوف
- من وبر صمتها
- عن شجرة نسيان
- من حبر شظاياها
- عاشق مع وقف التنفيذ
- من تسلل العبارة
- بضمائر منفصلة
- من حانة الشوق


المزيد.....




- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - كأنه شبه لي ...