عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 09:44
المحور:
الادب والفن
اختارتني سجادتها
....
كيف في معبدها المشتهى
زغردت عيون الشعر في رباها
وترنمت في رؤانا ؟!..
قلبها خافق ، شاهق ، تنهدا
على جسدي المتعب شهدا
له الأمس ،
له اليوم ،
له الغد متمردا ..
كيف لي أن أنكر فوح عطرها
على روحي تمددا ،
بت شهيد عشقها المفدى ..
كيف اختارني قلبها
لها سجادة ،
ورأتني عينها اليسرى
لها مسجدا ؟!! ..
كيف الزمان المزهو لا يزهر
بين يديها
وبر الشوق يتدفق
نهرا .. وردا ..
بحرا .. شهدا ..
وبسمة زمردا ؟!! .....
أنا هنا .. أشد زمام انتظار
حصان عودتها لي ضيف
أبدي المحبة رغم وجع البعاد
لن يظل مشردا أو مطاردا ...
...........
أبريل 2026
.............
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟