أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل















المزيد.....

ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


مقدّمة :
تمثل تجربة الشاعر المغربي عبد العاطي جميل انعطافة لافتة في التعامل مع "اللغة الواصفة"؛ حيث لا يكتفي النص لديه بنقل الواقع أو تصوير المشاعر، بل يعمد إلى تشييد عالم موازٍ يقع في المنطقة البرزخية بين الكائن والممكن. إن "المجاز" في هذا السياق يتجاوز كونه مجرد استعارة بيانية، ليتحول إلى قناع شعري يرتديه النص ليحقق غايتين متناقضتين في آن واحد: الاحتجاب عن المباشرة الفجة، والتجلي في أبهى صور الكشف الرمزي.
ففي هذا النص، يتحول "المجاز" إلى "ركح" (مسرح) وفضاء وجودي تتحرك فيه الذات الشاعرة عبر استراتيجية "القناع". وإذا كان القناع (Masque) في اصطلاح المسرحيين تاريخياً هو ذلك "الوجه المستعار من ورق مقوى أو نسيج أو جلد أو غيره، يثبت على وجه الممثل ليخفي ملامحه الأساسية، فيتخذ نمطاً محدداً وصفات ثابتة"1.
فإن عبقرية النص لدى عبد العاطي جميل تكمن في اللحظة التي" افترق فيها القناع عن هذا التجسيد الحسي، ليتحول إلى لبوس فكري وذهني حاضن للرؤيا في مبنى درامي تتعاور عليه أصوات متعددة" (2).
⦁ حين يستحيلُ المجازُ ركحاً للحقيقة
حين يختار الشاعر عبد العاطي جميل "المجاز" ركحاً لركضه، يمارس نوعاً من "المقاومة اللغوية". فالقناع هنا ليس وسيلة للتضليل أو المواراة بقدر ما هو ضرورة وجودية؛ إذ يعمد الشاعر إلى تغليف رؤيته بطبقات من الصور المتراكبة، ليحول "المعنى" من فكرة ذهنية مجردة إلى مشهد مرئي لا يمكن إدراكه إلا عبر فعل التأويل.
يقول الشاعر في لحظة التأسيس لهذا الركح:
وهي تركض بين دروب المجاز
ترفض أن تكون ضحية بلاغتها
تلك قصيدتها ، معناها ومبناها ،
ستظل عنوان أبجديتها المفتوحة ،
على مفاتن الأسفار ،
بين عثرات الفصول ،
وهي دوما كانت تقول بعض حدوسها ،
تكدس أحزانها على رفوف انتظار أخضر ،
تعلق فواكه آمالها على مشجب طرب ،
يراقص الريح السخية ضد التيار ..
1.1 - من احتراقِ الذات إلى هطولِ القصيدة
إن "المجاز" عند عبد العاطي جميل يشتغل وفق آلية مزدوجة؛ فهو "الدرع" الذي يحمي "الذات /القصيدة" من السقوط في فخ البلاغة التقليدية التي قد تستهلك المعنى وتجعله ضحية للنمط. وهو في الوقت ذاته المرآة الكاشفة التي تعكس حدوس الشاعر وهواجسه، مقدماً إياها للقارئ في ضياءٍ مشحونٍ يسكبُ في الروح سكينة المعنى.
بهذا العبور الآسر، يتخفف النص من أثقاله الذاتية؛ ليتحول "القناع المجازي" إلى رئة يتنفس بها المعنى بعيداً عن اختناق الغنائية المنكفئة على جراحها. إن الشاعر عبد العاطي جميل هنا لا يمارس البوح، بل يمارس التشييد؛ حيث ينسحب "الأنا" المباشر ليفسح المجال لـ "القصيدة الركض" كي تقود خطى التأويل.
هذا الانزياح من "الذات الشخصية" إلى "الذات النصية" هو ما يحرر القصيدة من المباشرة التقريرية الفجة، ويمنحها تلك المسافة الجمالية الضرورية التي تجعل القارئ شريكاً في إنتاج الدلالة، لا مجرد متلقٍ لصدى صوت الشاعر.
إن القناع هنا هو برزخ لغوي يجمع بين الاحتجاب والتجلي؛ فهو يحجب ملامح الشاعر العارضة، ليكشف عن ملامح الإنسان الكونية الكامنة في تضاعف النص. وكما يشخص جابر عصفور هذه الاستراتيجية الجمالية، فإن القناع ليس سوى"رمز يتخذه الشاعر العربي المعاصر ليضفي على صوته نبرة موضوعية شبه محايدة، تنأى به عن التدفق المباشر للذات" (3)
⦁ - رقصة المجاز على ركح الكلمات
في هذا النص، يكسر عبد العاطي جميل قيد السكون؛ فالشاعر هنا لا يحب الوقوف، بل يختار "المجاز" ميداناً لركضه الطويل. بالنسبة له، المجاز هو بستان يتسلقه كشجرة أحلام، وتارة يغزله كخيوط حكاية و يذوب فيه كقطرة ماء.
إن هذا "الركح" (المسرح) هو المساحة التي يخلع فيها الشاعر ثوب اللغة العادية، ليلبس أثواب الطبيعة؛ فينطق بلسان المطر حين يحن، وبعنفوان الريح حين يثور. هو لا يريد للقصيدة أن تكون جداراً مغلقاً، بل يريدها نافذة مشرعة،أو أبجدية مفتوحة على كل الاحتمالات.
فالجمال في هذا "القناع المجازي" أنه لا يخفي الحقيقة بل يصونها، ويجعلها أكثر إشراقاً وفتنة. فكل صورة يرسمها الشاعر هي دعوة مفتوحة للقارئ لكي يسافر معه؛ فكلما ظننا أننا وصلنا إلى ضفاف المعنى، فتح لنا المجاز باباً جديداً لدهشة أخرى.
بذلك، يتحول النص من مجرد كلمات مطبوعة إلى رحلة حياة نابضة، لا تتوقف عند محطة نهائية، بل تواصل ركضها الجميل "بين عثرات الفصول"، باحثةً في كل خطوة عن فجر جديد للمعنى، وعن رؤية تجعل من "المجاز" حقيقةً نعيشها.
هذا الترحال الوجودي المحموم في دروب المجاز ليس مجرد حركة آلية، بل هو في جوهره ارتحالٌ دائم نحو المجهول. فالمجاز عند عبد العاطي جميل هو وسيلة السفر الأسمى، حيث يقود الركض بالكلمات إلى منطقة الحدس، لتتشكل بذلك أبجدية مغايرة لا تعترف بالوقوف.
⦁ أبجدية السفر والحدس
حين يصف الشاعر قصيدته بأنها مشرعة على "مفاتن الأسفار" رغم "عثرات الفصول"، فإنه يدعونا إلى رحلة اكتشاف لا تنتهي؛ فالنص هنا لا ينقل واقعاً نراه، بل يستبق الحقيقة برؤية القلب، أو ما يسميه الشاعر "حدوسها".
هذا "الحدس" هو البوصلة التي توجه حركة الانهمار المجازي؛ فهو المحرك الذي يجعل القصيدة تتجاوز وعورة الطريق لتظل مسافرةً في آفاق المعنى، محصنةً ضد الصمت والنسيان.
إن استعارة الأبجدية المفتوحة تحيلنا إلى نص لا يكتمل، بل يظل مشرعاً على احتمالات السفر والاكتشاف، محصناً ضد الانغلاق رغم وعورة الطريق وتراكم "عثرات الفصول ". فالشاعر هنا لا ينقل واقعاً، بل يستبق الحقيقة برؤيته الخاصة، فهي "دوما كانت تقول بعض حدوسها".
2.1 مرايا الوجع الأخضر
في هذا المنعطف من النص، يخلع الشاعر عبد العاطي جميل عن مشاعره ثوب التجريد ليلبسها جسداً مرئياً نلمسه بالحواس. إنه يمارس نوعاً من "أنسنة الوجع"، حيث تتحول العواطف من غمام هلامي إلى كتل مضيئة تسكن فضاء القصيدة.
فحين يقول الشاعر: "تكدس أحزانها على رفوف انتظار أخضر"، فهو لا يصف حزناً عادياً، بل يرسم لوحة لترميم الروح. هنا يتحول الحزن إلى مادة قابلة للترتيب (تكدس)، لكن الشاعر بلمسة ساحرة يكسر حدة السواد بصبغة الاخضرار. إن "الانتظار الأخضر" هو استعارة ذكية للأمل الذي لا يموت، وكأن الأحزان ليست سوى بذور يودعها الشاعر رفوف الصبر لتنبت يوماً قصيدةً متميزة.
ويستمر هذا البناء الجمالي المدهش في قوله: "تعلق فواكه آمالها على مشجب طرب". لقد انتقل بنا الشاعر من حزنٍ يورق إلى أملٍ يثمر؛ فالآمال هنا ليست أمنيات باهتة، بل هي فواكه ناضجة، والطرب ليس مجرد نغم، بل هو المشجب الصلب الذي يحمي هذه الثمار من السقوط والضياع.
إنها هندسة دقيقة لترميم الذات؛ حيث يحول الشاعر الانكسار الروحي إلى حالة من الانتشاء الفني. فالفن والطرب هنا هما الملاذ الأخير، والركيزة الجمالية التي تحفظ الوجود من التبدد والضياع في مهب العدم.
2.2 - الرقص على وتر القصيدة
تصل ذروة هذا المقطع في رسم علاقة الذات بالواقع العاصف، حيث تتبنى الذات في ركضها استراتيجية "المراقصة" لا التصادم:
"يراقص الريح السخية ضد التيار" هذا السطر يختزل فلسفة المقاومة عند عبد العاطي جميل؛ فالمراقصة تعكس مرونة المبدع وقدرته على تطويع العواصف (الريح) لتخدم إيقاعه الخاص. ورغم أن الريح "سخية" (بما قد تحمله من مغريات أو ضغوط)، إلا أن اتجاه الركض يظل محكوماً بالخصوصية "ضد التيار". إنها العلامة الفارقة للشاعر الحقيقي الذي يرفض السير مع القطيع، مفضلاً الاندفاع في الاتجاه الذي تمليه عليه كينونته الشعرية المستقلة.
وعلى هذا النحو، لا يتوقف التمرد الجمالي عند حدود مواجهة العواصف الخارجية، بل ينتقل ليصبح صيرورة داخلية تعيد تشكيل الذات؛ فبعد أن كانت القصيدة تصارع "الريح"، نجدها تستحيل إلى "ماء" ينساب في عروق الحلم، محولةً المقاومة من حركة صدٍّ في وجه التيار إلى عملية تسامٍ فيزيائي ووجداني يتجاوز ثقل المادة. ويواصل الشاعر عبد العاطي جميل ترسيم حدود ركضه الوجودي، لكنه ينتقل بنا هذه المرة من المواجهة إلى التماهي مع عناصر الكون "الماء، البخار، المطر".
يقول :
وهي تركض بين دروب المجاز ،
تتسلق كروم الأحلام بشفافية الماء ،
الصاعد بخارا زلالا ..
ربما ... إليها يعود يوما مطرا ،
يشفي غليل العطش واللهاث ،
في عينيها الزائغتين ...
في هذه الصورة الباذخة، يمنحنا الشاعر مفتاحاً لفهم رغبته في قطف ثمار الحلم المستحيل. إن استعارة "تسلق الكروم" توحي بالجهد والسمو، لكنه تسلقٌ محكوم بـ شفافية الماء.
وينتهي هذا المشهد برسم الأثر النفسي لهذا الارتواء المأمول. فمفردات مثل (العطش، اللهاث، الزيغ) تعكس ضريبة البحث عن المعنى في دروب المجاز الوعرة. وهنا تبرز وظيفة "القصيدة/المطر"؛ فهي الفعل الذي يشفي تعب الروح ويرد البصر لـ "العين الزائغة" التي أرهقها طول التأمل. إن الارتواء هنا ليس مادياً، بل هو لحظة التجلي التي تجد فيها الذات ضالتها بعد رحلة شاقة من الصعود والتبخر.
ولقد صدق الدكتور صلاح فضل حين رأى أن الشعر الحداثي لم يعد مجرد نقل للحياة، بل أصبح "تجربة في اللغة وعملاً في الثقافة" (4)؛ فالمجازات هنا ليست وصفاً لما نراه، بل هي خلقٌ لما نحلم به.
3 - تيهُ الذات في ضباب المعنى
يصل الشاعر عبد العاطي جميل في ختام رحلته الإبداعية إلى منطقة الوعي الحاد بوعورة الطريق؛ إذ نجد الذات تواجه عرياً وجودياً يفتقر إلى اليقين. إن هذا الركض يتم:
بلا سؤال أخضر يعيد للوجه وجهته ،
كي لا يضل الطريق إليها ،
هنا يظهر السؤال كبوصلة مفقودة، وغيابه يجعل الذات في مهب التيه، تبحث عن يقين (أخضر) يمنع الضياع وسط ضباب المجاز. فالطريق هنا ليس جغرافياً، بل هو طريق "المعنى" الذي يخشى الشاعر أن يفقده.
و في ظل هذا الغياب، تتحول الكتابة إلى فعل ترميم لشظايا الروح، فنرى الذات الشاعرة:
وهي تغزل حكاياتها البتراء
في مفترق طرق بلا محاورة ،
إن وصف الحكايات بأنها "بتراء" )ناقصة أو مقطوعة) هو اعتراف شجاع بعجز اللغة عن قول الكل، والاكتفاء بـالجزء. هذا الغزل المؤلم يحدث في عزلة تامة؛ حيث يغيب الآخر، ويصبح المبدع وحيداً أمام قدره اللغوي، ينسج حكاياته بلا صدى، وبلا سند خارجي.
خاتمة:
في ختام هذه القراءة، نجد أن عبد العاطي جميل أرسى ميثاقاً جمالياً يعيد الاعتبار للمجاز بوصفه فعلاً حركياً، محولاً الكلمة من أداة للوصف إلى كائن يركض ويتألم ويهطل مطراً. إن عبور الكينونة في هذه التجربة لا يكتمل إلا بـهدم الجدار بين الذات والموضوع عبر وسيط المجاز؛ حيث يتحول القناع من وسيلة للاختفاء إلى أداة للكشف، فينسحب الشاعر "الشخص" ليحضر الشاعر "الرؤيا". وبذلك، تظل قصيدته أبجدية مفتوحة ترفض الانغلاق، وتفتح مسارات لدهشة وجودية تقاوم تيار النسيان.
هوامش:
⦁ مجلة فتوحات العدد الأول يناير 2015 ص: 92/ 93
⦁ مجلة فتوحات، مرجع سابق
⦁ جابر عصفور، أقنعة الشاعر المعاصر، مهيار الدمشقي، فصول، المجلد الأول، العدد الرابع، يوليو 1981، ص:132.
⦁ صلاح فضل، أساليب الشعرية، القاهرة، دار قباء للطباعة والنشر، 1997 ص:276 .
...................................................................................
بقلم الشاعرة والناقدة نجاة الزباير / مركش ، المغرب .
....................................................................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مزاج مختل
- من شطح مجاز منحاز
- من توقيع مرتبك
- من فطرة القلب
- اختارني سجادة
- مشبه بهم لوجه واحد ..
- تحتها يكفي أن أكون
- ست ملاحظات في بلاغة وحجاج الذات
- بعينين مفتوحتين
- من حبر خوف
- من وبر صمتها
- عن شجرة نسيان
- من حبر شظاياها
- عاشق مع وقف التنفيذ
- من تسلل العبارة
- بضمائر منفصلة
- من حانة الشوق
- من مسودات حياد
- حبر لا يحن لميلاد
- من مقبرة مزهرة


المزيد.....




- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل