عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 13:22
المحور:
الادب والفن
كيف لي أن أوقظ المجاز
من عزلته ،
في خلوته ،
يتعبد كما يشاء ،
وشمس الصباح لم تطل علي ؟! ..
...
وكيف لي أن أقتفي
أثر غيابه
على صفحات قلب مشتاق
إلى هدير جوابه ؟! ..
هل أكتفي
بفتح دفتر التذكار
في غرفة انتظاره
وقد احتلها الغبار
واحتواها السراب ؟! ..
...على الشرفة
قريبا من الرفوف
النوارس تحرضني
على القيام
أجدد الرؤيا
أردد بالمجاز تحية الصباح
ربما يبشرني صمته
وغيابه
بعناق لقاء !! ..
...
أتذكر الآن
كيف غادرني الليل
حين ضعت
في حلم أخضر
بين يديه
يمسد جسد العبارة
على شفتي
وهي تسافر
إلى محطتها الأخيرة
حيث صباح البوح
يستقبلني بسخاء
فيمدني بهذي الإشارات الحبلى
بمدرار عشق فوار
يعيد إلي حنين ثوار
غادروا
لكنهم ما غدروا
عشقهم لهذا الوطن
المعلق على حافة انتظار ...
......................................
21 يوليوز 2026
........................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟