عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 15:50
المحور:
الادب والفن
كلما دخلت غرفتها
ليلا
سلمت علي ،
وربما قبلتني ،
قرأت
في خشوع زاهدة
على مسمعي شذرة شعر
لي
تحفظها
عن ظهر قلب عاشق
غيري ..
وكلما صباحا باكرا
خرجت
من غرفة نومها
ودعتني
وربما قبلتني
__ كعادتها __
وهي تلتفت يمنة ويسرة
إلى غيرة المرآة
كي لا يراها ضوء الصباح
وهي تمسح الغبار
عن وجهي الباسم .
ينظر غيرها
في رياض العشاق .
امرأة أخذت لي الصورة
المعلقة الآن ، وحيدة ،
في غرفة نومها
الآن ،
ما تزال تبتسم
لها ولي .
وأنا الآن وحدي ،
أرسم ملامح حلم الليلة
على سريري غير الوتير !! ...
.........
30 غشت 2026
.........
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟