أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من مسودات التعالي














المزيد.....

من مسودات التعالي


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


تسألني :
متى وقت التلاقي ؟! ..
وبين يديها مفاتيحه ،
وأنا في حيرة جواب
أهدئ أرق أشواقي. !! ..
...
...
لها مطامح مسودات التعالي ..
كيف ملامح طيفها يغدو ،
ويروح عفوا ،
في مرابع خيالي ..
تتخطى في سهوي ،
وفي صحوي دروب خيالي ..
وعنها ،
تطرد جوابها الفصيح
عني ،
ولي تطرب شوقا لعناق ،
ومن خجل تختبئ طفلة
في مرآة سؤالي. !! ..
...
وأنا جواد نهر يسري
نحو ذرى الأعالي
يروي في خطوه قفر نفوس
في تواضع البسطاء البواسل !! ..
...

...
وكأن سفرها إلي
حكايات فوضى
لا تستوي على ورق مقوى
تلاعبها رياح التيه ..
فتظل مخطوطات هوى
بين إقدام وإحجام
ترسم جراحات وطن يتخلى !!
فكيف لها أن تتحلى ..
وكيف لها أن تتجلى ..
على جسد وقت مقيت ،
يتسلى ..
بعيدا عن بهجة اللقاء ؟!! ..
...
...
وهي على عادتها
تعدد خطايا ماض أجرب ،
ربما أجرم دونما قصد
في حق المجاز المنحاز
للعشق المدان ..
...
وهي على عادتها
لم تقل لي : إنها ...
لكنها ...
على خدها تهدي حمرتها
لعين شاعر غرير ، غجري
لا يخطئ وهج الألوان !! ..
.......
24 يوليوز 2026
...................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تحية مجاز صباح
- على خد الرحيل
- في قربها وفي بعدها سرقتني
- بلغات صمت
- من شقق المذاق
- من ترانيم الوسطاء
- خطوة .. خطوة
- من فوضى المجاز !! ..
- كأنه شبه لي ...
- مسودات من مياه ماي
- مسودات من مجاز منزاح
- ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل
- من مزاج مختل
- من شطح مجاز منحاز
- من توقيع مرتبك
- من فطرة القلب
- اختارني سجادة
- مشبه بهم لوجه واحد ..
- تحتها يكفي أن أكون
- ست ملاحظات في بلاغة وحجاج الذات


المزيد.....




- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...
- شقيقة ماثيو بيري تكشف الجانب المؤلم وراء زفاف تشاندلر ومونيك ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من مسودات التعالي