عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 04:48
المحور:
الادب والفن
يركبني موج الحرج
حين إلي أنظر .
تلاحقني لعنات رؤاي الخضراء
تحرض حبري الغجري علي ،
وعلى الذهاب بعيدا
إلى مواجع المجاز ..
...
والمجاز المنحاز لي وطن
على سنته العنيدة ،
أراود هوية التمنع ،
وركوب أمواج العبور
إلى وطن محال يستطيب الاحتجاز ..
...
يعتريني صمت الحرج وتردده
وأنا على منصات الأبجدية
أردد بعض الحنين أو بعض الأنين
يعتلي صوتي الجريح بسعة البحر .
وليس بإمكان لساني مطاوعتي ،
وتجاوزي كي يعبر الخطوط الحمراء ،
على شفاه وطن يتخلى ...
وكيف للساني أن يعبر عن حرجي اليابس
حين ترتدي الكلمات والمعاني أقنعة الحياد ،
وتختال الاستعارات
وكأنها في معرض الأزياء ،
أو في حبر التزلج ، تغتال المجاز
وهو يسري في عروق الخيال ،
وعلى جليد الرياء النشاز ؟؟..
...
كيف للمجاز المنحاز أن يعتذر
لعيون عشاق الكلام ،
في وطن مهانة وأوهام ؟؟..
...
هو الحرج ذاته يرمي بي
إلى أقصى نقطة قبل الرجوع
خائبا إلى السطر
وجها لوجه مع وجهتي ،
ومع اتجاه نحو أعماق صمت
رابض على حافة رمال متحركة
على محراب الوجدان ...
............................
يوليوز 2026
....................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟