أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من غضبة الفتى ..














المزيد.....

من غضبة الفتى ..


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 04:48
المحور: الادب والفن
    


ــ 1 ــ
... أن يرفع الضيم ،
عن أبجديته العطشى ،
للبوح الصراح .
أن يشهر الحبر ،
في وجه البياض .
أن يرخي سيادة السواد ،
غير المرغوب فيه ..
...
كيف له أن يعتلي عرش المجاز ،
المرصع بدماء الشهداء ،
وهو قطعة نرد مكلفة ،
غير مرغوب فيها ..
لا يراهن عليها غير حاطب الليل ،
أو مقامر ، مغامر خاسر ؟؟ ..
...
بين الخيط الأبيض والخيط الأسود ،
تجري دماء في الخفاء ،
ورأس الخيط في ضياع صادح ،
لا غبار عليه ، أو تحته ،
إلى حين ..
...
ومن غضبة الفتى ،
أن يفتي مجازه المنحاز ،
أن يرتق تردد هواه ،
على جسد الإشارات ،
وروح العبارات الدالة عليه .
أن لا يجاري بحور الغباء ،
ولا يداري سطور ولاء ،
مقنع بضلال الجلال ...
............................
شتنبر 2026
..............
ــ 2 ــ
... يحمل ريشته ، قلمه ،
ورقه وحبره معه ،
في وطن يفيض باللصوص ،
بين فساد أصغر وفساد أكبر ،
يصب في بحر الخيبات ،
ودواة اللعنات ..
باسم الآتي ، يرسم خيمته ،
في ضباب لا ينقشع .
يكتب آيات حرى ،
على أخاديد جاحدة ،
وأغنيات معطرة ،
بمداد العناد .
وبإزميل الكناية ينحت ،
على عروش الغواية ،
والغيلة والإغواء ،
تفاصيل غضبه المفدى ..
...
وكأنه على مرمى القصيد ،
يرهن دواته الملآى ،
بنبيذ الوعيد .
يراهن على أحصنة ،
أخرست صهوات الصهيل ،
وجولات ترانيم الهديل ..
...
باسمه ينظم فوضاه ،
على فجاج طريق ،
لا تليق لغير من أدمنوا السهر ،
على كشف الأسرار،
وفك الحصار ،
على خيرات الوطن ،
تغتصبها أيدي الأوصياء ،
وعيون الأعداء ، الهاربين ،
من جحيم المحن ...
....................
شتنبر 2026
................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أشلاء وطن في المزاد
- من حلم عاشق ..
- من نبض الحرج ..
- من لحظة تكفي ...
- لوطن لا يعتبر
- بضمائر متفرقة ...
- من مسودات التعالي
- من تحية مجاز صباح
- على خد الرحيل
- في قربها وفي بعدها سرقتني
- بلغات صمت
- من شقق المذاق
- من ترانيم الوسطاء
- خطوة .. خطوة
- من فوضى المجاز !! ..
- كأنه شبه لي ...
- مسودات من مياه ماي
- مسودات من مجاز منزاح
- ركح المجاز وعبور الكينونة في شعر عبدالعاطي جميل
- من مزاج مختل


المزيد.....




- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من غضبة الفتى ..