أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عقيل الخضري - الأديان السَّماويّة *والخلق..















المزيد.....

الأديان السَّماويّة *والخلق..


عقيل الخضري
باحث، روائي، كاتب، ناشط في مجال حقوق الإنسان

(Aqeel Alkhudhari)


الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 10:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اختلفت الأديان السّماويّة في رسالتها، لكنها اتفقت على قتل المخالفين لها..
" قد ميَّزكم من الشّعوب، لتكونوا لي". سفر اللاويين، التوراة.
و أعلن الرَّب أن اليهود شعبٌ مقدَّس(التوراة سفر التثنية 1:7-7) وبأمر الرَّب لموسى أبيدت الشعوب الأخرى (التوراة سفر يشوع 18:11- 20).
وأمرهم الله أن يذبحوا خرافًا ويضعوا من دمها علامة على أبواب بيوتهم في مصر:
" فإني اجتاز أرض مصر هذه الليلة، وأضرب كل بكرٍ في أرض مصر، من الناس والبهائم، وأصنع أحكاما بكل آلهة المصريين، أنا الرّبُّ، ويكون الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها، فأرى الدم وأعبر عنكم، فلا تكون عليكم ضربة الهلاك، حين أضرب أرض مصر" (التوراة سفر الخروج 12:12).
وعيد الفصح هو الهلاك للمصريين الابرياء الذي احتفت به اليهودية وجعلته عيدا للرب وهو عيد الفصح أو العبور الذي أهلك فيه الله أهل مصر وفرعون واحتفى فيه النبي محمد أيضا بعدما سمعه من اليهود كما تقول الرواية.


ويصارع يعقوب الرّب وينتزع منه الاعتراف بنبوته.. (التوراة سفر التكوين الإصحاح 32)، فكان اسرائيل إي الذي غالب الله .
و قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا قَائِلًا: " لِنَسْلِكَ أُعْطِي هَذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ"..(سفر التكوين 18:15).
ويحزن الرّب لأنه خلق الأنسان والبهائم فقال: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور.. وأرسل على الارض الطوفان أربعين يومًا وليلة، فمات جميع البشر والخلائق إلا النبي نوح والذين معه في "الفلك المشحون".. لأني حزنت أني عملتهم.. (سفر التكوين 6-7).
وفي العهد القديم سفر صفنيا14:3:
" ابتهجي جدًا يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم، هو ذا مَلِكُك يأتي إليك، هو عادلٌ ومنصورٌ ووديعٌ، وراكبٌ على حمار، وعلى جحش ابن أتان.. و يتكلّم بالسلام للأمم، ففي التورات قامت حروب الرّب، قادها يهوشع بن نون، وأباد خلالها ثلاثين مملكة في فلسطين باسم الرب - يهوه- لأن الرب التوراتي منح الأرض لشعبه المختار، وداعيًا إلى ذبح بقية خلقه.. بحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاضي الأرض.
والرّب لا يعرف بيوت أحبابه اليهود في مصر! فيطلب منهم وضع ما يميِّز بيوتهم كيلا يسهو ويضرب بيوتهم بالخطأ، فيأمرهم أن يذبحوا خرافًا ويضعوا من دمها علامةً على أبواب بيوتهم" فإني أجتاز في أرض مصر هذه الليلة، وأضرب كل بكرٍ في أرض مصر، من الناس والبهائم، وأصنع أحكامًا بكل آلهة المصريين، أنا الرَّبُّ، ويكون الدَّمُ علامةً على البيوت التي أنتم فيها، فأرى الدّمَ وأعبر عنكم، فلا تكون عليكم ضربةُ الهلاك، حين أضرب أرض مصر".( سفر الخروج 12/12).
وهكذا أحتفل اليهود بعيد الفصح -العبور-... وإلى اليوم بهذا اليوم الذي أهلك فيه -الله- أهل مصر، وفرعون بالمفهوم الاسلامي، فصام هذا اليوم النبي، وأمر بصيامه ..
ولأن شعب موسى هو المقدس، فقد خاض موسى حربًا مقدسة أباد فيها الممالك الأخرى،" الحيثيين والجرجاشيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحوّيين واليبوسيين، سبع شعوبٍ أكثر وأعظم منك... لأنك شعبٌ مقدس"( التوراة، سفر التثنية 1:7-7).
وهو ما حدث على يد يوشع بن نون كما تحكي التوراة " فعل يوشع حربًا مع أولئك الملوك أيامًا كثيرة، لم تكن مدينة صالحت بني إسرائيل إلا الحوّيين سكان جبعون، بل أخذوا الجميع بالحرب، لأنه كان من قبل الرّبّ، أن يشدّد قلوبهم حتى يلاقوا إسرائيل للمحاربة، فيحرموا، فلا تكون عليهم رأفةٌ، بل يبادون كما أمر الرَّبُّ موسى" (التوراة، سفر يشوع18:11-20).
يقول ميخا أحد الأنبياء اليهود الصغار:
" لا تأتمنوا صاحبًا، لا تثقوا بصديقٍ، احفظ أبواب فمك عن المضطجعة في- زوجتك- لأن الابن مستهينٌ بالأب، والبنت قائمة على أمها، والكنَّة- زوجة الابن- على حماتها، وأعداء الإنسان أهلُ بيته" ( سفر ميخا 7: 5).

وفي سفر التثنية يشر بوضوح الاستراتيجية الحربية الواجب اتباعها عند دخول البلدان، حيث يقول: "حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها للصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفُتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويُستعبد لك، وإن لم تسالمك، بل عملت معك حربا، فحاصرها، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب". (سفر التثنية، اصحاح 20، الآيات 10-16)
والسيد المسيح لعن شجرة تين مورقة، فقد جاء إلى شجرة تين راجيًا أن يجد عليها بعض الثمر، فلما وصل إليها ما وجد عليها غير الورق، لأن وقت التين ما حان بعد.. فقال لها لن تثمري إلى الأبد! فيبست التينة التي لعنها" (متي 18:21 مرقس 18: 11-21).
وقال السيد المسيح:
لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى العالم، ما جئت لأحمل سلامًا بل سيفًا..( متي 34:10 لوقا 49:12).
ويذكر لوقا (27:9): «أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

في مكان يرفض السيد المسيح القتل فيقول لتلميذه بطرس عندما أخرج سيفه ليُدافع عنه وقَطَع أذن عبد رئيس الكهنة وقت القبض على يسوع في بستان: السيف: «رد سيفك إلى مكانه، لأن كل الذين يأخذون بالسيف بالسيف يهلكون»( آية من إنجيل متى الإصحاح 26، الآية 52).
خاضت المسيحية حروبًا كثيرة باسم المسيح، أمتدَّ بعضها قرونًا، كالحروب الصليبية مع المسلمين، والحروب المقدسة بين الكاثوليك والبروتستانت.
ثم قرر هرقل الزام اليهود بترك دينهم واعتناق المسيحية، وفي غمرة الابتهاج بعودة الصليب المقدس من الفرس إلى مكانه بإيلياء القدس، حدثت مقتلة هائلة بحق اليهود..
في العام الميلادي 361 ثار الاسكندرانيون الاقباط ضد اسقف مدينتهم جورجيوس الكبادوكي، الذي أرسلته العاصمة الإمبراطورية ليكون اسقفا للإسكندرية ومصر، ثاروا عليه واعترضوه في واحدٍ من شوارع الإسكندرية، فقتلوه في وضح النهار وقطَّعوا جثته بالسواطير، لأنهم رأوا أن هذا الاسقف يميل إلى الآراء الآريوسية.
ومنذ أكثر من ألفي عام ووعد النبي الصغير زكريا لم يتحقق ولم يأت الملك على حمار ولا على جحش ابن أتان..(سفر زكريا).

والمسلمون خرجوا في غزوات لقتال الخلق انطلاقًا من الحديث" أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله"( البخاري 6924- مسلم -20 مسند احمد 67)
وفي الآية 33 من سورة المائدة:
"إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
وفي الآية 193 من سورة البقرة:
"وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ".
" فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.( سورة التوبة الآية 5).
"قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ" . (سورة التوبة الآية 14).

" قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" (سورة التوبة الآية 29).
و" ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض" (الانفال آية 67).

*- السَّماوية العلويّة التي جاءت من العلو الإلهي " الرّب".



#عقيل_الخضري (هاشتاغ)       Aqeel_Alkhudhari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلق الأرض و الماء..
- الشمس والقمر..
- قصتي مع عفيفة إسكندر
- حكاية مع الراحل الكبير محمد القبانجي
- عَاشُورَاء، بَيْنَ حُزْنِ اَلشِّيعَةِ وَبَهْجَةِ اَلسَّنَةِ. ...
- اَلْجُبّ * ..عُبُودِيَّةٌ وَوَحْشِيَّةٌ
- عندما طلب العراق من إيران رفات هارون الرشيد..
- اَللَّهُمَّ اِضْرِبْ اَلظَّالِمِينَ بِالظَّالِمِينَ وَأَخْرَ ...
- أمير المؤمنين المتوكِّل العبّاسيّ..
- قريش.. صفحات دموية
- خَال اَلمُؤمِنِينَ مُعَاوِيَة..
- أهل الشِّقاق والنِّفاق..
- نص مفقود من ملحمة كلكامش رحمه الله
- التوابيت لا تكفي
- الرِسالة والإمارة.. -3-
- الرِسالة والإمارة.. -2-
- الرِسالة والإمارة.. -1-
- إعدام أوَّل امرأة في الاسلام* .. حرية الرأي وجدلية العلاقات ...
- المُنتَحِر حبيب الله..
- الجعد بن درهم


المزيد.....




- الاحتلال يمنع رفع الأذان بالحرم الإبراهيمي منذ 75 يوما
- العثور على جثة جندي من كتيبة -نتساح يهودا- شمال فلسطين المحت ...
- وزير إسرائيلي يتهم النخب الأوروبية بالإفراط في التعاطف مع ال ...
- شهيد في نابلس وتصعيد استيطاني يطال القدس وسلفيت وبيت لحم
- خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري يُنكر التهمة الموجهة إليه بالت ...
- مسيحيو فلسطين.. نزيف ديموغرافي يتطلب خطة إنقاذ
- مطالبات باستقالة قيادة الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ب ...
- هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة -كراهية ...
- اكتشافات أثرية تعيد الجدل حول موقع قبر المسيح
- لماذا اختارت كييف كاتدرائية القديسة صوفيا لاستقبال مبعوثي تر ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عقيل الخضري - الأديان السَّماويّة *والخلق..