سينو إبراهيم
شاعر وكاتب
(Sino Ibrahim)
الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 00:15
المحور:
الادب والفن
47- حفلة الوداع المزيف
عندما أفاق الميت للحظة، نظر إلى الوجوه الباكية حول قبره وقال:
“شكراً لأنكم جئتم، هل يمكن لأحدكم أن يقرضني ثمن دواء نسيت شراءه؟”
تجمّدت الدموع في العيون، وارتبك الجميع.
48- المعاناة تنتظر
كانت مستلقية على الأرض الباردة، فمها جاف كالصحراء.
أعطوها كوب ماء، فشربت ببطء كأنها تبتلع آخر ما تبقى من الحياة.
رفعت رأسها وسألت برجاءٍ خافت:
“هل يمكنني الآن أن أموت؟”
ضحك أحدهم وقال وهو يشدّ القيود أكثر:
“لا تقلقي، لم نبدأ بعد”.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
Sino_Ibrahim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟