أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - الزيدي طموحة قتله... علي قاسم الكعبي














المزيد.....

الزيدي طموحة قتله... علي قاسم الكعبي


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 00:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الزيدي.. طموحه قتله! سيناريو السوداني يتكرر...
يبدو أن السينايو السياسي الحالي يسير نحو تكرار تجارب رؤساء الوزراء السابقين، وخاصة سلفه السوداني الذي صعد إلى سدة الحكم بذات الآلية؛ بدعم متين من الإطار التنسيقي وقبول إيراني مبدئي، سرعان ما تحول إلى تقارب لافت مع الجانب الأمريكي .
جاء الزيدي بطموح سياسي لا تحده قيود، بعد أن اشترط شروطه لإصلاح الأوضاع خلال جلساته الأولى مع قادة الإطار، مستنداً إلى واقع فرضته ضغوط واشنطن وأزمة اقتصادية خانقة لا مثيل لها .
"صولة الفجر": الصدمة وردود الأفعال الإقليمية
بدأ الزيدي مشواره التنفيذي بضربة استباقية وُصفت بـ"صولة الفجر"، نجح من خلالها في إثبات وجوده وفرض هيبة رسالته السياسية؛ وهي الرسالة التي استوعبها الإطار سريعاً وأثارت حفيظته، في حين تلقفتها واشنطن بترحاب واسع . وفي المقابل، آثرت طهران البقاء في منطقة الترقب، عاكفة على دراسة المشهد وكيفية التعامل مع المعطيات الجديدة .
ومع زيارة الزيدي الشهيرة إلى واشنطن، تيقنت طهران أنها باتت إزاء رئيس حكومة جاء ليضيق الخناق عليها أكثر، لتتعامل معه بواقعية دبلوماسية مرنة فور وصوله إليها قادماً من الولايات المتحدة وعلى الرغم من الرسائل الصادمة التي حملها لإيران، وأبرزها "انحسار مساحات التعاون المشترك"، إلا أن طهران امتصت الصدمة بدبلوماسيتها المعهودة وأذابت الجليد بهدوء .
فخ الإطار وبداية الانحسار الشارع
توالت المؤشرات لصالح الزيدي، وعاش نشوة انتصار سريعة وهو يرى الجماهير تلتف حوله في الشارع وتردد "علي وياك علي" لكن المفاجآت غير المتوقعة كانت تُطبخ على نار هادئة. إذ سحب الإطار البساط من تحت قدميه بنعومة، ورماه في جوف أعقد الملفات وأكثرها حساسية: "ملف سلاح الفصائل"
كان هناك شبه إجماع على نزع السلاح أو حصرة بيد الدولة قبل حلول 30/ أيلول الموعد المحدد لانسحاب القوات الأمريكية . إلا أن المعادلة ارتبكت كلياً عقب إعلان الفصائل رفضها القاطع للحصر، ليجد الزيدي نفسه فجأة بين فكي كماشة، في موقف يفرض عليه خيارات أحلاها مر .
قلب العاصفة: شبح الرواتب والظهر الأمريكي
هذا الانسداد ألقى بظلاله سريعاً على معنويات الشارع التي بدأت تتثبط مع تلاشي الوعود، لتبدو "الصولة" في نهاية المطاف مجرد تكرار لـ"جسور السوداني" الترقيعية
يجد العراق نفسه اليوم في قلب عاصفة أمريكية محتملة، حيث تلوح واشنطن برفع غطائها الداعم عن حكومة الزيدي،كونه لم يفي بتعهدة لترامب بالتزامن مع أزمة إغلاق مضيق هرمز وتراجع معدلات تصدير النفط وإذا كانت الحكومة قد تعثرت خلال شهرين متتاليين في تأمين رواتب موظفيها، فكيف سيكون الحال لو أدارت واشنطن ظهرها فعلياً لبلد يعتمد بالكامل على عوائد النفط المودعة في الفيدرالي؟



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزيدي طموحة قتله...!!؟ علي قاسم الكعبي
- لماذا العراقيون متوترون..؟
- مقاوم أسترالي... علي قاسم الكعبي
- هل تعرض الحشد للخيانة ام كان خطأ غير مقصود
- هل تباطأ الزيدي ام ان منظومة الفساد اكبر
- الصدر قناعة ام يقين... علي قاسم الكعبي
- لماذا لم يكشف البرلمان عمليات الفساد
- لحظة الاختيار حين خذلت المعرفة اهل الكوفة
- الفساد منظومة لا افراد...
- الى متى تقيد سبايكر ضد مجهول... علي قاسم الكعبي
- الدخول الشامل انقاذ لشبابنا... علي قاسم الكعبي
- هل وهبت أمريكا الخليح لايران. ..
- مادامت الصواريخ تُطلق اذن أنا موجود...
- طهران وواشنطن وحرب الممرات مامصير العراق
- ترامب يخسر شعرة معاوية: اغتيال لاريجاني أنموذج
- طهران بين خيارين احلهما مر.. علي قاسم الكعبي
- ​يجب أن تُنصب المشانق لتجار الحروب
- ايران لاخطوط حمراء بعد اليوم...
- هل ستبقى روسيا والصين على التل...؟ علي قاسم الكعبي
- واشنطن وطهران سلام ام استسلام.. علي قاسم الكعبي


المزيد.....




- الجيش الأردني يعلن اعتراض 10 صواريخ أُطلقت من إيران
- بوتين: جيشنا يتقدم بالجبهة والعدو ينهار
- تجدد القصف الأمريكي على إيران والأخيرة تطلق عملية رد -حاسمة- ...
- الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكي ...
- حساب خامنئي يعيد نشر تحذير سابق: لدى الشعب الإيراني وجبهة ال ...
- مطار العلمين يستقبل أولى رحلات -نسما للطيران- المباشرة من مو ...
- بوتين: العدو سينهار.. والقوات الروسية تزيد وتيرة هجومها وتحر ...
- بوتين: منظمة شنغهاي للتعاون تمثل -نصف العالم- وقراراتها تتخذ ...
- مصر.. القبض على ندى كامل ومغني راب شهير في واقعة مخدرات
- بوتين: أوكرانيا لا تستطيع إلحاق الضرر بروسيا.. وثمة ثلاث أزم ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - الزيدي طموحة قتله... علي قاسم الكعبي