أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - طهران بين خيارين احلهما مر.. علي قاسم الكعبي














المزيد.....

طهران بين خيارين احلهما مر.. علي قاسم الكعبي


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 22:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


​طهران بين خيارين أحلاهما مُرّ...
​في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج، يقف المشهد الجيوسياسي عند نقطة انعطاف خطيرة؛ حيث تجد إيران نفسها محاصرة تماماً، وإنّ "النصر الكبير" هو بقاؤها رغم كل ما خسرته وهو أمرٌ كان متوقعاً في أي وقت لكن أن تخرج بهذا الوضع "المقاوم" وهي حققت أكبر إنجاز، بينما عجز كل سكان الكرة الأرضية عن رمي حجر على تل أبيب" المارقة " ففي الوقت الذي تجعل فيه أجواء الكيان كوابيس يعيش فيها المسؤولون والمستوطنون كـ"الجرذان" تحت الأرض، تكون إيران قد كشفت عورة إسرائيل وخرافة "الجيش الذي لا يُقهر". لذا، فمن الطبيعي أن يكون الثمن باهظاً على طهران.
​واليوم، تقف طهران بين رغبتها في الحفاظ على هيمنتها على مضيق هرمز، وبين التحذيرات الصارمة من ترامب. لقد بات واضحاً أن واشنطن سحبت بالفعل ملايين البراميل من خزانتها الاستراتيجية،و لم تعد قادرة على تحمل استمرار حالة الاختناق في ممرات الطاقة العالمية.
​المعادلة اليوم باتت تتكشف عن سيناريو خطير فإما أن تفتح طهران مضيق هرمز أمام ناقلات النفط الدولية، أو أن تواجه احتمال فقدان السيطرة على جزيرة "خَرَج" - الرئة النفطية لها التي أصبحت هدفاً استراتيجياً تلوح واشنطن باحتلاله بالقوة. وهو هدف غير منطقي لان طهران ماتزال بكامل قوتها إن واشنطن، في سعيها الحثيث لضمان استقرار أسعار البنزين التي تؤرق المواطن الأمريكي، قد تجد نفسها مجبرة على سلوك أكثر الخيارات تكلفة وعنفاً، ليس حباً في إنعاش جيران إيران، بل ضرورةً لضمان تدفق النفط العالمي حسب قولها!..
​إن الكرة الآن في ملعب طهران بين التمسك بـ "مضيق هرمز"وهي تخقق نجاحا فية الان وبين المخاطرة بخسارة "جزيرة خَرَج" لتكون خارج الحغرافية الايرانية
ان القرار الأمريكي يبدو أكثر تصميماً على إنهاء حالة الإغلاق، مهما كانت التبعات العسكرية المترتبة على ذلك في المقابل بدأت الدبوماسيه الدولية تنشط الان بعد ان تمكنت طهران من اشعال اسواق الطاقة وقد تكون واشنطن بمقدمة الخاسرين فضلا عن اوربا التي بدأت تتاثر بشكل كبير جراء هذة الحرب وصارت تغرد خارج السرب الامريكي اذا ماعلمنا ان طهران تعمل وفق الصبر الاستراتيجي وقد تنجح في اعلان وقف للعمليات العسكرية من حانب واشنطن بعد ان يحسب الكونغرس الخسائر بالمليم سنتاً سنتا.



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ​يجب أن تُنصب المشانق لتجار الحروب
- ايران لاخطوط حمراء بعد اليوم...
- هل ستبقى روسيا والصين على التل...؟ علي قاسم الكعبي
- واشنطن وطهران سلام ام استسلام.. علي قاسم الكعبي
- عندما يحكم صدام من قبرة البطاقة الحمراء انمؤذجا
- ليتنا لم ننتظر جرة قلم السوداني
- هل استيقظ الحكيم متأخرا.. علي قاسم الكعبي
- ذاكرة الأرض- ريم ميسان- أرث يحفظ لايباع..
- الكلمة الحرة خلف القضبان الامام الكاظم انمؤذجا
- حادثة البصرة.. جرس انذر أجتماعي خطير
- سري للغاية تجنيد الشباب للجيش الروسي
- سلاح الفصائل يضع على الرفوف..
- اطلقوا سراح بيض المائدة
- شرقية ام غربية لماذا لاتكون عراقية
- السوداني يقترب من الولاية الثانية بفعل خارجي
- ما يهم ترامب النفط ام النظام السياسي
- من يتحمل مسؤولية حرمان الطلبة من الكتاب الجديد
- السوداني يدفع كرة النار عن بلادة قانون الحشد انموذجا
- في ذكرى 8/8من انتصر على من!؟
- من حماية الأسرة اطفاء النت بعد12مساء


المزيد.....




- ماذا قالت الصين وبريطانيا عن تصريحات ترامب بشأن تأمين مضيق ه ...
- عاجل | وزارة الصحة اللبنانية: 7 شهداء و8 مصابين في غارتين إس ...
- عاجل | ترمب: على مجتبى خامنئي أن يفعل شيئا حكيما للغاية لبلا ...
- أنور قرقاش يرد على عراقجي: إيران -أخطأت العنوان- بهجماتها عل ...
- البحر الأسود: الحكومة اليونانية ترفع حالة تأهب بعد الهجوم عل ...
- الدول الخليجية تتعرض لموجة هجمات جديدة بالصواريخ والمسيرات
- تواصل القصف على إيران في الأسبوع الثالث من الحرب وإسرائيل تع ...
- آلاف الهجمات وعشرات الجبهات.. ماذا تكشف أرقام الحرب بعد أسبو ...
- استهداف مطار الكويت ودول الخليج تعترض عشرات المسيّرات والصوا ...
- من يصرخ أولا؟.. حرب أمريكا وإيران صراع على عقارب الساعة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - طهران بين خيارين احلهما مر.. علي قاسم الكعبي