أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - طهران وواشنطن وحرب الممرات مامصير العراق














المزيد.....

طهران وواشنطن وحرب الممرات مامصير العراق


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


​إيران وحرب الممرات: هل يمتلك العراق خيار النجاة من تداعيات المواجهة؟
​ علي قاسم الكعبي
​ما يزال العالم يحبس أنفاسه ترقباً لما ستكشف عنه الأيام القادمة من سيناريوهات الصراع في المنطقة، فالمسألة لم تعد مجرد مناوشات حدودية، بل تحولت إلى صراع إرادات دولية بين محور (واشنطن - تل أبيب) من جهة، وطهران من جهة أخرى. ومع دخول أطراف دولية كبرى كانت تلتزم الحياد سابقاً إلى دائرة التأثر المباشر، أصبح الخوف من "الحرب العالمية الثالثة" مبرراً ومنطقياً.
​سيادة الممرات.. ورقة الضغط الرابحة
​تمتلك طهران عناصر قوة تجعلها تذهب إلى طاولة المفاوضات بثقل سياسي واضح ولعل أبرزها السيطرة الجغرافية السيادية على مضيق هرمز. اذ يرى مراقبون أن تلويح إيران بفرض رسوم مرور على السفن أو حتى إغلاق المضيق، هو ما دفع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، ومنها إدارة ترامب سابقاً، إلى تفضيل مسار التفاوض على خيار الحرب المفتوحة.
​إن إغلاق مضيق هرمز وباب المندب يعني شل حركة التجارة العالمية وتفجير أزمة طاقة لا يمكن للاقتصاد الدولي تحملها. وهنا تبرز "براغماتية واشنطن" الماكرة؛ فهي تحاول توريط دول العالم في مواجهة مباشرة مع طهران حتى" لايقال عنها حرب اسرائيل فقط،" بينما ترسل في العلن مقترحات للمباحثات، وفي الخفاء تحشد قوات "المارينز" للسيطرة على جزر إستراتيجيةداخل الجغرافية الايرانية "كجزيرة خرج " أو فرض واقع جديد في باب المندب الذي تنتظرة دول الخليج بفارغ الصبر لتخرج اليمن من عباءة طهران اذا ما علمنا بوجود قرارات دولية بهذا الشان.
​العراق.. الحلقة الأضعف في صراع الأقوياء
​وسط هذا المشهد المعقد، يبقى السؤال الأهم والأكثر إلحاحاً: كيف يتجاوز العراق ارتدادات هذه المعركة؟
​يُعد العراق الطرف الأكثر عرضة للضرر في حال انفجار الأوضاع، وذلك لعدة أسباب:
​سياسياً تتمثل بالضغوط الممارسة على بغداد لاتخاذ مواقف منحازة اما لتلك الجهة او الجهة الاخرى
وقد تؤدي إلى شرخ في الجبهة الداخلية.
​أمنياً إمكانية تحول الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات والرسائل المتبادلة.
​اقتصادياً: الاعتماد الكلي على تصدير النفط عبر الخليج يجعل الاقتصاد العراقي رهينة لأي توتر في الممرات المائية.
​إن صلابة موقف طهران أمام مكر واشنطن تضع بغداد أمام تحدٍ مصيري يتطلب ديبلوماسية "تصفير الأزمات" والبحث عن مخارج تحمي السيادة العراقية وتجنب المجتمع ارتدادات أمنية واجتماعية قد لا تحمد عقباها.



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب يخسر شعرة معاوية: اغتيال لاريجاني أنموذج
- طهران بين خيارين احلهما مر.. علي قاسم الكعبي
- ​يجب أن تُنصب المشانق لتجار الحروب
- ايران لاخطوط حمراء بعد اليوم...
- هل ستبقى روسيا والصين على التل...؟ علي قاسم الكعبي
- واشنطن وطهران سلام ام استسلام.. علي قاسم الكعبي
- عندما يحكم صدام من قبرة البطاقة الحمراء انمؤذجا
- ليتنا لم ننتظر جرة قلم السوداني
- هل استيقظ الحكيم متأخرا.. علي قاسم الكعبي
- ذاكرة الأرض- ريم ميسان- أرث يحفظ لايباع..
- الكلمة الحرة خلف القضبان الامام الكاظم انمؤذجا
- حادثة البصرة.. جرس انذر أجتماعي خطير
- سري للغاية تجنيد الشباب للجيش الروسي
- سلاح الفصائل يضع على الرفوف..
- اطلقوا سراح بيض المائدة
- شرقية ام غربية لماذا لاتكون عراقية
- السوداني يقترب من الولاية الثانية بفعل خارجي
- ما يهم ترامب النفط ام النظام السياسي
- من يتحمل مسؤولية حرمان الطلبة من الكتاب الجديد
- السوداني يدفع كرة النار عن بلادة قانون الحشد انموذجا


المزيد.....




- مصر توضح حقيقة أنباء -رسو سفينة أجنبية بموانئها محملة بالفول ...
- ترامب يعلن تمديد المهلة قبل -تدمير محطات الطاقة الإيرانية- ل ...
- بسبب الحرب على إيران.. واشنطن تدرس تحويل مساعدات عسكرية من ...
- الاتحاد الأوروبي يتهم روسيا بدعم إيران استخباراتيا لاستهداف ...
- ترامب: السيطرة على النفط الإيراني -خيار مطروح-
- -سقوط الأقنعة-: هل كشفت حرب غزة عن الفجوة بين الأنظمة والشار ...
- خبير عسكري روسي: واشنطن تكرر أخطاء حرب فيتنام لذلك ستُهزم
- إيران تحظر على الفرق الرياضية السفر للدول التي تعتبرها -معاد ...
- تحسبا لمفاجآت ترمب.. إسرائيل تسابق الزمن لتدمير ترسانة إيران ...
- تزيد عن 9 آلاف.. خبراء يسجلون تزايدا مقلقا للأسلحة النووية ف ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - طهران وواشنطن وحرب الممرات مامصير العراق