أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - لحظة الاختيار حين خذلت المعرفة اهل الكوفة














المزيد.....

لحظة الاختيار حين خذلت المعرفة اهل الكوفة


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 18:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لحظة الاختيار: حين خذلت المعرفةُ الكوفةَ....
علي قاسم الكعبي... لطالما ظلّ هذا التساؤل لغزاً محيراً للباحثين: هل أرسل أهل الكوفة حقاً للحسين "ع" رسائلهم التي تقول: "أقدم، فقد أينعت الثمار وحان قطافها"؟ هل انقلبوا ضدّه؟ أم ماذا حدث؟ ولماذا انقلبوا على تلك الدعوات التي قيل إنها حُملت على سبعين بعيراً وقيل أكثر؟ فقد يذهب بعض الباحثين إلى أن السبب يكمن في "الجهل" وسوء الفهم الذي ساد الموقف آنذاك، متأثرين بخطابٍ مزيفٍ طمس الحقائق الناصعة، وبذلك يضعون اللوم على غياب (المعرفة). في المقابل، يستبعد آخرون هذه النظرية، مرجحين أن أهل الكوفة كانوا على يقينٍ تام بهوية الحسين "ع" ونسبه، ومدركين تماماً من هو يزيد وأصوله، فهم لم ينسوا بعد أن الحسين سبط النبي "ص"، وكانوا على دراية بدهاليز صلح الحسن"ع" وشروطه. لذا فهم يرجحون أن السبب الحقيقي هو "لحظة اختيار" فشلوا في اجتيازها؛ فقد تباينت خياراتهم؛ فمنهم من ركب الجياد للقتال، ومنهم من آثر الحياد، ومنهم من ساقه الشيطان ليدير ظهره وكأن الأمر لا يعنيه، بل إن بعضهم ساهم مباشرة في الفتك بآل البيت "ع" دون أدنى مراجعة للذات، وبعضهم الآخر تندّم على عدم المشاركة لا نصرةً للحسين"ع"، بل انحيازاً للمنتصر عسكرياً، فاختاروا التعاون مع جيش يزيد بوقاحة، مضيقين الخناق على حرم الحسين "ع" ومسهلين سبي آل النبي "ص".

إنها لحظة الاختيار الفاشلة التي رجحت كفةً على أخرى، وأدت إلى اختلال موازين القوى لصالح جيش يزيد. وإذا كان هنالك ثمة اختيار قاده البصر، فهو يتمثل بموقف عمر بن سعد وحالة الاختيار التي عاشها اثناء، حوارة مع ذاتة فقد وضع عدة مبررات كما قال.:
أأتركُ ملكَ الرّيِّ والرّيُّ مـــنيتي أم أرجعُ مأثــــــوماً بقتلِ حسينِ.
حسينُ ابن عمي والحوادثُ جمّةٌ لعمري ولـي في الرّيِّ قرةُ عينِ..
فهنالك اختيار قادته البصيرة، كما في لحظة اختيار الحر الرياحي ؛ حيث كانت الحالة معكوسة تماماً، فقد كان قائداً في جيش يزيد، لكنه حين أحسن الاختيار و ارتقى إلى أعلى المراتب. وشتّان بين لحظة اختيارٍ مع الحسين، ولحظة خذلانٍ مع جيش يزيد. والغريب أن تلك اللحظة لا تزال قائمة؛ فكم منا يفشل في لحظة اختبارٍ أمام نفسه ومحيطه؟



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفساد منظومة لا افراد...
- الى متى تقيد سبايكر ضد مجهول... علي قاسم الكعبي
- الدخول الشامل انقاذ لشبابنا... علي قاسم الكعبي
- هل وهبت أمريكا الخليح لايران. ..
- مادامت الصواريخ تُطلق اذن أنا موجود...
- طهران وواشنطن وحرب الممرات مامصير العراق
- ترامب يخسر شعرة معاوية: اغتيال لاريجاني أنموذج
- طهران بين خيارين احلهما مر.. علي قاسم الكعبي
- ​يجب أن تُنصب المشانق لتجار الحروب
- ايران لاخطوط حمراء بعد اليوم...
- هل ستبقى روسيا والصين على التل...؟ علي قاسم الكعبي
- واشنطن وطهران سلام ام استسلام.. علي قاسم الكعبي
- عندما يحكم صدام من قبرة البطاقة الحمراء انمؤذجا
- ليتنا لم ننتظر جرة قلم السوداني
- هل استيقظ الحكيم متأخرا.. علي قاسم الكعبي
- ذاكرة الأرض- ريم ميسان- أرث يحفظ لايباع..
- الكلمة الحرة خلف القضبان الامام الكاظم انمؤذجا
- حادثة البصرة.. جرس انذر أجتماعي خطير
- سري للغاية تجنيد الشباب للجيش الروسي
- سلاح الفصائل يضع على الرفوف..


المزيد.....




- ما هي الأشياء المثيرة المتوقعة في حفل زفاف تايلور سويفت؟
- إيران.. هل يحضر مجتبى خامنئي جنازة والده -التاريخية-؟
- سوريا.. قتلى إثر انفجار عبوة ناسفة في مقهى بدمشق
- -قبة حرارية- مسؤولة عن لهيب أوروبا، فما سر هذه الظاهرة؟
- بعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من ...
- بين الغموض والتفسيرات المتضاربة.. هل تنجح مذكرة واشنطن وطهرا ...
- لوبان تشترط توفير الحرية لحملة الترشح.. وتستبعد خوض الانتخاب ...
- أول ظهور لقائد الحرس الثوري الإيراني الجديد (صور)
- وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار ...
- إندونيسيا.. جلد 6 أشخاص بتهمة التقبيل العلني والمقامرة (فيدي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - لحظة الاختيار حين خذلت المعرفة اهل الكوفة