عبدالكريم مراد
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 18:27
المحور:
الادب والفن
إهداء
إلى مَن يَختبئونَ خلفَ القداسةِ،
ويُخفونَ تحتَ العمائمِ
ما لا يستطيعونَ مواجهتَهُ في العراء…
-------------
تَحْتَ العِمَامَةِ
كَانَتِ العَقَارِبُ
نَائِمَةً…
جَاءَ يَوْمُ العِيدِ،
فَمَدَّتْ ذَيْلَهَا،
فَهِيَ ـ لِكَرَامَاتِ الإِمَامِ ـ
لَا تَلْدَغُ!
لَكِنَّ ذَاكَ
المُرِيدَ،
بِحُرْقَةِ إِبْرَةٍ،
يَرْتَشِفُ مِنْهَا
الزُّعَافَ…
نَعَمْ،
إِنَّهُ السُّمُّ الزُّعَافُ!
لَازِمُوهُ،
بَارِكُوهُ،
وَلَا تَسْأَلُوا…
فَهُوَ حَيٌّ مَيِّتٌ،
لَا يَفِيقُ،
وَكَمَا يَزْعُمُونَ:
إِنَّهُ كَبْشُ الخُلُودِ!
وَتَدُورُ الأَيَّامُ…
فَيَهْرُبُ الإِمَامُ،
وَيَخْتَفِي،
لِيُبَدِّلَ العِمَامَةَ البَيْضَاءَ،
وَيُبَدِّلَ العَقَارِبَ الصَّفْرَاءَ
بِالسَّوْدَاءِ،
مِنْ تَحْتِ الصُّخُورِ
وَفِي المَغَاوِرِ…
لَكِنَّ الصَّخْرَةَ
تَسْقُطُ،
وَتَتَفَتَّتُ،
تَحْتَ ضَرْبَاتِ
نَحَّاتٍ بَارِعٍ…
فَتَمُوتُ العَقَارِبُ،
لِيَحْيَا الإِمَامُ!
#عبدالكريم_مراد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟