أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي طه النوباني - جرش في الشعر العربي















المزيد.....

جرش في الشعر العربي


علي طه النوباني

الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


بقلم: علي طه النوباني
كان اسمها قديما "جراسا"، وهي واحدة من أهم مدن الديكابوليس. وقد عرفت قديما كمركز للرياضيات والفلسفة أكثر من كونها موطنا للشعر فمنها نيكوماخوس الجراسي الذي يعد واحدا من أبرز الفلاسفة وعلماء الرياضيات في العصور القديمة، ومنها أيضا فيثاغور زيباديوس وهو مهندس ومعماري من أبناء "جراسا"، ويُنسب إليه ابتكار نظام الأقواس وتخطيط المسارح والمباني الضخمة التي لا زالت شاهدة على عظمة المدينة حتى اليوم.
ولا أرى مسافة كبيرة بين الفلسفة والرياضيات والهندسة من جهة، والشعر من جهة أخرى، فأفق الشعر هو الحياة بكل أسئلتها ومعارفها.
لا شك أن شعراء جرش في تلك الأيام كانوا يزورون جدارا (أم قيس) التي كانت مركزا ثقافيا لامعاً ليستمعوا لميلاغروس الشاعر الجَداري الشهير. وربما زار ميلاغروس جرش وأنشد على مدرجاتها بعض قصائدة. وربما لو تأملت وأنت تقف بين المعابد المهيبة – ربما تسمع صوته وهو يرسل تأملاته بين تيجان الأعمدة والمدرجات.
بعد فتح جرش على يد القائد الإسلامي شرحبيل بن حسنة بدأت تزدهر كمدينة إسلامية، ولولا ما عرف بزلزال الجليل المدمر الذي ضرب المدينة سنة 749 ميلادي؛ لربما كانت جرش واحدة من الحواضر الإسلامية المهمة. فقد ذكرها ياقوت الحموي على أنها كانت خرابا في القرن الثالث عشر الميلادي. ولعل هذا ما يفسر عدم ذكرها في شعر العصور الإسلامية المتتابعة في حدود بحثي عنها في الشعر العربي القديم.
وقد بقيت آثار جرش الهيلينية – الرومانية تحت ركام الأتربة إلى أن اكتشفها المستشرق الألماني سيتزن سنة 1806م. وما بين عامي 1957 – 1964 قام سلاح الهندسة الملكي في الجيش العربي بجهدٍ كبيرٍ في أعمال ترميم المعالم الأثرية في المدينة.
في نهاية القرن التاسع عشر، وخلال العهد العثماني، استقرت مجموعات من الشركس في جرش، وما بين زلزال الجليل واستقرار الشركس في المدينة؛ بقيت جرش منطقة مهجورة بسبب الملاريا التي كانت تستوطن نهرها، وكان سكان القرى المحيطة بها مثل سوف وكفرخل وساكب وغيرها يمرون منها على وجل بسبب الحمى التي كانت تصيب البعض لدى شربهم من مياهها.
ولقد أتيحت لي الفرصة لعمل مقابلة مع امرأة شركسية مسنة في أحد مشاريع جمع التراث التي شاركتُ فيها، وهي امرأة شهدت أول استقرار الشركس في جرش حيث ذكرت لي أنهم أزالو غابات من القصب عن نهر الذهب، وأن عددا منهم قضوا بسبب الملاريا التي أصابتهم. إلى أن بدأت الحكومة بمكافحة الملاريا، فتزايد السكان في جرش، وازدهرت المدينة. لكن ازدهارها الثقافي تجلى مع تأسيس مهرجان جرش في ثمانينيات القرن الماضي، فلفت أنظار الشعراء والفنانين والمبدعين إليها.

مع مهرجان جرش، عاد الالق إلى مسارح المدينة العتيقة التي شهدت في غابر الأزمان العديد من العروض المسرحية. وها هو إبراهيم السعافين يتغنى بهذه النهضة الثقافية في قصيدته: "الطريق إلى جرش"، وقد جاء ذات مرة ليشاهد مسرحية من تأليفه في مهرجان جرش حيث يقول:
عَادَتْ إِلَيْنَا
الْمَسَارِحُ مِنْ كُوَّةٍ فِي جِدَارِ الزَّمَانِ
وَرَاحَتْ نِسَاءُ الْبِلَادِ تُطَرِّزُ أَبْهى الثيابِ
الَّتِي نَوَّرَتها
الصَّبَابَا، وَجُنَّتْ بِهَا
جَنَباتُ الْمَكَانْ
وَسَالَ عَلَى الطَّرُقَاتِ نَشِيدُ الْقُرَى
وَجَاءَ الْمَغْنُونَ وَالرَّاقِصُونَ عَلَى بِيدر الْوَقْتِ
يَرْوُونَ مَا خَبَّأَتْهُ اللَّيَالِي
وَمَا جَفَّ فِي وَارِفَاتِ الْجِنَانْ
إلى أن يقول:
فَيَا جَرَشَ الْأَمْسِ
هَذيَ الْمَطَايَا تَخُبُّ وَلَا شَيْءَ
إِلَّا الصُّعُودُ إِلَى ذُرْوَةِ الغدِ
نَمْضِي إِلَى زَفَّةِ الْوَقْتِ
لَا يَنْقَضِي الْحُلْمُ فِينَا
وَشمسُ التَّحَدِّي الْمَدَارُ
ويشهدُ الماغوط في مطلع قصيدته " نشيدُ الأمل" وبعفويته الجميلة أن مهرجان جرش هو علامة فارقة في الثقافة العربية المعاصرة حيث يقول:
في أعماقي مهرجاناتُ ألمْ
أین منها مهرجانات بعلبك وبصرى وجرش وبیت الدین ؟
وأیة راحة سأنالها بعد ذلك ؟
ويستلهم عز الدين المناصرة من أعمدة جرش وغاباتها جوا أسطوريا لحزن عميق رافق واحدة من أبرز مراحل محاولات التحرر العربي بكل ما فيها من ضياعٍ وتخبطٍ ومرارة وألم، في قصيدته "قمر جرش كان حزينا" ومنها:
عاصمةُ الأعمدةِ النورانيةِ نادتني: يا كنعانَ الغاباتْ
وشوشني الثعلبُ: يا هذا مَرُّوا تحت الصفصافةِ ﻓﻲ الليلْ
تركوا رُضَّعَهُمْ ﻓﻲ أحضانِ غزالاتِ البريَّةْ.
صدّقتُ البلبلَ، حين اعتَدَلَتْ قامَتُهُ، وروى ﻟﻲ:
ﻟﻢ تكنِ الغابةُ دائِمةَ الخُضْرةْ
ﻟﻢ يكنِ النهرُ عميقاً ﻓﻲ أغوارِ الروحْ
أخذوا شاراتٍ من طميِ النهرْ
أخذوا سيماهمْ، تركوا دمعاً وجروحْ.
ويذهب حيدر محمود إلى أنَّ أبناء جرش هم الذين أبدعوا كلَّ هذا الفن المُبهِر، وأنَّ الرومان هم مجرد غزاة، حيث يقول:
أبناءُ " روما " بَنَوا "روما" ، وفي جَرَشٍ
أبناؤها .. كُلَّ هذا المَجدِ قَد نَقَشوا
جاعوا على أَرْضِهِمْ .. وهي التي شَبِعَتْ
مِنْ خَيْرِهِمْ .. وَعَلى أَنْهَارِهِمْ عَطِشوا !!
كُلُّ الغُرَاةِ غُرَاةٌ .. لا تُقابِلُهُمْ
بِوَردها الأَرْضُ : إِنْ عاثوا، وَإِنْ بَطَشوا
وكلهم - مثل روما - راحلون .. ولا -
يبقى سواكِ على التاريخِ يا جَرَشُ !
وترى ماجدة داغر في جرش زهرة يفوح أريجها على الشرق كله حيث تقول:
جَرَشٌ، وأَنتِ مَليحةٌ سَطعَتْ عَلى
جِيدِ الزَّمان وصدْرِهِ المُتَأَنِّقِ
ضُوعي على الأُردُنِّ عِطرًا زاهيًا
يُزْهِرْ بكِ التاريخُ نورَ المَشْرِقِ
أَنتِ السَّنا
عُمُدٌ لِمَجْدِكِ نُصِّعَت
فَتَأَلَّقِي... يَهْنيكِ أَن تَتَأَلَّقي
ويرى سليمان المشيني أن إشعاع جرش الثقافي والفني إنما هو امتداد لتاريخها العريق:
سائِلِ الأَزمانَ تُنْبيكَ بما
يَبعَثُ الإعجابَ عَن أَحسابِها
كلُّ ما فيها سُطورٌ عَبَّرتْ
عَن عُلىً عاشَتهُ في أحقابِها
جرشُ اليومَ أفاقَت لِغدٍ
وانبَرى أسدُ الشَّرى من غابِها
يُرجِعونَ الأمسَ خفّاقَ اللوا
والمُنى تَختالُ في أَطيابِها
لكنَّ التَجوُّلَ بينَ المعابد باتَ أيقونةَ الصَّوتِ الخَلاب لِماجدة الرُّومي وهي تُغنّي قصيدة "سَلامٌ عليك" لحبيب يونس بإحساس عميق على مدرجات جرش، مازجةً صوتَها بصوتِ أيائِل أرتيموس، وهي تجوب البراري، وتنقشُ أناشيدَ الحياةِ على مَفارق الزمن:
وبين المعابِد، آهِ، انثروني
كأعمدِة نَثَرتها الزُّنودُ
فأغدو أنا جَرَشاً وهُيامًا
لِعَينيكِ يَشدو، وَيحلو النشيدُ
أمّا علاقة شعراءِ جرش بمدينتهم الموغِلَةِ في العَراقةِ والقِدم؛ فتختلف عن غيرها، لقد رافقوا نبض ترابها منذ نعومة أظفارهم، وجمعوا من نقوش حجارتها سَرديَّتَهُم الأَثيره للحب والحياة، وَلنَرَ في ذلك إلى هندسة العشق عند محمد محاسنة، حيث يقول:
هذي سَبيلي، ولا أَدعو لَها أَحدا
يومًا على الأرضِ، أو يومًا على العَرشِ
ما دمتُ حَيًّا، فَهذي الأرضُ صَومَعَتي
وإن غَدَوتُ، خُذوا مِن طِينها نَعشِي
وَلتَجبُلوا الطينَ من دَمعِ الحَنينِ لَها
وصبرِ أمي ذات الفَرعِ والشُّرشِ
يَشدو النَّسيمُ الذي يختالُ في وَطَني
ما كنتُ إلا رَفيفَ الشعر في جَرَشِ
بل إن جرش عند محمد محاسنة هي شمعة الشعر، ومبعثُ إلهامِهِ يُناغيها كطفلةٍ صَغيرة مَعشوقة؛ فتمنحهُ عبقَ الحُروف، وألق العباراتِ الممزوجة بروعة التاريخ، وسِحرِ الأسرار المجبولة بالحجارة. ومن ذلك قوله:
يا شمعةَ الشعرِ، هل للشعرِ بارقةٌ
بغيرِ عطركِ تَضواعاً بِهِ نَشَبَا
إنّي أتيتكِ، والأهدابُ باكيةٌ
كم مزّقَ الوجدُ أعصابي، وكم لَعِبَا
يا شمعةَ الشِّعرِ، قد نورَّتِ غَيبَتَنا
فَساقَطَ الشِّعرُ أعناباً، وذا رُطَبَا
ناري كتموزَ، لا تَنفكُّ تُشعِلُها
دَمعاتُ صَبٍّ عَلى خدّيكِ قد سُكِبَا
سَكَبَ الدُّموعَ على خدّيكِ قافِيةً
فَجادَ بالشِّعرِ أَلحاناً، وَكَم كَتبَا
أما مها عتوم فقد تجلت كحبات الندى على ورق الزيتون في جرش. وبقيت تستجلي أسرارها مثلَ أَرتيموس وهي ترافق غزالاتها عبر الكروم، تقطف من كل دالية حكايةً، وتطلِقُها مع النبال نحو الغيوم، فتسيرُ الغُيوم صوب البلادِ البعيدة، تحكي قِصصًا جَرَشِيَّة رائعةً هَمَستها جرش لشعرائها بين فينة وأخرى؛ فأضاءَتْ كَجَديلة سوداءَ مُلتفَّةٍ على غُصنِ زيتونٍ بين المعابد القديمة المسكونة بحكايات العشق والمطر. تقول مها عتوم:
جرشْ
لم تَقُدنا الخُطى صَوبَ غَيرِكِ
نحنُ الذين وَقَعنا
كحبِّ النَّدى
فَوقَ زَيتونِك المُشتَهى
وَعَلِقْنا هنا
في إسارِ العَطشْ
ما ارتَوينا
وَلم تَكُنِ الطُّرقاتُ مُعَبَّدَةً
في الرَّحيلِ إلى السرّ فيكِ
يَمرّونَ مِنكِ
وَكُلُّ الذينَ يَمرّونَ مِنكِ يَعودونْ
عادَ "هادريانُ"
"شرحبيل بن حسنة" عادْ
كَثيرونَ مَرّوا وَعادوا
فَلِلحب فلسفة النهرِ
"نَهرُ الذّهبْ"
يتغلغلُ في القادمينَ
وَفي الذّاهبينْ
وَما مَسّه الشوقُ
إلا ارتعشْ
أنا ابنةُ تلكَ الطريقِ الطَّويلةِ
تِلك التي عَبّدتها الغَزالاتُ
مِن مَسقطِ الرّأسِ في "سوفَ"
حَتى "جرشْ"
ومن جيل الشعراء الشباب في جرش والذين يُعَبِّرونَ دائمًا عن عشقهم لهذه المدينة يتغنى الشاعر عزت أمين قرقودة بأمجاد هذه المدينة الخالدة حيث يقول:
جرشُ استراحةُ كلِّ مُرتحلٍ
قد فاضَ شوقًا كلّما اقتربا
من ألفِ عامودٍ يسيرُ بنا
مجدٌ يُضاهي النجمَ والسُّحبا
وفي الختام لا بد أن أعرِّج عَلى جَرشْ عِند كاتب هذه المقالة، حيث هي عروس جميلة تسرح شعرها الطويل بين الدوالي، وتحكي عن غبش الذكريات التي مزجتها الحوادث عبر ألوف السنين، يقول علي طه النوباني:
وَكَـما في الـلَّـيلَـةِ الأولى تَـمامًا
عَـشِــقْـتُـها حَـدَّ الـنَّـزيـفْ
كانَـتْ تَـجْـلِـس قُـرْبَ دالِـيَـةِ الـنَّـدى
تُـسَـرِّحُ شَـعْـرَهـا الطَّـويلْ
وَتُـناغي زُهــورَ الـرَّبـيـعْ
قَـبلَ أَنْ يَـثـورَ الـغُـبـارُ عَلى الـمَـصـابـيـحِ الـصَّـغـيـرَة

وهو في قصيدة أخرى يحاول أن يكون مثل جرش، لكنه يدرك أنه يحتاج إلى تجربة أشد عمقا لكي يصل إلى جوهر المكان وأسرار حكاياته مع شجر الحور وخرخشاته التي افتقدها الآن مع غزو المدنية التي تكاد تدفن الرومنسيةَ الحالمة لربة أرتيمس وأيائلها وهي تقطع المسافات في مسالك الزمن، وفي ذلك يقول:
لَـوْ كُـنْتُ فِـكْـرَةً
لَـما خَـرْخَـشَ الـحَـوْرُ في أُذُنـي
وَلا أَوْدَعـتُ صَـوتـي غَـباءَ الـوَرَقْ
لَـو كُـنْتُ فِـكْـرَةً
لَـعَـشَّـشْــتُ في أنـْثـى الشَّـجَـرْ
وَأَوْرَقْـتُ في رَبـيـع السماءْ
ستبقى جرش واحة للقصائد ما دامت أرتيمس ترحل مع أيائلها عبر الجبال، وتستشرف آفاق المعاني عندما تقطر من حمرة السماق في جبال سوف وساكب، وعندما تعانق عبق الخزامى في صباحات مجبولة برائحة الخبز الأسمر وهو يشارك الشمس طلعتها البهية.
هذه باقة مما قاله الشعراء عن جرش، وهناك الكثير مما لم تتسع له هذه العجالة، ولعل قادم الأيام يسمح بجمعها في كتاب.



#علي_طه_النوباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البيت الجديد وإزالة الصراصير والحشرات الضارة
- اللغة بين النبض والتحنيط: صراع المعيارية والوصفية في تشكيل ا ...
- حين يصبح الفن جسرًا لا جدارًا - لماذا نحتاج إلى تعميم مبادرا ...
- مباراة مصر والأرجنتين... التحكيم مرة أخرى
- -حادث بسيط-. عندما تتحول الجوائز إلى أسلحة في حروب الغرب
- رسالة إلى قناة الميادين
- قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية تكشف أيضاً الولاي ...
- رسالة إلى أبي رُغال
- غَزَّةُ جَنْدَلٌ وَحِصارُ
- فلسطين بين نفاق الأصدقاء وسفالة الأعداء
- الحق الفلسطيني والتأثير على الرأي العام العالمي
- بطل تحت القصف
- عَظَّم اللهُ أجركم
- صناعة النجوم من غبار الزلازل والجثث
- رسالة إلى علاء الدين
- كتابُ شكرٍ للتخلّفِ والفسادِ والمَحسوبيَّة
- الرماة ليسوا على الجبل أصلاً
- إعاقة الطابق الرابع لدى أستاذ حقوق الإنسان!
- الغولةُ والغول في إتلاف العقول
- الجُزء الثالث من قصة الأعرابي والإبل -مظفر النواب وفلسفة الش ...


المزيد.....




- مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري ...
- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي طه النوباني - جرش في الشعر العربي