أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علي طه النوباني - رسالة إلى قناة الميادين














المزيد.....

رسالة إلى قناة الميادين


علي طه النوباني

الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 00:16
المحور: الصحافة والاعلام
    


تعتبر قناة الميادين واحدة من أهم القنوات الفضائية التي تسلط الضوء على قضايا المقاومة والتحرر في الوطن العربي والشرق الأوسط وتقدم أصواتا لا منبر لها في الإعلام الرسمي العربي، وهي بذلك تجربة رائدة تستحق التقدير والدعم.
ولكن القناة تعاني من مشاكل فنية مزمنة تصر على عدم معالجتها مما يؤثر على انتشارها ووصول صوتها إلى الجماهير المعنية بالمتابعة، ومن هذه المشاكل:
أولا: في بعض البرامج، وأثناء إجراء مقابلة مع مجموعة من المحللين، يفتح المخرج أربعة نوافذ على الشاشة، ويطلق صوت واحدة منها مع صوت المقابلة. المشهد الممزوج مع المقابلة يكون أحيانا مظاهرة، وأحيانا إطلاق صواريخ، فيضيع المشاهد وسط هذا التشويش، ولا يعود قادرا على متابعة المقابلة؛ بل إن المخرج أحيانا يرفع صوت المشهد الذي يمزجه مع المقابلة إلى حد لا يعود المشاهد قادرا على سماع شيء من المقابلة. والحقيقة أن هذا التشويش يتنافى مع أبسط قواعد الإعلام، وهو عادة ما يحدث من طرف ثالث غير المرسِل والمتلقي، أما هنا فالمُرسل هو الذي يشوش على نفسه. وأصارحكم القول أني كثيرا ما أصابني الإحباط بسبب هذا التشويش وأغلقت التلفزيون أو غيرت القناة على الرغم من رغبتي في الاستماع للمقابلة.
ثانيا: بعض المذيعين والمذيعات على قناة الميادين يسألون أسئلة طويلة جدا إلى درجة الملل؛ حتى أنها تجعل الشخص الذي يتلقى السؤال يفقد القدرة على التركيز بسبب طوله وعدم وضوحه. كما أن المشاهد يمتعض مما يبدو تنافسا غير مبرر بين المذيع والضيف.
ثالثا: كلمة "مباشر" موجودة أعلى الشاشة دائما سواء أكانت المادة مباشر أو غير ذلك، وحيث أني أقدر صعوبة متابعة ذلك، فيمكن عدم وضعها والاكتفاء بوضع كلمة "إعادة" إذا كان البرنامج معادا.
رابعا: في بعض المقابلات التي تجريها القناة، يترك المذيع الشخص الذي يجري معه المقابلة يتحدث لفترة طويلة مكررا نفس المضمون دون أن يتدخل المذيع، بل إنه أحيانا يُشعر المذيع بأنه أنهى كلامة، فيشير له المذيع أن يكمل، وكان المسألة تتعلق بتعبئة الوقت وحسب.
خامسا: القنوات التي تستقطب الجمهور تركز على الألوان الفاتحة كاللون الأزرق الفاتح الذي يكبر الشاشة ويمنح راحة للناظر، في حين أن قناة الميادين تحتفظ بخلفية حمراء داكنة؛ لتوحي إيحاءات تتعلق بمضمونها، فينتج عن ذلك تنفير المشاهد وتضييق الشاشة. وإنني أعتقد أنه من الأولى أن تتنازل القناة عن هذه الرمزية غير المفيدة في سبيل راحة المشاهد ما دام المضمون يحافظ على الأهداف.
سادسا: أحيانا يقطع المذيع مقابلة ما على الرغم من أهميتها، فتظن أن هنالك أمرا مهما، وبعد ذلك تأتي مجموعة من الفواصل غير ذات القيمة، في الوقت الذي يشعر فيه المشاهد بالاستياء من قطع المقابلة القيمة.
في الختام، كواحد من جمهور القناة الحريصين على جودة منتجها الإعلامي، آمل أن مراجعة هذه الملاحظات، راجيا للقناة التوفيق في خدمة الإعلام الملتزم.



#علي_طه_النوباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية تكشف أيضاً الولاي ...
- رسالة إلى أبي رُغال
- غَزَّةُ جَنْدَلٌ وَحِصارُ
- فلسطين بين نفاق الأصدقاء وسفالة الأعداء
- الحق الفلسطيني والتأثير على الرأي العام العالمي
- بطل تحت القصف
- عَظَّم اللهُ أجركم
- صناعة النجوم من غبار الزلازل والجثث
- رسالة إلى علاء الدين
- كتابُ شكرٍ للتخلّفِ والفسادِ والمَحسوبيَّة
- الرماة ليسوا على الجبل أصلاً
- إعاقة الطابق الرابع لدى أستاذ حقوق الإنسان!
- الغولةُ والغول في إتلاف العقول
- الجُزء الثالث من قصة الأعرابي والإبل -مظفر النواب وفلسفة الش ...
- الجُزء الثاني - من قِصَّةِ الأَعرابيِّ والإِبل
- الأعرابي الممنوع من الشتم!
- دموع النخب... دموع التماسيح
- تشويه صورة المقاومة الفلسطينية في فيلم -صالون هدى-
- الجهاز العطلان وحملة -اوعدينا تفحصي-
- انتهازية الحياد في قضية روسيا وأوكرانيا


المزيد.....




- إسـرائـيـل: لـمـاذا تـسـعـى -لاحـتـلال جـنـوب لـبـنـان-؟
- جون برينان: إيران صامدة ولا تزال لديها قدرات عسكرية دفاعا وه ...
- ماذا نعرف عن -محادثات- واشنطن وطهران؟
- هذان -الجنرالان- يضمنان لإيران تحقيق النصر في الحرب
- -شبكات-.. حقيقة مفاوضات أمريكا وإيران وتصاعد أزمة الشحن البح ...
- من لاريجاني إلى ذو القدر.. كيف تعيد طهران تشكيل غرفة القرار ...
- موازاة مع حرب إيران.. إسرائيل تعيد رسم المشهد بالقدس والضفة ...
- روسيا تشن أعنف هجوم على أوكرانيا بـ400 طائرة مسيّرة
- معارضون إيرانيون يغيّرون موقفهم من طلب التدخل إلى وقف الحرب ...
- منشور على إنستغرام يكلف سائحا السجن 5 سنوات


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - علي طه النوباني - رسالة إلى قناة الميادين