أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق غانم الاسدي - بوادر الحرب العاليمة الثالثة قد تشتعل














المزيد.....

بوادر الحرب العاليمة الثالثة قد تشتعل


صادق غانم الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 08:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سجل التاريخ يدون كل ما يحدث من مواقف وأسباب، لاتخاذ العبر منها، ولو تطرقنا قليلاً وباختصار إلى أسباب الحرب العالمية الأولى والثانية، نجد أن الأسباب لو عولجت بمواقف الهدوء والضغط الدولي، لما حدث من قتل لأكثر من 90 مليون إنسان في الحربين الأولى والثانية.فمثلاً، سبب الحرب العالمية الأولى هو اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند في سراييفو عام 1914 على يد شباب صربي متهور، لكنني لا أعتبر ذلك السبب الرئيسي، وإنما التنافس بين الدول الأوروبية والتحالفات أدت إلى زيادة التشنج والتزمت بالمواقف.ولا يختلف الأمر في الحرب العالمية الثانية، فكان اجتياح ألمانيا لبولندا عام 1939 الشرارة التي أشعلت الحرب، إلا أن الأسباب كانت أوسع من ذلك بكثير، نتيجة التوترات والصراعات التي سبقتها.واليوم نحن في دائرة العنف، وقريباً جداً من شرارة الحرب العالمية الثالثة، إذا اتسعت التهديدات وتوسعت الضربات، ستنعكس على زيادة الضغط واستخدام أسلحة جديدة أكثر تطوراً واتساعاً في التدمير، وهذا ما تهدد به أمريكا.وفي المقابل، فإن روسيا بالتأكيد لا تسمح لأمريكا بضرب إيران ضربة وقائية وتحدث دماراً واسعاً في إيران، خوفاً من وصول شرارة الحرب إلى الحدود الروسية، وتبقى بموقف حرج كما أن الجانب الصيني تزداد مواقفه، وتهدد مصالحه التجارية، وهو ينأى بنفسه عن الدخول في مواجهة ليس فيها ناقة له ولا جمل، لكنه يدعم إيران استخبارياً وسياسياً في أروقة الأمم المتحدة.ولا أستبعد أن رقعة التحالفات تتوسع، وتطلب أمريكا من حلفائها أن يمدوها بالمواقف وفتح أراضيهم وقواعدهم لفرض السيطرة على أي نقطة من الأراضي الإيرانية بالاستهداف.ولا ننسى أن الجمهورية الإسلامية لها تاريخ كبير، ومنذ عهد الإسكندر المقدوني، ولديها خبرة في الحروب والسياسة، وفي حالة تعرضها لهجوم شامل وقوي من قبل الحلفاء، ستهاجم مصالح أمريكا في كل دول العالم، وستدمر إسرائيل هذه المرة بصواريخ ستكشف عنها القوات الإيرانية.ومنذ توقف القتال، تسعى إيران إلى دراسة نقاط الضعف وتبادل المعلومات مع حلفائها، كما تعتمد في تطوير أسلحتها على المواد الأولية المحلية، وتوسيع منظوماتها الدفاعية والصاروخية.ومع أن هناك حصاراً شديداً على الجمهورية منذ عام 1979 ولغاية اليوم، وأمس أعلن وزير الخزانة الأمريكي أن حصاراً مالياً سيكون مدمراً على إيران، فإننا أمام مرحلة شديدة الخطورة.إذاً، نحن على أعتاب حرب شاملة، وإن إيران لم تخسر شيئاً في هذه الحرب، كونها تحملت أعباء الحصار وبقيت صامدة وانتصرت في كثير من المواقف.لكن السؤال الأهم: إلى أين يمكن أن تصل هذه المواجهة إذا استمرت لغة التهديد والتصعيد؟ وهل يستطيع المجتمع الدولي إيقاف الشرارة قبل أن تتحول إلى حريق عالمي؟ امريكا لاتحترم الشرعية الدولية ولا القانون الدولي مجرد لدى امريكا كلمات مطبوعة في سجل محفوظ لدى الامم المتحدة تحركه امريكا كيفما شأت , إن الحروب تبدأ غالباً بقرار، لكنها لا تنتهي دائماً كما يريد أصحاب القرار، وقد تتحول شرارة صغيرة إلى نار يصعب إخمادها. ولذلك فإن الحكمة اليوم تقتضي أن تكون لغة العقل أقوى من لغة السلاح، لأن العالم لا يحتمل حرباً عالمية جديدة يدفع ثمنها الأبرياء قبل غيرهم.



#صادق_غانم_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحروب المستمرة في تاريخ البشرية
- عماد جاسم ...رجل صنع من العمر منصة الانتصار
- صوت الانتصار من طهران الى بيروت شرف لاينكسر
- العراق بين الثقافة والفوضى الرقمية
- العرب خذلت غزة في الجهاد والماء والغذاء
- اذا كنت ترضى العيش بالذل فاطلب العون من الامة العربية !!
- يوم نصر وفجر جديد على العراق
- من الذي أفسد التعليم
- اسوء الوحوش في العصر الحديث هي الحروب
- محمد (ص ) حلقة الوصل بين الدنيا والأخرة
- اخطاء في عمر الحكومات السابقة لاتغتفر
- الاعلام بين الممارسة والفكر
- صمود الفلسطينيين والمقاومة أسطوري
- حي على خير العمل مساحة واسععة من العبادات
- محي الدين ابن العربي فيلسوف من المجتهدين أم من الضلالة ؟
- لماذا لايعطينا الله ما سألته
- ياليتني لم أدرس وشهادتي عديمة الفائدة
- السياسة تدار بمركب الاعلام


المزيد.....




- بعد 8 سنوات.. هل أعادت الأميرة سلمى ارتداء فستان الملكة راني ...
- تحليل: ترامب يُريد مُعاقبة إيران باستخدام شريكها التجاري الأ ...
- كندا ترد على رسوم ترامب.. كيف سيدفع الأمريكيون الثمن؟
- طاهي تطوير الأطباق.. هل هذه أفضل وظيفة في عالم الطعام؟
- قائد عسكري إيراني يعلن توسيع القدرات الدفاعية بناء على خبرة ...
- الخارجية الروسية تستدعي القائمة بالأعمال الرومانية في موسكو ...
- دراسة: لا صلة بين عامل مثير للجدل وأعراض التوحد
- -بشرتي تجعلني مميزة وأتعلم تقبّلها-
- ضحايا -فخ التجنيد-: حكومات بين إسقاط الجنسية وعائلات تنتظر ج ...
- مذكرات خدام تثير جدلا: احتياطي سوريا بـ12 مليار دولار كان با ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق غانم الاسدي - بوادر الحرب العاليمة الثالثة قد تشتعل