أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق غانم الاسدي - صوت الانتصار من طهران الى بيروت شرف لاينكسر














المزيد.....

صوت الانتصار من طهران الى بيروت شرف لاينكسر


صادق غانم الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 22:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صوت الانتصار من طهران إلى بيروت: شرف لا يُكسر

الكثير من اللقاءات الفضائية وهي تصدع رؤوس المشاهدين بافتراء وفبركة لصالح الدول الاستعمارية وعبر قنوات الفتنة والشر..قيه والعبرية والحدث والفاتورة مدفوعة الثمن كأعلام مشوه للحقيقة ويقف بجانب اسرائيل وامريكا خوفا من ردة فعل اسيادهم ,تظهر لنا هذه الفضائيات قسم من المحللين لاقيمة ولاشرف مهني لديهم سوى التنكيل بالانجاز والصمود الذي حققته الجمهورية الاسلامية وحزب الله الابطال , تنبح أصواتهم أن إيران دُمّرت، وأن لبنان حلّ به الخراب والدمار والهجرة من بيوتهم فلم يكن هنالك أي موطئ قدم آمن ، ثم يتساءلون: بنبرات التشفي بعيدين عن روح الغيرة وقيم الدين التي حث عليها رسول الانسانية من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم ويرددون هذه العبارة أين النصر؟ وأنتم يا شيعة تقولون النصر النصر كل شيء أصبح خراب . لكن المعتوه والجبان يظن أن مفهوم النصر هو مجرد الضرب المتواصل بالقنابل وأزيز الرصاص ، وهدم البيوت، وقصف المؤسسات، وحرق السيارات. ولا يعلم أن النصر الحقيقي هو ماقاله غاندي تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فانتصر , النصر هو أن تقف بوجه أكبر قوة في العالم خصما وجها لوجه كقوةً لم يجرؤ كثير من رؤساء الدول الغربية والعربية والعظمى على تهديدها بكلمة واحدة أو مخالفتها في تنفيذ مشاريعها التوسعية , النصر الحقيقي هو أن يهدم دارك ولاينتهك عرضك وشرفك,
النصر المضمون هو أن ترمي بكل ثقلك في ساحة المواجهة ولا تستسلم، لأن الكرامة والشرف والعِرض إذا سقطت فلا معنى لأي انتصار بعد ذلك, النصر أن تقف في ساحة المعركة لتدفع الخطر عن بلدك وأرضك وممتلكاتك بقدر ما تيسر لك من اسلحة ولا تتقاعس بحجة ان المعركة غير متكافئة , والا الحسين بن علي عليه السلام في واقعة الطف لرفعة الراية البيضاء كون المعادلة فيها فارق كبير من حيث العد والعدد لكن هنا تبرز الرجولة والحياة المشرقة بشمس طويلة مع ان العيش بذل والموت بكرامة طريقان يلتقيان عند حافة القبر لماذا لايكون طريق الكرامة هو افضل واقصر الطرق حتى لو كان الثمن حياتك.
النصر الحقيقي أن لا تتراجع أمام أشد الضربات ولا تجبن ولاتتخذ الكهوف والمغارات تحت الارض درعا بشريا لك لان التاريخ لا يخلد الجبناء ولا يذكرهم بحرفا واحدا , انظر ماذا فعل شهيد الامة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي اختار طريق العز والخلود، ولا تعلن الاستسلام والانتصار الحقيقي أن تكون سدًا منيعًا أمام أمريكا وإسرائيل من الاستيلاء على مقدراتك ووقف أجنداتهم ضد الدين والمذهب ، ولا تساوم على حقك ولاتهادن ، ولا تلعق بساطيل الدول الكبرى من أجل صفقة سلام مذلة فالدول والشعوب واقلام المفكرين والتاريخ يذلهم في كل حوار وسترسم ملامح الجبن في صفحات التاريخ ليقرأها الاجيال حينا بعد حين ، هذا مافعلته الجمهورية الاسلامية وشيعة لبنان المقاومة ,صمود ثم صمود ثم صمود ثم انتصار
هذا هو انتصار الشرف والكرامة والعقيدة , الاموال ستصل عليك قريبا وما هدم من بناء سيعاد عليك بافضل ولكن ان سقطت الرجولة وانكسر الشرف ومسحت الكرامة بالارض فلن تعود وستذهب الى ربك محاسبا لأن الله يحب المؤمن العزيز القوي ، وهذا ما تؤمن به الشعوب الحرة حين واجهت اكبر قوتين في العالم ولم تنكسر ولم تخضع أمامهما ، وهو ما لم تفعله دول مصنفة دول عظمى تمتلك مواقف سياسيا واسلحة دمار شامل على وجه الأرض .



#صادق_غانم_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بين الثقافة والفوضى الرقمية
- العرب خذلت غزة في الجهاد والماء والغذاء
- اذا كنت ترضى العيش بالذل فاطلب العون من الامة العربية !!
- يوم نصر وفجر جديد على العراق
- من الذي أفسد التعليم
- اسوء الوحوش في العصر الحديث هي الحروب
- محمد (ص ) حلقة الوصل بين الدنيا والأخرة
- اخطاء في عمر الحكومات السابقة لاتغتفر
- الاعلام بين الممارسة والفكر
- صمود الفلسطينيين والمقاومة أسطوري
- حي على خير العمل مساحة واسععة من العبادات
- محي الدين ابن العربي فيلسوف من المجتهدين أم من الضلالة ؟
- لماذا لايعطينا الله ما سألته
- ياليتني لم أدرس وشهادتي عديمة الفائدة
- السياسة تدار بمركب الاعلام


المزيد.....




- مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار -اتفاق أوباما- مع ...
- على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل
- إيران تضع -شرطاً- يرتبط بلبنان لإنهاء حربها مع أمريكا وإسرائ ...
- ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إ ...
- 9 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية بمدينة غزة
- مقتل 3 عسكريين في تحطم مروحية تابعة للبحرية البريطانية
- الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غا ...
- أين تخفي إيران مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب؟
- محمد بن زايد يلتقي الملك محمد السادس في إطار زيارة خاصة
- ترامب: إيران على وشك توقيع اتفاق.. ومضيق هرمز سيُفتح فورا


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق غانم الاسدي - صوت الانتصار من طهران الى بيروت شرف لاينكسر