أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق غانم الاسدي - الحروب المستمرة في تاريخ البشرية














المزيد.....

الحروب المستمرة في تاريخ البشرية


صادق غانم الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 17:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرت علينا في صفحات التاريخ من خلال المذاكرة او الدراسة الاكاديمية حروب بقت عالقة في اذهان الانسانية لا تساع وقتها الزمني والمكاني , فقد استنزفت العقل البشري في البحث عن الاسباب والخوض في سردياتها , لكنها انتهت في حقبة الزمن لتوقيع صلح او توسط دول كبرى ولربما يكون الاتفاق بين طرفي النزاع كما جرى لمعاهدىة زهاب بين العثمانيون والدولة الصفوية عام 1639 دون ان تتقدم اي دولة بمشروع صلح أوالتراضي لرسم الحدود الشرقية ومنع تشجيع حركات التمرد وعدم التدخل بين الشؤون الداخلية, ايضا ياخذنا الحديث لنزاعات طويلة الامد وقصيرة الاجل كلها انتهت بمعاهدة صلح كما جرى للصراع الاسرائيلي العربي من عام 1948 حتى توقيع معاهدة كامب ديفيد عام 1978 برعاية امريكية ووضع حد للصراعات ونزيف الدم رغم ان المعاهدة بيها ذل وانكسار لانها جاءت بتوقيع القوي الذي سلب اراضي مصر مع الضعيف الخاسر الا نها شكلت استقرار سياسي واقتصادي وعمراني وسياحي للبلدين , والتي سلمت اراضي كبيرة وواسعة الى مصر , ولايخفي على الجميع التاريخ مليء بخزين معارك من قبل الاسلام الى يومنا هذا ولربما الارادة الالهية لها حكم في جعل الصراعات البشرية تشتعل بين فترة واخرى ولكن العامل الاساسي في النزاعات هو عدم وجود عقول وحكماء يخلصون في نيتهم لاسعاد البشرية وتذليل صعوبات ويذللون مشاكلهم الى الحكمة والعقلانية , كل الصراعات البشرية تنتهي خلال فترات من الزمن وان طالت لسبب انها حروب على اراض او ملك وطموح شخصي للحصول على منجزات , وتكون نهايتها بمعاهدة او انتصار اوتوقيع ذل شامل , لكن من بين الحروب التي لاتنتهي وتبقى مستمرة كما جرى على الجمهورية الاسلامية في حربها من عام 1979 حينما تحولت ايران من دولة شاهنشاهية علمانية يكثر فيها الفساد ويجوب شوارعها التمدن والانحراف الاخلاقي اسوة بالدول الاوربية , الى تحول انساني جذري يشهده العالم ,لتثمر نتائجه بعد فترة من الزمن مجتمع محافظ متطور من الناحية العلمية والثقافية رغم ماخطط لهذا المجتمع ان تقتلع صموده وقاعدته الرصينة بحرب ضروس استمرت 8 سنوات وبمباركة ومساعدات مالية من دول الخليج وتخطيط وارشاد امريكي للقضاء على ثورة ايران الاسلامية , ميزان تلك الحروب لاتنقطع كونها حرب من اجل الكرامة والهوية والوجود, لايمكن ان تخضع للصلح او المهادنة او توقيع على ورقة ,كونها حرب تتشرنق بها كل الاسباب والمقومات لاستمرارها , عاملها الحاسم هو الانتصار او الحفاظ على الهوية والوجود , وفي زلة لسان واضحة ولربما مقصودة من الرئيس الامريكي حينما قال سانهي حضارة ايران , من هذا التصريح ننطلق بوتيرة عالية لاتقبل الشك ان المعركة هي معركة وجود لايمكن لايران البلد التاريخي والحضارة والثقافة ولها بصمات واضحة في التاريخ الاسلامي والفقة والمقاومة ان تخضع لهذا الكلام ,ولايختلف الامر عند بعض المعارضين الايرانيين حينما سمعوا ان بلادهم ذات الجذور والعمق التاريخي الى ماقبل الاسلام ستقتلع في هذه الحرب اخذتهم روح الحماس والوطنية ان يقفوا مع دولتهم وشعبهم بغض النظر عن المشاكل فأن كانت تلك الاختلافات سياسية فالوطن اكبر واعمق كونه يشكل اطار للهوية ووجودهم على الارض , ويعتبر المخرج العالمي السينمائي جعفر نباهي الذي انتقد ايران بشدة وهو معارض خارج ايران عاد اليها ليكون جندي تحت مضلتها رغم الخلاف السياسي , وهنالك حرب ايضا بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية لم تنتهي ومستمرة الى جانب الدماء التي سالت لاكثر من 70 الف قتيل وجريح كونها تشكل كرامة وهوية ، وفي الجانب الاخر حزب الله ثابت على مواقفه ضد الاعتداءات عليه ومصادرة هويته ووجوده من قبل اسرائيل ولم يزل صامدا ولسنوات طويلة فان تلك المعارك, ستبقى مستمرة مع التاريخ ولاتتوقف وستكتب في صفحات خالدة يقرأها الاجيال وتتعلم منها الشعوب هي الحروب من اجل العقيدة والكرامة والوجود والهوية ,لاتحل بوثيقة او توقيع على ورقة



#صادق_غانم_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عماد جاسم ...رجل صنع من العمر منصة الانتصار
- صوت الانتصار من طهران الى بيروت شرف لاينكسر
- العراق بين الثقافة والفوضى الرقمية
- العرب خذلت غزة في الجهاد والماء والغذاء
- اذا كنت ترضى العيش بالذل فاطلب العون من الامة العربية !!
- يوم نصر وفجر جديد على العراق
- من الذي أفسد التعليم
- اسوء الوحوش في العصر الحديث هي الحروب
- محمد (ص ) حلقة الوصل بين الدنيا والأخرة
- اخطاء في عمر الحكومات السابقة لاتغتفر
- الاعلام بين الممارسة والفكر
- صمود الفلسطينيين والمقاومة أسطوري
- حي على خير العمل مساحة واسععة من العبادات
- محي الدين ابن العربي فيلسوف من المجتهدين أم من الضلالة ؟
- لماذا لايعطينا الله ما سألته
- ياليتني لم أدرس وشهادتي عديمة الفائدة
- السياسة تدار بمركب الاعلام


المزيد.....




- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...
- تقرير يكشف: السعودية شنّت هجمات سرية على إيران في خضم الحرب ...
- روبيو باسمه الصيني الجديد يتوجه إلى بكين رغم العقوبات
- وسط انتقادات حقوقية.. محكمة تونسية تؤيد سجن صحفيَّين
- حرب إيران مباشر.. البنتاغون يكشف فاتورة الحرب وإسرائيل تعلن ...
- هل ستكون زيارة ترمب للصين على حساب إيران؟
- 4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء ال ...
- أتمنى ألا نُقصف في مهرجان كان.. عضو بلجنة التحكيم يهاجم هولي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق غانم الاسدي - الحروب المستمرة في تاريخ البشرية