أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - نداء لتفعيل جهود الشبيبة والنساء بمستوييها الأخلاقي والقانوني لمناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟















المزيد.....

نداء لتفعيل جهود الشبيبة والنساء بمستوييها الأخلاقي والقانوني لمناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 19:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما التزاماتنا الأخلاقية والقانونية في مناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟
— ألواح سومرية معاصرة
التسلح النووي قضية مفتوحة بجراحات فاغرة مذ مأساة هيروشيما وناكازاكي وحتى آخر أشكال استخدام الذخائر المشعة لليورانيوم المنضب وبالخصوص في آثاره التدميرية تلك التي وقعت بوقائعها التعسة في العراق؛ سواء بشأن صحة الإنسان أم بشأن سلامة بيئته من خرابها لآلاف السنوات من الجدب والتلوث الذي قضى ويقضي على أشكال الحياة.. وبناء على حجم التدمير والخراب وعلى علاقة النتائج وآثارها بالإنسان وبيئته تتبدى موضوعات أخرى مع تنامي أدوار الشبيبة والنساء وتنظيمها في الدفاع عن حاضر سليم آمن وعن مستقبل يكاد يتم اغتياله بقرار من قوى الشر والظلام تلك التي تضع الأولوية لحسم معاركها بتدمير الجنس البشري ومصالحه لحساب مآربها ومنطقها ونهجها العدواني الشرير!! إن يوما عالميا بل أياما عالمية دولية بهذا الشأن ليست كافية للتعبية والتحشيد وتنظيم الجهود بقدر ما يتطلب الأمر إعادة صدى التشكيلات المنظمة لحظر التسلح النووي وإخلاء المنطقة والعالم منه بما يستجيب لمصالح الشعوب جميعا وليس مآرب قوى الشر الظلامية ونوازع العدوان فيها ومنها.. فهل سنتوقف لوهلة في قراءة القضية والمواقف المطلوبة منّا بشأنها؟ أم أن بعضهم سيضيع فرص كبيرة أخرى لصالح العنف النووي وآثار الدمار الشامل له فينا وفي الوجود البشري!؟
***

بدءاً لابد من إدراك الطبيعة التدميرية الشاملة للسلاح النووي، تلك التي تتأتى من قدرات أو إمكانات هذا السلاح [النووي]، في تدمير مدن كاملة وإزهاق حيوات ملايين البشر بثوانٍ قليلة.. ومن ثمّ فإنّ هذا السلاح هو الأشد خطراً وفتكاً وأثراً في قدراته التدميرية التي تخطف حيوات الأبرياء وتخرّب كلياً منجزاتهم وما استطاعوا بناءه طوال عقود من الزمن وبجهود أجيال متعاقبة.. ومثل هذا التوصيف يُلزمنا أخلاقيا قانونيا أن يكون ردُّنا واضحا حازما وحاسما في العمل بثبات على معالجة وجود هذا السلاح الفتاك وإنهاء مخاطر تهديده الكارثية..

يمكننا من بوابة التعرّف إلى طبيعة هذا السلاح أن نضيف هنا ما يتسبب به من كوارث بيئية بالمديات المباشرة عقب الانفجار والاستراتيجية لمدى زمني بعيد لا يحسب بأعمار أجيال بل بعشرات آلاف الأعوام والسنوات حتى يمكن للبشرية أن تتخلص من آثاره التدميرية.. وإذا ما قرأنا الأثر الأول فإن الانفجار لسلاح نووي سيحجب ضوء الشمس لسنوات طويلة ما يتسبب بمجاعة بالمستوى العالمي فضلا عن التغيرات المناخية الحادة باتصافها بالتدمير بما يُعرف بـحدوث: “الشتاء النووي”.

وحتى في ظل معاهدات عدم استخدام السلاح النووي تبقى مخاطره مهما كانت الظروف مهيأة لمثل تلك القرارات مفتوحة البوابات على مصاريعها بسبب الاحتمال الدائم لفرص حدوث أعطال في أنظمة السيطرة والإدارة أو الإنذارات الكاذبة التي من الطبيعي أن تؤدي إلى حرب مدمرة بخلفية ذاك الخطأ. التقني المحتمل واحتماله مهما بلغت دقة البشر يبقى قائما وتبقى مخاطره أسوأ من سيف مسلط على رقاب البشرية بمجرد وجود هذا السلاح التدميري الشامل..

وفي ظروف الخلل البنيوي في توزيع الثروات البشرية وارتفاع معدلات الفقر وانهيار قطاعات استراتيجية كبرى لخدمة الإنسان كما في قطاعي الصحة والتعليم وتراجعهما عن توفير الخدمة الوافية الكافية للبشرية بكثير من البلدان حتى بضمنها المتقدمة فإنَّ تكاليف تلك الأسلحة وهي تكاليف غير محدودة وغير قليلة تظل على حساب استنزاف الموارد بميدان يتعارض ووضع الأموال الهائلة بخدمة الإنسان بل وضعها في منطقة تستنزف دمه وحياته وقدرته على البقاء ومكافحة المتغيرات المناخية البيئية أو معالجة إمكانات بنائه سواء صحيا أم تعليميا أم تكوينه للتصدي لمشكلاته المعقدة المتفاقمة.. وعليه فإن نهج التسلح النووي لا يستنزف قدرات بلد بل مجموعة البلدان المرتبطة بهذا البلد وبفرص بناء علاقات سلمية أو أخذ الحذر في اختلاق سباق تسلح إقليمي أو دولي شامل واختلاق توازن الرعب النووي المكلف بكل معانيه؛ بما أهدر ويهدر الأموال بعيدا عن النفع العام عميقا حيث التخريب ووقف فرص التنمية والتقدم وبناء السلام العالمي وإطلاق مشروعات البناء…

إننا هنا بصدد توكيد أنّ أحد أسباب الفقر وظواهر التعطل والتبطل والتخريب الممنهج للاقتصادات وللبشرية هو الانشغال بالتسلح وعلى رأسه التسلح بأسلحة الدمار الشامل والنووي على رأس القائمة..

إنّنا في ضوء مجمل ما ذكرناه للتو نرى أنّ الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقات المتخصصة ومنها معاهدة حظر الأسلحة النووية هي من بين أولى المسؤوليات التي ينبغي أن تُلزِم الجميع بها وأن تتحول إلى واقع تلبية تلك القيود في حظر النووي بنهج استراتيجي نهائي كلي لا مجال للجدل في أي مبرر لتسويقه والعمل به.. إن السلاح النووي يتسم بلا أخلاقيته وبتعارضه الكلي المبدئي قانونيا مع قيم البشرية ونهج السلم والأمن الدوليين وبصورة وجودية شاملة بنيويا.. إذ تتعارض الأسلحة النووية وإمكانات استخدامها بإرادة أو بخطأ غير مقصود، تقني أو بشري وهذا التعارض الجوهري يقع بالتضاد والتقاطع مع قواعد القانون الدولي الإنساني والعهود والمواثيق الدولية بما لا يميز بين المدني والعسكري وبما يشمل أنماط الحياة بكل أشكالها وألوانها ما يفرض مرة أخرى توكيد أولوية عليا لمناهضة السلاح النووي وأي تبرير من أطراف فرضت وجود هذا السلاح وسباقاته وسياقاته..

إن خلق القوة المجتمعية سواء من قوى المجتمع المدني ومنظماته أم من قوى التحالفات الدولية إقليمية أو عالمية يلزمها إن تُعلي مهام إنهاء هذا السلام وبأقرب الآجال وخلال مسيرة نزع السلاح النووي والتخلص منه يلزم وجود عين مراقبة دولية مشتركة لا تسمح بتبريرات أو أي احتمالات لوجود ثغرة في الرصد والتوثيق وتدقيق الإجراءات اللازمة للتخلص من النووي..

تجدر الإشارة إلى وجود ((معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية)) منذ العام 68 من القرن المنصرم ودخلت حيز التنفيذ العام 1970 بتوقيع 191 دولة عليها والمعاهدة، اتفاقية دولية رئيسة هدفها منع انتشار هذه الأسلحة وتشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية.. فيما توجد معاهدة حظر الأسلحة النووية (TPNW) بوصفها أول اتفاقية دولية متعددة الأطراف لـ((حظر الأسلحة النووية)) حظراً شاملاً؛ بهدف القضاء عليها نهائياً. وقد تم اعتماد المعاهدة من قبل الأمم المتحدة في 7 يوليو-تموز 2017، فيما دخلت حيز التنفيذ في 22 يناير-كانون الثاني 2021..

والمعاهدة التي لم توقعها الدول النووية التسع؛ تسعى إلى الحظر التام الكلي الشامل للتسلح النووي إذ تمنع ببنودها الدول الأطراف من (تطوير أو إنتاج أو امتلاك أو تخزين أو استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها). وفي الوقت ذاته وكما مرّ معنا فإنّ المعاهدة تسعى لنزع السلاح النووي بفرضها الإطار الزمني على (الدول المالكة لتلك الأسلحة) التي [قد] تنضم إليها؛ لتدمير برامجها النووية بشكل كامل، غير قابل للتراجع. متضمِّنةً إجراءات فعلية لدعم الضحايا بصورة تُلزِم بها جميع الدول؛ بتقديم الرعاية الطبية والنفسية لضحايا التجاريب النووية أو ضحايا الاستخدام النووي، فضلا عن إعادة تأهيل البيئات المتضررة بالإشعاعات الناجمة سواء عن الاستخدام أو عن التسرب لأي سبب كان..

على أننا لا ننسى أن الدول النووية المعنية تدعي أن معاهدة الحظر غير مناسبة بسبب من أنها قد تقوّض المعاهدة الأسبق في منع انتشار السلاح النووي وهي تتجاوز رؤى من قبيل التوازن النووي وما شابه من أمور بمستوى العلاقات البينية واتفاقات تقييد استخدام النووي بين أطرافه ما دعاها لعدم المشاركة بالمعاهدة على الرغم من وجود أعين رصد متقابلة وإن خضعت لظروف متقلبة أحيانا إلا أنها هي الأخرى تظل مكملة..

على أننا أمام ظروف اختلاف النظم ومناهجها وحال الصراع وعدم الاستقرار وتوجهات متفاقمة نحو اختصار دروب التهديد والاستباق في امتلاك وسائل يسوّقون لكونها حاسمة فإنّ الجهة التي يُعوَّل عليها هي المجتمع المدني الذي ينبغي أن يفعِّل دوره ليكون أساسياً واستراتيجيا تاريخياً في صياغة أسس إنهاء السلاح النووي والدفع نحو إقرار معاهدة حظر تلك الأسلحة [النووية] في إطار جهود الأمم المتحدة. وذلك عبر مهام قيادة جهود التحشيد والتعبئة الأممية بوساطة المنظمات غير الحكومية، كما بتلك الحملة المنظمة وقيادتها بالمستوى الدولي للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN)، وجهودها التي سلَّطت الضوء على العواقب الإنسانية المدمرة لأي استخدام نووي مع ما نهض به ذلك التركيز على البعد الإنساني في اشتغال المجتمع المدني على نقل النقاش النووي من الأطر العسكرية البحتة بتبريرات أو ذرائع (الردع والاستراتيجيات) إلى الأبعاد الإنسانية البحتة. وهو ما تم استخدام شهادات الناجين من التفجيرات والتجارب النووية المعروفين بـ “الـهيباكوشا” (Hibakusha) من هيروشيما وناجازاكي والمناطق المتضررة إشعاعياً، للمساهمة في خلق رأي عام ضاغط يمكنه أن يثمر دعما و-أو ضغطا ملموسا من أجل حثّ الدول غير النووية على تبني مسار تفاوض مستقل داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة بعيداً عن هيمنة الدول الكبرى المالكة للترسانات النووية؛ لمراقبة وتتبع التزام الدول بتنفيذ بنود المعاهدة، لا سيما تقديم الرعاية لضحايا التجارب النووية ومعالجة البيئات الملوثة…

وفي إطار المجتمع المدني ودوره الفاعل تنهض الشبيبة ومعها المنظمات النسوية لتؤدي دورها الجوهري المميز في دعم معاهدة حظر الأسلحة النووية من خلال تفعيل الضغط الدبلوماسي والمطالبة بالعدالة الإنسانية والبيئية؛ عبر رفع الوعي وتعريف الأجيال الجديدة بمخاطر الحروب النووية وتداعياتها المدمرة.. وهذا ما تمّ ويتم عبر ما تنظمه منظمات الشبيبة والنساء من ورشات عمل وحملات وعبر حضورهما المحافل الدولية من مؤتمرات الأمم المتحدة واجتماعات الدول الأطراف وتقديم مبادرات مثل قبيل أو مثال: شبكة Youth for TPNW لإيصال أصوات الأجيال التي سترث كوكب الأرض.

ونضيف لأدوار الشبيبة والنساء مهام الربط بين الأزمات لإبراز الحقائق الجارية فعليا بالملموس؛ كما بالربط بين التهديد النووي واستنزافه الثروات وأزمات المناخ والتشويه الذي ينال من العدالة الدولية. وبصورة أكثر وضوحا عملت وتعمل المنظمات النسوية على إبراز الآثار الجندرية أو عرضها بما يكشف بل يفضح التأثيرات الإشعاعية البيولوجية لتلك الأسلحة النووية إذ تؤثر بالملموس الأخطر بشكل غير متساوٍ على النساء والأطفال. وهكذا تتعالى أصوات الشبيبة والنساء معاً من أجل التعبئة الأكبر والأوسع وقيادة حركة الاحتجاج لتظاهرات ومسيرات و-أو حملات عالمية كبرى؛ بدءا بقصد دمج اعتبارات ((النوع الاجتماعي)) ضمن خطط المعاهدة لدعم الضحايا وإزالة التلوث الإشعاعي وبالتساوق توظيف قصد أو مهمة الضغط على الحكومات لدفعها نحو توقيع المعاهدة والتصديق عليها.

أذكّر أننا عراقيا وشرق أوسطيا نعاني بصورة مباشرة من آثار الإشعاع النووي واستخدام اليورانيوم المنضّب فلقد كان من الآثار الصحية تفاقم نسب الإصابة بالأمراض السرطانية والتشوهات الخَلقية للمواليد الجديدة كما في مدن الفلوجة والبصرة والناصرية إلى جانب إيقاع الإصابات المباشرة التي أدت إليها الذخائر غير المنفجرة بمقتل وإصابة مئات (الأطفال والمدنيين) في أثناء الحركة واللعب هناك. دع عنكم مسألة التسمم الإشعاعي وأعراض ذام التسمم الناجمة عن استنشاق غبار المعادن الثقيلة والمواد السامة. أما الآثار البيئية فليس قليلا أن نرصد ظواهر تلوث التربة والمياه بوساطة تسرب المواد الكيميائية إلى الأراضي الزراعية ومصادر المياه الجوفية منها والسطحية. مع تدهور ملحوظ بالنظافة البيئية وتلوثها بوساطة انبعاث مركبات سامة خطيرة في أثناء حرق الأسلحة وتدمير البنى التحتية الأمر الذي أدى بنسب متفاقمة وسلبية خطيرة لوَّثت الهواء نفسه..

إننا بحاجة لحملة وطنية أولا وإقليمية تدعو لإخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي ولحظر استخدام المواد المشعة بأي شكل يهدد الحياة البشرية على مدى جيل أو أجيال.. وسيكون لمثل هذه الحملة معالمها في استعادة وعي مجتمعي وقدرات ضغط لتغيير الواقع وتبعيته لأطراف تتعارض وتتناقض مع مصالح شعوب المنطقة فيما تفرض إرادة تلبي قيم السلم والأمن الدوليين وتلجم الأصوات الزاعقة بالقتال اعتباطيا والموت دون مآرب متشددين يعتمون على نتائج رعونة مشروعاتهم في التسلح والاحتراب بما ينهي الحياة بكل أشكالها بمقابل ارتقاء دور مجتمعي يتنامى يوما فآخر ليحسم الصراع لصالح تلبية شروط السلام والعيش بهواء وماء وتربة نقية يستحقها الإنسان..

لعل هذه القراءة هي كلمة موجزة في النداء من أجل لجم أصوات النووي وتسلحه ومقتضيات ما أهدر ويهدر من ثروات وما يوقف من مشروعات لصالح العنف والقهر وتشويه قيم العدالة والسلام والعيش الحر الكريم حيث حلف الشعوب الحرة أعلى صوتا ممن يريد اختطاف حاضر الشعوب ومستقبلها.. أجدد النداء هنا بالتذكير بموقف أخلاقي قانوني واجب لمجمل حراكنا من هذه القضية وإلا فإننا لا نهدر فرصة للحسم بل نضحي بمجمل الحاضر والمستقبل وهو ما لا يتفق ونهنا في الدفاع عن حق الحياة.. فلنتحرك اليوم قبل فوات أوان وحينها لات ساعة مندم



لمزيد من الاطلاع على الاتفاقات والعهود الدولية الخاصة بنووي دوليا وحظر تأثيراته يمكن الدخول بهذه الروابط في موقع الأمم المتحدة

المعاهدات والصكوك الأخرى
معاهدة حظر الأسلحة النووية (2017)
معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى (2006)
مدونة قواعد السلوك بشأن أمان المصادر المشعة وأمنها (بالانكليزية) (2004)
اتفاق تنظيم العلاقة بين الأمم المتحدة واللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (2000)
معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (1996)
معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في أفريقيا (1996)
معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في جنوب شرق آسيا (1995)
معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في جنوب المحيط الهادئ (1985)
الإعلان المتعلق بمنع وقوع كارثة نووية (1981)
إعلان بشأن التعاون الدولي من أجل نزع السلاح (1979)
الوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية الأولى للجمعية العامة المكرسة لنزع السلاح (1978)
معاهدة حظر وضع الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في قاع البحار والمحيطات وباطن أرضها (1971)
معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (1968)
معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى (1967)
معاهدة حظر الأسلحة النووية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (1967)
معاهدة حظر تجارب الأسلحة النووية في الجو وفي الفضاء الخارجي وتحت سطح الماء (1963)
إعلان بشأن تحويل الموارد المتاحة نتيجة لنزع السلاح إلى الحاجات السلمية (1962)
إعلان حظر استعمال الأسلحة النووية والنووية الحرارية (1961)
معاهدة أنتاركتيكا (1959)
وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الاتفاقيات (بالانكليزية)
المعاهدات
روابط مفيدة
المناطق الخالية من الأسلحة النووية
مؤتمرات الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة:
2026
2022
2015
2010
2005
2000
1995
لجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1718 (2006) بشأن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية
السلام والأمن
اليوم الدولي للتوعية بمسائل نزع السلاح وعدم الانتشار (5 آذار/مارس)
اليوم الدولي لإحياء ذكرى كارثة تشيرنوبيل (26 نيسان/أبريل)
اليوم الدولي للسلام (21 أيلول/سبتمبر)
اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية (26 أيلول/سبتمبر)
أسبوع نزع السلاح (24-30 تشرين الأول/أكتوبر)
قمة الأمن النووي (12-13 نيسان/أبريل 2010)
الهيئات الرئيسة
اللجنة الأولى للجمعية العامة (نزع السلاح والأمن الدولي)
مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح
لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذري (بالانكليزية)
مؤتمر نزع السلاح
هيئة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة
المجلس الاستشاري لمسائل نزع السلاح
لجنة 1540 (لجنة منع انتشار الأسلحة النووية أو الكيميائية أو البيولوجية ووسائل إيصالها)
لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية
معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح (بالانكليزية)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (بالانكليزية)



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلة العالي مشروع فكري ثقافي تنويري ينطلق في بغداد
- نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته ...
- متغيرات مفهوم السيادة والعلاقة الجدلية بين السيادتين الداخلي ...
- إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل المو ...
- معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة ...
- إضاءة أولية في 14 تموز يوليو العراقية بوصفها ثورة وطنية للشع ...
- كلمة في أزمة ثقافة التنوير وبعض ما تجابهه من تحديات وضغوط
- من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جب ...
- هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم ا ...
- نلتقي غدا في بغداد لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفسا ...
- في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف ...
- من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء ...
- في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف17 يونيوحزيران حجم ال ...
- في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في ال ...
- بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الض ...
- اليوم العالمي للوالدين الأول من حزيران يونيو تساؤلات بشأن م ...
- نداء من أجل إعلاء دور التنوع الثقافي وفرض إرادته لتحقيق البد ...
- غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها ...
- تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإن ...
- التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من الت ...


المزيد.....




- فدراسيون الجالية الكردستانية - الدنمارك تشارك في مراسم تكريم ...
- سماء مصر على موعد مع حدث فلكي استثنائي
- موقع: أكثر من 50% من البولنديين يعارضون تقديم مساعدات عسكرية ...
- أردوغان: تجار الدم ومرتكبو الإبادة سيخسرون و-قرن تركيا- قد ب ...
- سليمان منصور: رحيل صاحب عمل -جمل المحامل- الذي -حمل فلسطين ف ...
- الرئيس الألماني: لا امتيازات في المواطنة لما يسمى -الألمان ا ...
- محلل كويتي: ترامب لا يبالي أصلا حين تُستهدف الكويت
- مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يصل روسيا
- رسالة مصرية إلى واشنطن بشأن المنطقة وأمن الملاحة
- ريابكوف يبحث مع سفير إسرائيل الحد من التسلح


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - نداء لتفعيل جهود الشبيبة والنساء بمستوييها الأخلاقي والقانوني لمناهضة التسلح النووي والعمل على إخلاء عالمنا منه؟