أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيسير عبدالجبار الآلوسي - مجلة العالي مشروع فكري ثقافي تنويري ينطلق في بغداد















المزيد.....



مجلة العالي مشروع فكري ثقافي تنويري ينطلق في بغداد


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 17:59
المحور: الادب والفن
    


— ألواح سومرية معاصرة
في حدث معرفي جمالي كبير نهضت به الجمعية العراقية العلمية للفنون المعروفة بأنشطتها التي تتبنى العقل العلمي ومنجزه والبحث في التجديد والارتقاء بالإنسان ومساره الفكري بصورة تعمّق نهجه النقدي وتدخل به منطقة الفعل والإيجاب على حساب زمن أخذ مأخذه بتفشي السطحية وأمراضها التي أصابت الحياة وطعنتها بمقتل.. لكن الجمعية وإدارتها بل نخبة قيادة مشروعات ثقافة التنوير بإصرارها وعزائم القائمين عليها تقدمت لمنصة جديدة ترسل عبرها أفعال أنسنة وانتهاج فعل العقل العلمي وتنويريته هنا وسط كل هذا وذاك وُلِدت اليوم مجلة العالي لتأخذ دورها في احتضان الإبداع برؤية فكرية نقدية عميقة الفلسفة والمنهج وإليكم تفاصيل عددها صفر وما شكّلته بمجملها من اشتغال متقدم
***

برجاء تفعيل الرابط للانتقال إلى المجلة
https://www-static.somerian-slates.com/wp-content/uploads/2026/08/ALAALIMAGNu0.pdf?

للتفضل بالاطلاع على العدد بكل تفاصيله وبحوثه يرجى التفضل بالضغط هنا على هذا الرابط



في حدث ثقافي أكاديمي متميز بالمستويين العراقي والعربي صدر العدد صفر من ((مجلة العالي للدراسات والبحوث الإنسانية والفنية)). والمجلة تأتي اليوم بوصفها مشروعا نوعياً تبنَّته وتشرف عليه الجمعية العراقية العلمية للفنون برائع عطائها المتنوع الزاخر بجهود معرفية إبداعية كبيرة بمستوى الظرف المحلي للعراق ومسيرته الراهنة. لقد بات العدد صفر من هذا المشروع الفكري الغني الثرّ بين أيدي القراء والباحثين بدءاً من تموز يوليو 2026..

تجدر الإشارة إلى أن المجلة التي تحفل بكل ما يخدم تقديم منجز العقل العلمي بعد أنْ هيَّأ لاشتغاله منذ انطلاقته، موقعاً إلكترونياً؛ بوصفه منصة لثراء الأداء والاتصال بجمهور المعارف بتخصصاتها الإنسانية والفنية وفي أدناه موقع وبريد المجلة وكذلك الجمعية المشرفة عليها:

www.ajhasr.com [email protected]

https://issa.com.iq [email protected]

+964 777 682 7180 :الهاتف

وللمجلة رقم إيداع في دار الكتب والوثائق الوطنية ببغداد هو: 2957 لسنة: 2026

فيما لابد من ذكر تفاصيل من وقف وراء جهود التحرير والطباعة والنشر بدءاً بتصميم الشعار من طرف الفنان صادق الصائغ والإخراج الفني للمسات ماجد الماجدي أما مَن قاد هذه المجموعة الأكاديمية ونخبة الثقافة في هذا الإصدار فقد كان ذاك الدور المشهود لرئيس التحرير أ.د. شذى حسين محمد ولمدير التحرير أ.م.د. وسام هاشم جبر من دون تجاوز الدور الفعلي الكبير والرائد الأبرز للدكتورة غادة العاملي رئيس الجمعية.. ولابد من الإشارة إلى الجمع المشرق الكبير لهيأتي التحرير والاستشارة من مختلف بلدان المنطقة والعالم حيث قائمة تشهد بحجم الشموخ الفكري وعمقه بتنوعات تخصصاتهم بميادين العلوم الإنسانية.. وقد ضمت هيأة التحرير باقة بهية بينها:

أ. د. أكرم عادل البشير الأردن؛ أ. د. آمال قرامي تونس؛ أ. د. حبيب غلوم حسين قطر؛ أ. د. حسن عبد الله رشيد فرنسا؛ أ.د. عبد الحسين الهنداوي مصر؛ أ.د. خالد حسين محمود الولايات المتحدة الأمريكية؛ أ.د. رند إبراهيم الرحيم الولايات المتحدة الأمريكية؛ أ. د. زهراء علي المملكة العربية السعودية؛ أ. د. سامي عبد اللطيف الجمعان الكويت؛ أ. د. سعداء محمد الدعاس الكويت؛ أ. د. سليمان إبراهيم الشطي المملكة العربية السعودية؛ أ. د. شايع هذال الوقيان مصر؛ أ. د. صبورة محمد السيد صالح العراق؛ أ. د. عارف حمود سالم الساعدي المملكة العربية السعودية؛ أ. د. عبد الله محمد الغذامي؛ المملكة المغربية أ. د. لويزا بولبرس المملكة المتحدة البريطانية؛ أ. د. محمد احسان السليفاني العراق؛ أ. د. محمد حسين عبد الجبار الرفاعي المملكة المغربية؛ أ.د. محمد همام السودان؛ أ.د. محمود علي أحمد العراق؛ أ. د. معتز عناد غزوان لبنان؛ أ. د. نايلة انطون ابي نادر تونس؛ أ. د. نزار المنصف شقرون لبنان؛ أ. د. وجيه محمود العراق؛ م.د. غادة حسين محمد العاملي

أما الهيأة الاستشارية فضمت:

أ.د أكرم فرج الربيعي؛ أ.د أنغام سعدون طه؛ أ.د أياد خلف حسين العنبر؛ أ.د أياد داود كويز؛ أ.د. حارث أسعد عبد الرزاق؛ أ.د. حسين علي نور؛ أ. د. حيدر سعيد؛ أ.د. جعفر صادق عبد الأمير؛ أ.د. خالدة خليل رشو؛ أ. د. سعد سلوم؛ أ.د. زينب صالح حسن؛ أ.د. طه جزاع مزبان؛ أ.د. عبد الباسط سيدا؛ أ.د. عامر عبد الله الجميلي؛ أ.د. عقيل مهدي يوسف؛ أ.د علي عبود مالك؛ أ.د علي عطية شرقي؛ أ.د علي كاظم عزيز الرفيعي؛ أ.د ليث بدر يوسف؛ أ.د. فاخر محمد حسن الربيعي؛ أ.د. فارس كمال نظمي؛ أ.د. ماهر مجيد إبراهيم؛ د. نهلة بنيان النداوي؛ أ.د. هاشم حسن التميمي؛ أ.د. وفاء عدنان العرادي؛ أ.م.د. محمد راضي غضب؛ د.سعدون محسن ضمد

وللتعريف فإن المجلة العلمية لمحاور الإبداع المتنوعة وضعت شروطها ومنظومة أخلاقيات للنشر في ضوء المعمول به في أرقى المجلات العلمية وأكثرها عراقة وكالآتي:

أولا شروط النشر

تنشــر المجلة البحوث والدراســات العلمية ضمن تخصصات الفنون الجميلة والتخصصات الإنســانية الأصيلــة الــتي تتســم بالجــدة والأصالــة وتســاهم في تطويــر المعرفــة العلميــة ضمــن تخصصــات المجلــة وأهدافها.
يشــترط أن يكــون البحــث غيــر منشــور ســابقا ً، أو مقبــول للنشــر لــدى أي مجلــة أو جهــة علميــة أخــرى، ويتعهــد الباحــث بذلــك خطيــا
يلتــزم الباحــث بأصــول البحــث العلــمي وقواعــد التوثيــق العلــمي المعتمــدة، ويتحمــل المســؤولية الكاملــة عــن الآراء والنتائــج والمعلومــات الــواردة في بحثــه.
يقــدم البحــث باللغــة العربيــة أو اللغــة الإنكليزيــة، عــلى أن يــراعى سلامــة اللغــة ودقــة الأسلوب العلــمي.
يكتــب متــن البحــث باللغــة العربيــة بخــط Simplified Arabic حجــم (14)، والعناويــن الرئيســة بحجــم (16) غامــق، والعناويــن الفرعيــة بحجــم (14) غامــق، والهوامــش بحجــم (12)، والمصــادر بنظــام(APA)
يكتب متن البحث باللغة الإنكليزية بخط Times New Roman حجم (12)، والعناوين الرئيسة بحجم (14) غامق، والعناوين الفرعية بحجم (12) غامق، والهوامش بحجم (10).
يكــون حجــم الــورق (A4)، وتترك هوامش لا تقل عن (2.5 ســم) مــن جميع الجهات، مع اعتماد تباعد أســطر (1.15) أو (1.5) بحســب متطلبات المجلة. يتضمن البحث صفحة مستقلة تحتوي على: عنوان البحث باللغة العربية واللغة الإنكليزية. اسم الباحث أو الباحثين باللغة العربية واللغة الإنكليزية. اللقب العلمي والدرجة العلمية. جهة الانتساب (الجامعة أو المؤسسة). البريد الإلكتروني ورقم الهاتف (إن وجد).
يجــب أن يتضمــن البحــث ملخصا ً باللغة العربية وآخــر باللغة الإنكليزية، على ألا يزيد كل منهمــا على (250) كلمة.
يرفــق مــع كل ملخــص مــا لا يقــل عــن (3) كلمــات مفتاحيــة ولا يزيــد عــلى (7) كلمــات مفتاحيــة باللغــة ذاتهــا.
يــراعى تنظيــم البحــث على وفــق المنهــج العلــمي المتبــع في التخصــص، بما يشــمل المقدمة والإشكالية والأهداف والمنهجية والمباحث أو الفصول والنتائج والتوصيات والمصادر والمراجع.
تخضــع جميــع البحــوث للفحص الأولي من هيأة التحرير للتأكد من اســتيفائها لشــروط النشــر ومتطلبات المجلة.
تخضع البحوث لبرنامج كشــف الاستلال العلمي، ويجب أن تكون نســبة التشابه ضمن الحدود الــتي تقرها هيئة التحرير.
تخضــع البحــوث للتحكيــم العلمي الســري مــن قبل محكمين متخصصيــن، ويكون قرار النشــر أو الرفض أو طلب التعديلات من صلاحية هيأة التحرير اســتنادا ً إلى تقارير المحكمين.
الحــد الأعلى للبحــث (25) صفحــة متضمنة الملخصات والجداول والأشكال والملاحق والمصادر والمراجع.
يجــوز قبــول البحــوث الــتي يزيــد حجمهــا عــلى (25) صفحــة بعــد موافقة هيأة التحرير، عــلى أن يتحمــل الباحــث أجــور الصفحــات الإضافية.
للمجلة الحق في إجراء التعديلات الشكلية واللغوية التي لا تمس جوهر البحث.
ثانيا ً : أخلاقيات النشر

تلتــزم المجلــة بالمبــادئ والمعاييــر الدوليــة لأخلاقيات النشــر العلــمي المعتمــدة مــن.Committee on Publication Ethics
يلتزم الباحث بالنزاهة والأمانة العلمية في جميع مراحل إعداد البحث وتقديمه.
يمنــع منعــا ً باتــا ً الانتحال العلــمي أو التزويــر أو التلفيــق أو تحريــف البيانــات والنتائــج أو الاقتباس غيــر المشــروع.
يلتــزم الباحــث بالإشارة إلى جميــع المصــادر والمراجــع الــتي تــم الاستفادة منهــا وفــق الأصول العلميــة المعتمــدة.
يجــب أن تقتصــر أســماء الباحثيــن المدرجــة في البحــث عــلى الأشخاص الذيــن ســاهموا فعليــا ً في إعــداده وإنجازه.
يلتــزم الباحــث بالإفصاح عــن أي تضــارب محتمــل في المصالح قد يؤثــر في نتائج البحث أو موضوعيته.
يلتزم الباحث بإبلاغ هيأة التحرير فور اكتشاف أي خطأ جوهري في البحث بعد تقديمه.
تلتــزم هيأة التحريــر والمحكمــون بســرية البحــوث وعــدم الإفصاح عــن محتوياتهــا أو استغلالها لأي غــرض شــخصي أو علــمي خــارج إطــار التحكيــم.
تعتمــد المجلــة مبــدأ الحيــاد والموضوعيــة والمســاواة في تقييــم البحــوث بعيــدا ً عــن أي اعتبــارات شــخصية أو مؤسســية أو جغرافيــة أو فكريــة.
10- تحتفــظ المجلــة بحــق رفــض البحــث أو ســحبه أو نشــر تصويــب أو توضيــح عنــد ثبــوت مخالفــة قواعــد وأخلاقيات النشــر العلــمي.

ثالثا ً : أجور النشر

تســتوفى أجــور النشــر مــن الباحثيــن العراقيين بمبلــغ (135,000) مائة وخمســة وثلاثون ألــف دينــار عراقي للبحــث الواحد.
تســتوفى أجــور النشــر مــن الباحثيــن مــن خارج العــراق بمبلــغ (100) مائــة دولار أمريكي للبحــث الواحد.
تســتوفى أجــور إضافيــة مقدارهــا (10,000) عشــرة آلاف دينــار عــراقي عــن كل صفحــة تتجــاوز الحــد الأعلى البالغ (25) صفحة للباحثين العراقيين، و (8) دولار أمريكي فقط للباحثين من خـارج العراق.
لا يترتــب عــلى تســديد أجــور النشــر التــزام المجلــة بنشــر البحــث مــا لم يســتوفِ شــروط النشــر ويجتــز إجــراءات التحكيــم العلــمي بنجاح.
تعــد أجــور النشــر غير قابلة للاسترداد بعد إحالة البحث إلى إجــراءات الفحص والتحكيم، إلا بقــرار من هيأة التحرير.
رابعا ً : آلية استلام البحوث والتواصل

تستقبل المجلة البحوث والمراسلات العلمية حصرا ً عبر البريد الإلكتروني الآتي: [email protected]
يمكــن الاطلاع عــلى تعليمــات النشــر وأعــداد المجلــة ونشــاطاتها مــن خلال الموقــع الإلكتروني: ajhasr.com
يرســل الباحــث نســخة إلكترونيــة مــن البحــث بصيغــة (Word)، مرفقــةً بجميــع البيانات المطلوبــة والنمــاذج المعتمــدة مــن المجلة.
يعــد إرســال البحــث إلى المجلــة إقــرارا ً مــن الباحــث بموافقتــه عــلى جميع شــروط النشــر وأحـكام التحكيـم العلـمي وأخلاقيات النشـر المعتمـدة فيها.
وهنا أمام مواجهة هذا المشروع المعرفي النقدي وموضوعاته الإبداعية نشير إلى محتويات العدد وهي كالآتي:

آليات التلقي في الخطاب الكرافيكي المعاصر………………………………. أ. د.معتز عناد غزوان اسماعيل

إنتاج المعرفة ولغتها وسؤالُ الهوية أسئلة نظرية عن موقع العربية لغة ً للمعرفة في فضاء المعرفة الكونية واللغات الكونية………………………………………………………………………… أ.د. حيـدر سعيـد

نظريَةٌ في بناء التساؤل في الفلسفة وعلوم المجتمع والإنسان ………………….. أ. د. محمَّد حسين الرفاعي

العلاج بالمعنى دراسة أثر الأفكار في مسرح اليوم………………………………….. أ.د قاسم مؤنس عزيز

فن الزينة والماكياج في الحضارات القديمة بالد الرافدين وبالد اليمن انموذجا ا.م.د. رويدة فيصل موسى النواب

نظرات في بعض أبعادٍ مضمونية جمالية لمنجز ٍ غناسيقي عراقي………………… تيسير عبدالجبار الآلوسي

الاستدامة في التصميم الداخلي وأثرها في التشكيل الذوقي والأخلاقي لشاغل الفضاء…….. .د علي عقيل مهدي

The Idrisids: The Impact of Their Coinage on Internal and External Affairs and Civilization Lecturer Dr Duha Hadi Mousa Alsarray

الاهتدام (قراءة فلسفية للعمارة)……………………………………………………… .د. قحطان المدفعي

لقد خطّ يراع محمد حسين آل ياسين رئيس المجمع العلمي العراقي كلمة جد مهمة في مفتتح الانطلاقة الأولى لمجلة العالي ليقول ترحيبه باسم هذا الجمع المتعطش لجديد الفكر النقدي بميادين الإبداع قائلا: “مجلة (العالي) أهلا .. باعتزاز ٍ وفخر أقدّم لعشاق الثقافة الرَّصينة وميادينها في الدراســات الإنسانية والفنون، مجلة «العــالي» الــتي تصــدر عــن «الجمعيــة العراقيــة العلميــة للفنــون» ملبياً دعــوة رئيســة الجمعية الســيدة الدكتــورة غــادة العامــلي؛ لتســد ّ فراغغا طــال انتظــاره في العــراق، وتفتــح آفاقا جديــدة للبحث الجاد في شــؤون الاختصاصات الإنسانية والفنون في بلد رائد على المســتوى الإنساني حضاريًــا وانجــازًا فــذّا ً بلد أول ملحمة هي ملحمة كلكامش، وأول قانون هو قانون حمورابي وأول إبــداع فــني تمثل بالقيثارة الســومرية وما تركه الســومريون والبابليــون والآشوريون والكلدانيون مــن آثــار مفصحــة عن المســتوى الذي بلغتــه العلوم والفنــون. فمن أول حــرف وأول رقم وابتكار العجلــة إلى انجــاز «الثــور المجنّح» وتمثــال «الملك ﮔوديــا». والغريب أن هــذه البقعة الحضارية الأولى في تاريــخ البشــرية المســمّاة بالعــراق ظلــت تفتقــر إلى مجلــة قادرة عــلى النهوض بمهمة البحــث والكشــف عــن الفكــر الإنساني الحر والفن الــراقي الباهر وتســليط الأضواء النقدية على مــا أنجــز وماينجــز عــلى أيادي الأعلام من رجالــه المتخصصين في الدراســات التاريخية والآثارية والجغرافية والاجتماعية والفلســفية وأســاتذة الفن الموســيقي والتشــكيلي والمســرحي والغنائي ممــا بــرع فيــه فنانــو العــراق الــرواد، وظلــت الأنظار تتطلّــع في الآفاق منتظــرةً مجلــةً تحتضــن ثمــار الأقلام القــادرة عــلى الإمتاع والنفــع وتقديــم النظــرة الجديــدة والموقف الحر ّ حــتى أطلّت «العالي». ولا أشــك أنهــا بصمــة إعلامية ٌ متفردة، ذلك أنها تصــدر عن الجمعية المشــرفة على المجلة؛ والــتي عوَّدتنــا – في كل مــا قدَّمــت – عــلى الإبداع العــالي والرصانــة الفكرية والجــدّة في الطرح مجلة العالي والابتكار في الــرأي ووضــوح المنهــج المحتفي بالحاضــر والمســتقبل المستشــرف لمعطيــات العصــر والقــادر عــلى التفاعــل معها والإفادة منها وطــرح ثمارها فكرا حرا مســتقلا ّ نظيفًا منتميأ لأرضه وأهله، فلو اســتعرضنا شــرفات الجمعية المختلفة فنجحت في احتلال مكانها في نفوس وعقــول قرائهــا وكتّابهــا المتميزين، من المثقفين والمبدعين وأهــل القلم والفكر في كل ميادين المعرفــة، وجذبــت الباحثيــن، ثــم تــأتي المشــاركة الناجحــة الباهــرة في معارض الكتــاب الدولية وتطــل ّ علينــا الآن مجلــة «العــالي» شــرفةً جديــدة رائعــة محتضنــة أقلام الباحثين وزائــرة كريمة إلى بيوتهــم وأروقتهــم ومكاتبهــم وجامعاتهــم لتقدم الفكر التنويري القادر عــلى الإضافة والجدة. فليــس غريبًا عــلى الجمعية العراقية العلمية للفنون أن تطل ّ على الأوساط الثقافية والأدبية والعلميــة والفنيــة بمجلــة «العــالي» الــتي ســيكون اســمها هــو منهجهــا في تقديــم (العــالي) مــن البحــث والنقــد والمناقشــة والفكــر، وهي – كمــا يفصح عددها الأول الذي أصبــح في أيدي القراء لتثبــت أنهــا بصمــة متفــردة بيــن المجلات موضوعًا واهتمامًا ومســتوىً واستقلالاً فكريًــا ناطق بالانتماء للعراق وحريته وإلى شــعبه وســعادته، فلا تكون أبدًا نســخة أخرى من مجلات تتشــابه في الهــزال وتتوافــق في الإســفاف والركــة، فالعــالي مجلــة الفكــر العــالي والحــرف المبــدع العــالي والفــن الأصيل العــالي. ومبــارك ٌ للعــراق وأوســاطه العلميــة والفنيــة صدور هــذه «العــالي» الكنزالمعــرفي الــراقّي، وألــف تهنئة للحــرف الخالد.”

أما الدكتورة غادة العاملي رئيس الجمعية العراقية العلمية للفنون فقد كتبت احتفالا بهذي الولادة المهمة البهية والحدث الفخر ما يأتي افتتاحية لعددها صفر: “لأنَّ الفن معرفة إنسانية …جاءت هذه المجلة

الفــن لا ينتــج الجمــال وحــده، بل ينتج المعرفــة أيضًا، ولا تكتمل المعرفــة الفنية إلا بتكاملها مــع الدراســات الإنسانية. وانطلاقاً مــن هذا الفهــم العلمي، جاء إصــدار مجلة العالي للدراســات والبحــوث الإنسانية والفنيــة بوصفهــا منصــة أكاديميــة محكمــة تجمــع بيــن البحــوث الفنيــة والدراســات الإنسانية في إطــار معــرفي واحــد، إيمانـا بــأن تطــور الفنــون لا يتحقــق بمعــزل عــن العلــوم الــتي تفســره وتثريــه، وأن المعرفــة الحقيقيــة تنمــو بالحــوار والتكامــل بيــن التخصصات. إن تأســيس مجلــة علميــة محكمــة تُعــنى بالفنون والدراســات الإنسانية معًا لا يمثل توســعا في نطــاق التخصــص، بــل يعكــس طبيعة المعرفة الفنية نفســها. فالفنون ليســت حقولا معرفية مغلقة، ولا يمكن دراســتها أو تطويرها بمعزل عن العلوم التي تنتج مفاهيمها، وتفســر ظواهرها، وتكشف دلالتها. فهــل يمكــن أن يكــون الفــن فنًــا بلا نقد؟ وهــل يمكن أن يكــون التصميم تصميمًا من دون فهــم آليــات الاتصال والإدراك؟ وهــل يمكــن أن يكــون المســرح مســرحًا بلا نــص، أو لغــة، أو بالغــة، أو معرفــة بالنفــس الإنسانية؟ وهــل يمكــن أن تكــون الســينما مجرد صــورة متحركة من دون فلســفة أو تاريــخ أو ســرد أو قــراءة ثقافيــة؟ إن الفــن يتكامــل مــع الفلســفة لفهــم الجمــال، ومــع الأدب لبناء الســرد، ومع اللغــة لصياغة الخطــاب، ومــع علــم النفــس لفهم المتلــقي، ومع علــم الاجتماع لتفســير الظواهر، ومــع التاريخ لقــراءة الســياقات، ومــع النقد لتحليل البنيــة والدلالة والقيمة. وهذه العلوم ليســت خارج الفن، بــل تشــكل جــزءً ا أصيلا مــن أدوات فهمه وإنتاجــه وتطويره. ولعــل لوحــة غرنيــكا لبيكاســو تمثــل أحــد أوضــح الأمثلة عــلى هــذا التكامل. فلو جُردت من ســياقها التاريــخي المرتبــط بالحــرب الأهلية الإسبانية، ومن أبعادها السياســية والإنسانية، لما بدت للكثيرين ســوى تكوين بصري من الأشكال والألوان. أما قيمتها العالمية فقد نشــأت من قدرتها على تجســيد مأســاة إنســانية، وهو معنى لا يمكن إدراكه إلا من خلال التاريخ والفلســفة وعلــم الاجتماع والنقد الفني. وينطبــق الأمر ذاتــه عــلى التراث الإنساني كله. فلو عثر علمــاء الآثار بعد مئات الســنين على تمثــال أو لوحــة أو مخطوطــة مــن دون معرفــة اللغــة أو الثقافــة أو المجتمــع الــذي أنتجهــا، فلــن يســتطيعوا ســوى وصف المادة والشــكل والأبعاد، أما معناها الحقيقي ورســالتها الحضارية فلن تنكشــف إلا عبر الدراســات الإنسانية. ومــن هنــا، فــإن الفن لا يختزل في اللون أو الشــكل أو الحركــة أو الصوت، بل هو منظومة من المعــاني والرمــوز والقيــم. والجمــال وحــده لا يصنــع فنًا عظيمًا، وإنمــا يكتمل أثــره عندما يتحول إلى فكرة ورســالة وموقف إنســاني. ولــم تعــد المجلات العلميــة الرصينــة في الجامعــات العالميــة تقــوم عــلى الفصــل بيــن التخصصــات، بــل تتجــه بصــورة متزايــدة إلى البحــوث البينيــة، لأن القضايــا الفكريــة والثقافيــة المعاصــرة لــم تعــد قابلــة للفهــم مــن زاوية واحــدة، وتعد الفنــون من أكثــر التخصصــات احتياجا ً لهــذا التكامــل. ومــن هــذا المنطلــق، فــإن مجلــة العــالي للدراســات والبحــوث الإنسانية والفنيــة تقــوم عــلى ترابــط معــرفي طبيــعي بين الفنون والعلوم الإنسانية، وتوفر فضاءً للحوار العلمي، وتوســع قاعدة النشــر، وتشــجع الدراســات البينية، بما يواكب الاتجاهات الحديثة في البحث العلمي، ويســاهم في إنتــاج معرفــة أكثر عمقًا وشمولا. إن الجمع بين الفنون والدراسات الإنسانية ليس خيارًا تنظيميًا، بل ضرورة علمية ومنهجية، لأن الفنون نتاج ثقافي وإنســاني وحضاري يتشــكل داخل ســياقات تاريخية واجتماعية وفلسفية ونفســية ولغوية، ولا يمكن فهمه فهمًا علميًا متكاملا من خلال أدوات الفن وحدها. ومــن هنــا جــاءت مجلــة العــالي للدراســات والبحــوث الإنسانية والفنية لتجســد هــذا التصور العلــمي، وتكــون منبــرًا أكاديميًا يســاهم في إنتــاج المعرفــة، ويعــزز الحــوار بيــن الفنــون والعلــوم الإنسانية، ويدعــم البحــث العلــمي الرصيــن، ويواكــب تحولات المعرفــة المعاصــرة، إيمانا بــأن مســتقبل الفنــون يتعزز كلما اتســعت آفاقهــا المعرفية، وتكاملت مع العلوم الــتي تمنحها عمقها الإنساني والحضاري. “

ومن تلكما الكلمتين وسطوع إشعاعاتهما تصلنا رسائل تؤكد الإجابة عن تساؤلات مشروعة بشأن لماذا مجلة (العالي) ولماذا الآن؟ لتشير إلى أنها تحتضن مشروعها الفكري النقدي ومنظومته التي تتصدى لكثير تعقيدات ناءت بكلكل ظلام أو مسار متعثر أو سطجية وتفريغ من العمق الإنساني للإبداع ما سيعيد للحراك حيوية فعله ومؤشر تبنيه لكل ما يفيد حركة التقدم واللحاق بالمدارس الحديثة باختلافها وتنوعها.. ومن هنا وجدنا موضوعات العدد وكما سجلت ملخصاتها تؤكد العمق النقدي فكريا فلسفيا ومحمولات لا تقبل الخضوع للقيود والأغلال..

لقد عمل الدكتور معتز عناد غزوان اسماعيل الأستاذ في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد في بحثه الأصيل على دراســة آليات التلــقي في الخطــاب الجرافيكي، في ضوء ما يشكّله التلقي من ظاهــرة جديــرة بالدراســة بوصفهــا الآلية الــتي يوجهها الخطــاب البصري. انهــا ظاهــرة مهمــة في دراســة علاقتهــا في مــا ســيتحقق مــن الاستجابتين الفردية و-أو الجمعية للرســالة البصرية التي يبثهــا المصمم بوصفه المرســل، مع ضرورة توكيد الإشارة الى أن المتلــقي هــو مــن يســتطيع ان يقــدم لنــا حكمــا قاطعــا ً أحيانــا أو نســبيا ً في أحيان اخرى لمدى تقبلــه للخطاب ومكوناته البصرية المتنوعة والمختلفــة. ويقرر الباحث ما تؤكده الدراسات المعمقة من أن عمليــة التلــقي هي مــن أهــم العمليــات الــتي لابــد ان يهتــم بهــا المصمــم الجرافيــكي في بنــاء رســالته الخطابيــة البصريــة؛ ما يشخص فرضية هذه المعالجة البحثية ودراستها التي تقــدم لنــا آليات التلــقي واشــتغالاتها في الخطــاب الجرافيــكي المعاصر. وضمنا سنصل إلى أصالة دلالة البحث باستكمال دائرة الاتصال بين الإبداع المتقدم ومحمولاته الغنية وحراك الوعي الجمعي بمستوياته الإنسانية التي تحفر في بناء الشخصية في بيئتها وعصرها، وهو موضوع شائك يبقى بحاجة لمزيد استقصاء وبحث..

أما البحث الثاني فجاء بعنوان: إنتاج المعرفة ولغتها وسؤال الهوية أسئلة نظرية عن موقع العربية لغة ً للمعرفة في فضاء المعرفة الكونية واللغات الكونية الذي قدمه أ.د. حيـدر سعيـد رئيس وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، قطر

أكد الباحث نظرته العميقة في الثقافــة العربيــة بإطار اللغــة الحاملــة للمعرفــة الأمر الذي يتحــول إلى نقــاش تقــني، إذ يقول هنا: يــكاد نقــاش الكفــاءة الفنيــة للغــة العربيــة لحمــل المعــارف الحديثة والتعبيــر عنها ومدى اســتعدادها لذلك. من هنا، تحتل مســألة «المصطلحات العلمية» وســبل تطويعها وتطويرها لتكون كفــوءةً في التعبيــر عــن اللغــة العلميــة العالميــة، عبــر الآليات اللســانية التقليديــة، مــن تعريــب وترجمــة ونحــت وغيــر ذلــك، مكانــة مركزية في هــذا النقاش. والعربيــةُ، كســائر اللغــات البشــرية، قابلــة لتطويــر بناهــا بمــا يجعلهــا كفــوءةً للتعبيــر عن الأفكار والمعــاني المســتحدثة. وهــذا مبــدأ تقــره اللســانياتُ الحديثــة، بــأن ليــس ثمــة خصائــص جوهرانيــة تمايزُ بيــن اللغــات البشــرية، فتجعــل لغــةً مــا متقدمــة، وأخــرى متخلّفة، بخلاف ما يعتقده طيف من غير المتخصصين باللســانيات والدراســات اللغوية بــأن قصــور العربيــة في ذلــك يرجــع إلى علّــة جوهريــة فيها. وفــضلا عــن ذلــك، يخــفي اختــزالُ نقــاش علاقــة اللغــة بالمعرفــة بهــذا الشــكل التقــني الأسئلة َ البدئيــة الــتي ينبــغي لها أن تســبق التنفيذ َ الفني، وهي أســئلة عن مدى وحدود إيمــان المجتمــع العلــمي المعــني باللغــة العربيــة لغــة َ إنتــاج معــرفي، الأمر الــذي يرتبط بمشــهد التواضعــات العالمية على اللغــات العالمية والمعارف الكونيــة والمحلية، ومكانة العربيــة في كل ذلــك. ولكــن مصــدر الإشكالية التي نناقشــها، هنا، ليس خارجيًا دائمًا، بــل هــو ينبــع – كذلــك – مــن طبيعــة الفهم الداخــلي لأن تكــون العربيةُ لغــة َ معرفة، هذا الفهــم الــذي يرتبــط – عــلى نحــو جوهــري – بفهــم الهويــة والــذات الجماعيــة وتعريفهمــا، وتحديــد علاقتهمــا وموقعهما من نســيج الهويات الأخرى وتزاحمهــا والتنافس بينها. وفي حالــة الثقافــة العربيــة، يرتبط هــذا الأمر ُ بتحديد موقــع الذات من الثقافــة الغربية، مركز الإنتاج المعــرفي المعاصر.”

ونقرأ في العدد بحثا غنيا آخر يقدمه الدكتور محمَد حسين الرفاعي الأستاذ في الجامعة اللبنانية، كلية الآداب، قسم الفلسفة وقسم علم الاجتماع جاء البحث بعنوان: نظريَةٌ في بناء التساؤل في الفلسفة وعلوم المجتمع والإنسان مؤكدا أن تلكم الدراسة تأتي لتقدم نظريــًةً منهجيــًةً مَّتكاملــًةً في [بنــاء التساؤل بوصفــه فعلا تأسيسيا ، في عملية بنــاء البحــث العلــمي، في الفلســفًة وعلــوُم المجَّتمــع والإنسان؛ وليــس مجــرَد َ أداٍةٍ إجرائيًَةٍ، وذلــك داخل أفــق الميثودولوجيا مــا بعــد الحديثــًة. وقد انطلــق البحث من الكشــف عــن الجــذر الميَّتافيزيقي للَّتســاؤل وأوليََّته الأنطولوجيــًة الــَّتي ُتســبق أي ُتحديــد موضوعي، ثم يخضع هذا الجــذر لنقد كانتي مزدوج: نقــد يبيِــنُ كيــف أن الحداثــًة نقلــت الَّتســاؤل مــن أفــق الَّتأســيس الميَّتافيزيــقي إلى أفــق الشــروط الَّترانســندنَّتالية للمعرفًة، مما أنَّتج شــكًلا ً جديدًا من الَّتســاؤل الموضوعي الذي ســيعاد تفكيكــه لاحقا فيما تتبعت الدراســًة بعــد ذلك المحطــات الموضوعية المتعاقبة لبنــاء الَّتســاؤل، وبرهنت على أولويــًة بنــاء الَّتســاؤل عــن الموضــوع، في حقــول الفهــم. وسيجد القارئ الكريم غنى ما ورد من مسارات البحث فكريا فلسفيا وحجما نوعيا من مسميات إنتاج فلسفي عبر عصور إنسانية أدخلتنا جدليات تبقى بحاجة لاستكناهها ما يجيب عنه البحث والباحث..

وفي بحث يجمع الإبداعي بعمقه الفلسفي وغناه الفكري نطلع على بحث: العلاج بالمعنى دراسة أثر الأفكار في مسرح اليوم للدكتور قاسم مؤنس عزيز الأستاذ بكلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد الذي يثدم له بالقول: هناك نقطتــان تحتاجــان الى ايضــاح، اذا مــا أريــد لهــذه الدراســة الموجــزة ان تكون وافيــة – تتعلــق إحداهمــا بمفهــوم الفعل الــدرامي. إننا نعالج الموضوع بالأسلوب (البريختي – نسبة إلى بريخت) وليس بالأسلوب (الأرسطي نســبة إلى أرســطو) بمعــنى أن دراســة الموضــوع لا تتجســد بيــن بدايــة ووســط ونهاية عبر (مونولــوج) أو (ديالــوج) يجــري عــلى خشــبة المســرح ويدعــو المتفــرج إلى التعاطف لنصل إلى فعــل (التطهيــر) كمــا يــرى أرســطو. بــل بالأسلوب (البريخــتي) الــذي يدعــو إلى فرجــة تتطلــب الملاحظة النقديــة ومشــاركة المتفــرج في فعــل التغيير ليتحول إلى مســاهم في نقــد مــا يــراه عــن طريق نشــر الــوعي الســياسي والتبصيــر بحقائــق التاريخ وآليــات التحول الــتي تمــر بهــا المجتمعات إننا نلجأ لهذا الأسلوب لأنه يشــكل في اعتقادنا أكثر الأشكال المســرحية تجســيدا للمشكلات ومنها المشــكلة التي نحاول دراســتها عن مســرح اليوم. وحتما يطلع القارئ الكريم على أدوات جمالية ستكون أبعد من التحليل دراسة نقدية ترتقي بالوعي لمستوى تنضج معه العلاقة بين أطراف الفعل الدرامي بالعرض البريشتي ونهج معالجته ما يبقى مطلوبا البحث فيه لمزيد اغتناء معرفي جمالي يتناسب والعصر وآلية التفاعل مع معضلات..

لنصل عند ميناء بحثي حفر اشتغاله عبر ما منحه من أضواء سلَّطها على مادته ليؤكد كم هو البسيط في منجز الإنسان غني بجذوره ودلالاته ورائع ما يعنيه من مفاهيم تجسده.. فـ تحت عنان: فن الزينة والماكياج في الحضارات القديمة بلاد الرافدين وبلاد اليمن انموذجا تعرض الدكتورة رويدة فيصل موسى النواب الأستاذ المساعد في جامعة بغداد – كلية الآداب – قسم التاريخ بحثها الذي تقول في تقديمه: منــذ أن عرفــت العطــور والزينــة عــلى وجــه البســيطة، ارتبطــت بالمــرأة بشــكل رئيــس بوصفهــا رمــزا ً للجمال وســيدة للأسرة وزوجــة وملكــة وأميرة، فالزينــة والعطــور والماكياج مــن أولويــات تألــق المــرأة في الحضــارات القديمــة. فقــد كانــت للمــرأة زينــة وعطــور كمــا للرجــل كذلــك، وهذا ما ذكرته العديد من المصــادر التاريخية القديمة في حضارات وادي الرافديــن عــلى تعاقــب حضاراتهــا مــن جهــة، وحضــارات العــرب قبــل الإسلام، في جنــوب الجزيــرة العربيــة حيــث بلاد اليمــن وعمــان مــن جهــة أخرى، فــضلا ً عن حضــارات مناطق الشــمال حيث بلاد الشــام مرورا ً إلى وســط الجزيرة العربية حيث مكة وكندة وغيرها. لقد أثــرت البيئــة الحضارية بشــكل واســع النطاق في اســتخدام الحلي والزينة وفــن الماكياج. وقد ســلط هــذا البحــث الضــوء عــلى تلــك التباينــات في اســتخدام الحــلي والزينــة والعطــور فــضلا ً عــن فــن التجميــل (الماكيــاج) في حضارتيــن مهمتيــن، هي حضــارة وادي الرافدين بوصفهــا الحضــارة الأسبق في الجزيــرة العربيــة، وحضــارة بلاد اليمــن الــتي تمثــل حضارة العــرب الأولى. مــن خلال مــا تقدم يتضمن بحثنا هذا مبحثين تاريخيين، تضمن المبحث الأول تاريــخ اســتعمال الزينــة والحلي والعطور والماكياج في حضــارة وادي الرافدين، بينما تضمــن المبحــث الثاني دراســة الحــلي والزينة والماكياج في حضــارة اليمن القديمة. ومن ثــم خــرج البحــث بعــدد مــن الاستنتاجات الــتي تراهــا الباحثــة مهمة جــدا ً لإبراز الفوارق والأساليب الشــكلية لاســتعمال الزينــة والحــلي وفــن الماكياج مــا بيــن الحضارتين أعلاه

وفي دراسة بعنوان: نظرات في بعض أبعاد مضمونية جمالية لمنجزٍ غناسيقي عراقي يقول الباحث تيسير عبدالجبار الآلوسي جامعة ابن رشد في هولندا

انطلــق الإطــار المفاهيــمي لهــذه المعالجــة البحثيــة مــن رؤيــة نقديــة تــرى أن العمــل الغناســيقي يقــوم عــلى تكامــل البعــد المضمــوني من فكــرة، ورســالتها، بجانــب موضوعها لتتحــد مــع البعــد الجمالي أســلوبا، وصياغة، وتأثيرا فنيــا ولتؤكد أن القيمــة الفنية الحقيقية تتحقــق عندمــا ينتــج هــذا التكامــل أثــرا ً تفاعليــا ً بيــن المنتــج والمتلــقي، ويــؤدي إلى وعي جمــالي وثقــافي نــوعي محــدد الهويــة والغايــة. أمــا إشــكالية المعالجــة وما درســته فتعالج تراجــع بعــض الإنتاجات الغنائيــة المعاصــرة الــتي تتســم بالســطحية والضجيــج، مقابــل تهميــش الأعمال الملتزمــة ذات القيمة الإنسانية العميقة الشــاملة وذات الأثر التاريخي الممتــد عبــر مســاحة زمنيــة بعيدة. وفي ضــوء ذلك طرحــت المعالجة الموجــزة الآتي من الأسئلة: مــا طبيعــة الإبداع الشــعري في الأغنية؟ ومــا دوره؟ ومــا أســاليب المعالجــة الموســيقية المنســجمة مــع الاتجاه الشــعري؟ وكيف نقرأ علاقــة العمل الفني بذائقــة الجمهور ومدى قــدرة الغنــاء عــلى تحقيــق أثــر ثقــافي واجتمــاعي ملمــوس بنيويــا؟ وقــد اختــير هنا نموذج تطبيقي رئيس مع إشــارات لنمــاذج أخرى تم فيها استعراض نماذج عربيــة وعراقية رائدة في الغنــاء الملتــزم كشفت بجانب مفهومها دلالة الالتزام في الفن، كمــا بأمثلــة ساقت نماذج للرحابنــة في لبنــان والشــيخ إمام في مصــر وفرقة الطريق وثنــائي (البصــري – العطــار) في العــراق حيــث حاولــتُ رصــد الإيجابي في تلــك التجاريب الــتي اســتطاعت أن تجمــع بين الجمال الفــني والالتزام بقضايا الإنسان والوطن، فقدّمت خطابا ً فنيا ً مؤثرا ً. ولعل هذا ما ســاعد على وضع معايير بعينها للعمل الغناســيقي الملتزم عبــر تســهيل فهم مضمون النــص وهدفه والقدرة على قراءة الشــخصية والحدث الدرامي في مشــهدية ترســم دور الركح في الاتصال ثم صياغة موســيقية تعبر عن القيم الإنسانية الإيجابية وتتفــق معهــا بمراعــاة فــرص التفاعــل النفــسي والاجتماعي مــع الجمهــور الأمر الذي تطلب باســتمرار اختيار المقامات الموســيقية المناســبة وفي انتقاء الصوت الغنائي القــادر عــلى التعبيــر بتلكــم المعاييــر أو المقاييس التي توحــد المضموني بالجمــالي.. وقد مــرَت القــراءة البحثيــة عــلى مصطلحــات عرفتهــا بأطر ســياقية أكثر من الميــل للتعريفات المعجميــة الجامــدة مثــل مصطلحــات المونوديــة (الصــوت الواحــد) مقابــل البوليفونيــة (تعدد الأصوات) وتوظيفاتهما في الموســيقى التصويرية ومن ثم ّ دورها في خلق المشــهد التخييــلي القــادر عــلى تقديــم أشــكال الانسجام بيــن الكلمة واللحــن والتوزيــع وفي ضوء كل ذلــك جــاء انتقادي بعض الاتجاهات الغنائية التي كرســت الحزن الســلبي والبكائيات الــتي لا يمكــن إلا أن تضعــف الإرادة الإنسانية وتغيــّب روح التغييــر وطبعــا أن تنحــدر بالذائقــة العامــة بــخلاف كون الموســيقى فعلا ً اجتماعيا ً وثوريا ً يبــدأ بتحفيز الوعي الجمعي ودعــم الحــراك الاجتماعي وحتمــا التعبيــر عــن قيــم الحريــة والكرامــة بصيغهــا الجماليــة الفنية..

وفي بحث بعنوان: الاستدامة في التصميم الداخلي وأثرها في التشكيل الذوقي والأخلاقي لشاغل الفضاء قدم الدكتور علي عقيل مهدي العضو بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي قائلا: في ظــل التحــولات البيئيــة والمعرفيــة المتســًارعة، بــرزت الاستدامة بوصفهــًا مفهومــًا فلســفيًا ً وتصميميًا ً يعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والفضًاء والبيئة. ولم يعد التصميم الداخــلي المســتدام مقتصــرا ً عــلى تقليل استهلاك الطًاقــة أو توظيف الخامــات الصديقة للبيئــة، بــل أصبــح توجهــا ً يســعى إلى تحقيــق التــوازن بين الوظيفــة والجمًال والمســؤولية الأخلاقية تجاه الطبيعة والإنسان. وتُعد الخامات المســتدامة عنصرا ً أساســيا ً في تشكيل الفضــاءات الداخليــة المعاصــرة، لمــا تمتلكــه مــن أبعاد جماليــة وبيئية وتقنية تســاهم في تعزيــز الــوعي الجمــالي والأخلاقي لشــاغل الفضــاء. كمــا أســهم التطــور التقني في توســيع إمكانــات توظيــف هــذه الخامــات بمــا يحقــق الراحــة الوظيفيــة والكفــاءة البيئيــة. ويهدف البحث إلى الكشــف عن أثر الخامات المســتدامة في التشكيل الذوقي والأخلاقي والتقني لشــاغل الفضــاء، وبيــان دور الاستدامة في إنتــاج بيئــات داخليــة متوازنة وظيفيــا ً وجماليًا وبيئيــا ً . واعتمــد البحــث المنهــج الوصــفي التحليــلي في دراســة المفاهيــم والممارســات التصميميــة المرتبطــة بالاستدامة في التصميــم الداخلي.

وفي بحثها المعنون: الدولة الإدريسية: أثر عملاتها في الشؤون الداخلية والخارجية والحضارة عرضت الدكتورة ضحى هادي موسى السراي المحاضِرة في جامعة بغداد، كلية التربية ابن رشد للعلوم الإنسانية، بقسم التاريخ. قائلة: تُعد دراسة العملات (النوميزماتيكا) إحدى العلوم المساعدة في دراسة التاريخ الإسلامي، نظراً لما توفره من أدلة مادية قيّمة لتحليل النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية. فالعملة ليست مجرد وسيلة للتبادل التجاري، بل هي وثيقة تاريخية تحمل شواهد العصر الذي أُنتجت فيه، وذلك من خلال النقوش وأسماء الحكام والشعارات الدينية والصيغ الشرعية التي تعكس هوية الدولة وتوجهاتها. وفي سياق العصر الإدريسي (172–375هـ / 788–985م)، برزت أهمية هذا العلم في فهم مسار تطور الدولة المغربية الأولى؛ إذ شكّل إصدار العملة (السكّة) خطوةً محوريةً لتأكيد الاستقلال السياسي عن الخلافات الكبرى، وتجسيد مظاهر السيادة، وإرساء دعائم اقتصاد مستقر. وعلاوة على ذلك، ساهمت العملات الإدريسية في تنشيط الحركة التجارية وربط المراكز الحضرية بشبكات التبادل الإقليمية والدولية، مما عكس مستوى التقدم الحضاري الذي شهدته الدولة. ومن خلال دراسة خصائص العملة وأوزانها ومعايير سكّها ومضامينها الدينية والسياسية، يمكن للباحث الكشف عن ملامح الإدارة المالية، واستنتاج قوة السلطة المركزية، وتقييم مستوى التطور الحضاري في المغرب الأقصى خلال تلك الحقبة. وبناءً على ذلك، تُعد دراسة العملات أداةً منهجيةً لا غنى عنها لفهم الجوانب الحضارية للدولة الإدريسية، بما يتجاوز حدود الروايات النصية وحدها. وفي ضوء ما سبق، تُطرح الأسئلة التالية: 1. ما أهمية العملات في دراسة تاريخ الأدارسة؟ 2. لماذا عمد الأدارسة إلى سك عملة خاصة بهم؟ 3. ماذا تكشف النقوش الموجودة على العملات الإدريسية؟ 4. كيف أثر دور السك (دار السكة) على الحياة الاقتصادية؟ وهنا نص الملخص ذاته باللغة الإنجليزية وهي اللغة التي كُتِب بها البحث..

The Idrisids: The Impact of Their Coinage on Internal and External Affairs and Civilization ∎ Lecturer Dr Duha Hadi Mousa Alsarray Baghdad University, College of Education ibn Rushd for Humanities, Department of History [email protected] 150 The Idrisids: The Impact of Their Coinage on Internal and External Afairs and Ciiiliiation Abstract Coinage and numismatics represent one of the auxiliary sciences in the study of Islamic history, due to the high-value physical evidence they provide in analyzing political, economic, and social systems. Currency is not merely a medium of exchange rather, it is a historical document bearing the evidence of the era in which it was produced, through in-script-ions, names of rulers, religious slogans, and legal formulas that express the state’s identity and orientation. In the context of the Idrisid era (172–375 AH / 788–985 AD), the importance of this science emerged in understanding the developmental path of the first Moroccan state. The issuance of coinage (Sikka) constituted a pivotal step in confirming political independence from the major caliphates, embodying manifestations of sovereignty, and establishing the pillars of a stable economy. Furthermore, Idrisid coins contributed to stimulating commercial life and linking urban centers with regional and international exchange networks, reflecting the degree of civilizational progress witnessed by the state. Through the study of the characteristics of the money, its weights, its minting standards, and the religious and political content it carried, a researcher can uncover the features of financial administration, infer the strength of the central authority, and evaluate th e level of civilizational development in the Far Maghreb (Al-Maghrib al-Aqsa) during this era. Consequently, numismatics is considered an indispensable methodological tool for understanding the civilizational aspects of the Idrisid state, extending beyond the-limit-s of textual narratives alone.. Based on the above, several questions arise: 1. What is the importance of coins in studying the history of the Idrisids? 2. Why did the Idrisids mint their own specific currency? 3. What do the in-script-ions on Idrisid coins reveal? 4. How did the minting houses (Dar al-Sikka) affect economic life?

واختتمت المجلة مساهماتها المعرفية المثيرة لجدل فكري نقدي معمق ببحث للراحل الأستاذ الدكتور قحطان المدفعي وهو الباحث المعماري البارز المعروف واستدعاء لشهادة استثنائية خرجت من بين يديه بدراسة كان عنوانها: الاهتدام (قراءة فلسفية للعمارة) يتمحــور البحــث حــول مفهــوم الاهتدام (Deconstruction/Decon) بوصفــه مفهوما فلســفيا ً وإجرائيــا ً يثيــر إشــكالية تتعلق بترجمتــه إلى العربية وفهمه الدقيــق ، فعلى الرغم من شيوع ترجمته إلى “التفكيك” أو “ضد التركيب” ، نجد في البحث أن هذه الترجمات لا تعكــس جوهــر المفهــوم، ويقتــرح مصطلــح الاهتــدام بوصفــه الأقرب إلى دلالتــه ، إذ يجمــع بيــن فعــل الهــدم وإمكان الإنشاء في الوقت ذاتــه، بما يجعل العمليــة ذات طبيعة بنائيــة لا تقتصــر على الإزالــة أو التفكيك. وينطلــق البحــث مــن أن الاهتدام يمثــل عمليتيــن متزامنتيــن، إحداهما ســالبة والأخرى موجبــة، تتفاعلان في آن واحــد، الأمر الــذي يمنحــه طبيعــة ثنائيــة تتطلب توافــر بعدين لحدوثها. ويســتعرض البحــث مجموعــة مــن الحالات والأمثلة التي تجســد هــذه الثنائيــة، مبينا ً أن هــذا المفهــوم يفســر العديد مــن الظواهر الفنيــة والعلمية التي تعجز النظريــات التقليدية عــن تفســيرها، الأمر الــذي يجعلــه إطــارا ً نظريــا ً قــادرا ً عــلى تقديــم قــراءة أكثر عمقــا ً لهذه الظواهر.



ملاحظة: هذا العرض والتقديم لمجلة العالي ينقل بجوهره ما ورد فيه بصورة ومضات تحيل القارئة والقارئ إلى مضان الجهد الكبير للعدد وهو يباشر الاشتغال بأسلوب فكري نقدي ينتهج العقل العلمي ومنجزه طريقا لارتقاء مشهود بالإنسان في خطاب عصره لبناء حاضره واستشراف مستقبله فتحية لكل من وقف وراء هذا المشروع الكبير وهذا نداء عالي الصوت ثقافيا معرفيا وأكاديميا علميا يدعو الباحثات والباحثين للمساهمة برفد الدورية الفصلية بجديد الأعمال النقدية الفنية أولا والإنسانية بعموم ميادينها بلا تردد لأن تبني مشروعات التنوير مهمة عليا سامية تليق بالعقل العلمي أينما كان



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته ...
- متغيرات مفهوم السيادة والعلاقة الجدلية بين السيادتين الداخلي ...
- إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل المو ...
- معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة ...
- إضاءة أولية في 14 تموز يوليو العراقية بوصفها ثورة وطنية للشع ...
- كلمة في أزمة ثقافة التنوير وبعض ما تجابهه من تحديات وضغوط
- من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جب ...
- هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم ا ...
- نلتقي غدا في بغداد لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفسا ...
- في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف ...
- من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء ...
- في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف17 يونيوحزيران حجم ال ...
- في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في ال ...
- بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الض ...
- اليوم العالمي للوالدين الأول من حزيران يونيو تساؤلات بشأن م ...
- نداء من أجل إعلاء دور التنوع الثقافي وفرض إرادته لتحقيق البد ...
- غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها ...
- تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإن ...
- التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من الت ...
- رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليو ...


المزيد.....




- عرض موسيقي تفاعلي عن الطفولة في مهرجان نوافير الخريف ببيترغو ...
- هل يمكن أن تتمزق طبلة الأذن في الطائرة أو بسبب الموسيقى الصا ...
- رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع ...
- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيسير عبدالجبار الآلوسي - مجلة العالي مشروع فكري ثقافي تنويري ينطلق في بغداد