أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته لتكون بحر الحياة ومحيط غدها الأشمل والأوسع














المزيد.....

نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته لتكون بحر الحياة ومحيط غدها الأشمل والأوسع


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 17:44
المحور: قضايا ثقافية
    


كلمة متواضعة ونداء بشأن نوافذ الخطاب الثقافي الإبداعي بين منصاته المختلفة؟
— ألواح سومرية معاصرة
أمرُّ على مقاهٍ صارت علامات ثقافية بل وسياسية مثَّلت بؤرا انطلاق الحراك الاجتماعي السياسي الوطني والتقى فيها كبار العقل الجمعي ليشكلوا منارات أضواء للعقل الوطني ويرسموا خطواته من أجل الحياة الحرة الكريمة.. وبدل أن تتساقط الشخصيات قامات مجتمعاتنا بعيدا في الغربة تلتقي ولو عبر الأثير لتجمع حولها من اجتمعوا بالأمس وصاروا دروسا وعِبر فعلية لماذا لا نجد من دون أمراض الحنين [السلبي] لذاك الزمن بل بتحولات الحنين إلى قوة فعل وفتح حوارات جديدة تتجاوز التابوهات لتلج عالما خلاقا مبدعا يجمع قطرات المطر بدءا من شعراء البيت الواحد وقول الحكمة والأمثال إلى حيث كتابة أو إنجاز الأعمال المؤثرة الكبرى عبر منصات سيبرانية رقمية تصير طريقا لإحياء الفعل اليوم واستعداد للغد بدل قتل الحاضر بمعاول تهين حتى ذاك الماذي ودروسه وجمالها وقدراتها الإبداعية.. إليكن وإليكم منتجات ومنتجي الثقافة أكتب هذا النداء وكلمته المتواضعة أداء وإنجازا بما لا يسمح باجترار ما يبتلينا بالقيود والأغلال والأصفاد أو المحظورات المتوهمة الفارغة
***

في الماضي غير البعيد لم يمتلك الإبداع نافذته الوافية للنشر والوصول إلى جمهوره.. ولكنه كما في عدد من بلدان المنطقة كان يمر عبر الحارات والأزقة ومقاهيها ليشمخ بملتقيات ومسارح شعبية متواضعة بجغرافيا أمكنتها ولكنها غنية واسعة الفضاء كبيرة برائع القامات التي مرت عليها وبها..

ولن يتعب من يريد استذكار الميادين الفسيحة بقيمتها الإبداعية وبالمدارس التي ولِدت فيها وانتشرت بأصوات شعرية مغنّاة بحناجر جمهور يقاس بملايين لا بحدود تلك الأماكن ومهامها الآنية المباشرة كما المقهى وحجمه وتلكم ليست مجرد نوستالجيا لكنها تثبيت حقيقة لا ينبغي أن تُنسى وربما يراد من طرف أو آخر تغافلها أو وضعها طي نسيان وتكاسل مقصود..

اليوم مع ولادة الإنترنت والعالم الافتراضي السيبراني، باتت منصات أكثر فسحة في امتدادها جغرافيا لكنها ربما أدنى في اجتذاب الصوت الإبداعي وتفعيل مهمة نشره وإيصاله إلى جمهور مليوني يتناسب وأدواتها أو تكنولوجيا الانتشار الأوسع.. لأن هذه المنصات ليست بما اختزنته مقاهي الثقافة وإبداعها لا كما ريش وما احتضنته القاهرة من روائع الجمال ولا ما احتضنته بغداد في الرشيد والمتنبي وغيرهما ولا ما شهدته بيروت ودمشق وغيرهما من عواصم المنجز الثقافي..

صحيح أن لكل مرحلة منجزها وخصائصه وهوية جمهوره إلا أن ذات المنصة الرقمية شملت إلى جانب من (يحاول) تقديم الإيجاب الإنساني السامي، أقول كما يعرف من دون عناء قارئ هذه الكلمات أنها شملت الغث الرديء والحسي الذي يبتذل العقل ويهين معاني القيم فيه مما يشيع ويتفشي بأمراضه وسط الشبيبة بخاصة…

ولكن، ماذا لو أن نوافذ عرض المنجز الإبداعي الثقافي وجدت أدواتها الجديدة ووظفتها بصورة موضوعية تستجيب لحاجات الشبيبة وعموم القارئات والقراء!؟

ألن يحيل ذلك، منصةً بعينها، وسط مجمل المنصات، وباختلاف هوياتها، إلى موئل لجذب جمهور يبحث عن احترام الذات ومطالبه في هوية جديدة حديثة مختلفة تريد فرض إرادتها لا اجترار وصايا المواعظ الأخلاقية الروحية وقيودها ولا الخضوع لها؟

من سيبحث عمّا يتمسك به من قيم سامية واضحة المعالم لكنها ليست التي تفرض قيودها وتابواتها ومحظوراتها لأي سبب أو ذريعة سواء التابو-المحظور السياسي أم الجنسي أم الديني وبجميع الأحوال المختزلة بالحظر الأخلاقي القيمي فيما المطلوب لغة راقية توظف أي فعل وخطابه بما يتحدث عما يجابه الإنسان في عصرنا بحرية وبـ نص تكتمل فيه كينونة المنجز ووضوح الهدف السامي في الأنسنة..

من سيبحث أو بتعبير آخر يتمسك بأن يكون تلك المنصة كما كانت مقاهي الضواحي والأماكن الشعبية في النصف الأول من القرن الماضي؟؟؟

وأنا أتجول بين صفحات الثقافة بصحافة اليوم و-أو تلك المنصات الإلكترونية كثيرا ما أشعر بغربة و-أو اغتراب وبتيه اضطراري وسط النشر غير المدروس مما لا يتمكن بالضرورة من جذب جمهورٍ للقراءة في مضان الآداب والحركة النقدية و-أو في ميادين الفنون التشكيلية أو الغناسيقية أو المسرحية..

كم هي الأماني كبيرة لكنها غائرة تتخفى على استحياء في زمن باهت يبقى بحاجة كيميا نتجاوز المواقف المسبقة والتقييمات المستندة إلى أوهام أو معايير مغلوطة من صحيح الفكرة لكنها المخطئة في خيار أماكن مناسبة لوجودها وظهورها.. أي الصحيحة بذاتها ولكنها المغلوطة في خيارات ظهورها….

ما أحوجنا اليوم لمنح كل صوت شاب أو مهمش أو مقصيي محاط بالتشوهات والتشويهات بما يصادره وجوديا، أن نمنحه حقه في احتلال منصات الوصول إلى الجمهور بعيدا عن الأحكام السلبية وعن التعالي والمقارنات غير المنصفة…!؟

نحتاج لغة جديدة أداة لإحياء الجهد ومنحه حقه وإلى منصة تستوعبه وتصله بجمهوره المحبط من كثرة الإملاءات الشوهاء التي تقيده بأغلال وأصفاد بلا فكاك من تغييب متاهات الظلام والتخلف وجدل الخرافة وتفريغ بيئته من قدرة استقباله!!؟

دعونا نتنادى ونطلق فرص الحوار ونحرر اليراع من أغلاله كيي يخيط منجزه ومن قطرة يولد السيل وتولد الأنهار وتستحيل إلى بحار ومحيطات باستحقاق لكل منتجي الثقافة وخطابها التنويري ومنطق العقل الجمعي علمي النهج ساطع الأضواء..

فإلى ذلك تسترعي كلمتي المتواضعة الأذهان إليه كما قلت ليس من بوابة النوستالجيا والحنين للزمن الجميل بأهله الطيب بمناهجهم بل من بوابة النظر متطلعين معا وسويا إلى جديد حاضرنا والبناء من أجل مستقبلنا الإنساني الأبهى عبر أفعال تولد في بوتقة الحكايا التي نستعيد دروسها مع قامات الأزمنة المتعاقبة المترابطة وبلا توقف أو انقطاع وانتهاء..



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متغيرات مفهوم السيادة والعلاقة الجدلية بين السيادتين الداخلي ...
- إلقاء أعباء الأزمة الجديدة لعدم تلبية الرواتب على كواهل المو ...
- معاني ومداليل استمرار صدور صحافة اليسار ومؤشر الاحتفال وقوة ...
- إضاءة أولية في 14 تموز يوليو العراقية بوصفها ثورة وطنية للشع ...
- كلمة في أزمة ثقافة التنوير وبعض ما تجابهه من تحديات وضغوط
- من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جب ...
- هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم ا ...
- نلتقي غدا في بغداد لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفسا ...
- في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف ...
- من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء ...
- في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف17 يونيوحزيران حجم ال ...
- في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في ال ...
- بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الض ...
- اليوم العالمي للوالدين الأول من حزيران يونيو تساؤلات بشأن م ...
- نداء من أجل إعلاء دور التنوع الثقافي وفرض إرادته لتحقيق البد ...
- غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها ...
- تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإن ...
- التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من الت ...
- رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليو ...
- بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالان ...


المزيد.....




- 400 قطعة يوميًا وسعر القالب 360 دولارًا.. كيف تحوّلت كعكة ور ...
- -كل قوتي وحبي لوطني-.. شاكيرا تعبر عن تضامنها مع ضحايا زلزال ...
- ما علاقة شخصية في -هاري بوتر- بتغيير مسار كابل كهرباء بحري ق ...
- إيران تسارع الزمن لإصلاح منشآت غاز تضررت خلال الحرب
- -روسيا ستنتصر-.. سكان موسكو يحرجون مراسل بي بي سي خلال استطل ...
- ترامب غادر تركيا على متن طائرة سرية خوفاً من تهديد إيراني با ...
- روسيا تشن قصفًا ليليًا مكثفًا على أوكرانيا يوقع 9 قتلى
- تقرير إسرائيلي: تل أبيب تبلغ واشنطن استعدادها لوقف الاغتيالا ...
- وزير العدل المغربي لـ DW: نطالب إسبانيا بإعادة القُصّر
- كوريا الجنوبية تعتقل ضابطين صينيين سابقين بشبهة تجسس


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - نداء من أجل منصات لقاء شعبية توحد المنجز وتجمع أنهاره أعمدته لتكون بحر الحياة ومحيط غدها الأشمل والأوسع