أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد خريف - لوعظ الأخلاقيّ في مواجهة فوبيا السيميا وتحدّيات السّيميائيّة















المزيد.....

لوعظ الأخلاقيّ في مواجهة فوبيا السيميا وتحدّيات السّيميائيّة


محمد خريف

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 18:13
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الوعظ الأخلاقيّ في مواجهة فوبيا السيميا وتحدّيات السّيميائيّة

الوعظ الأخلاقيّ أساس ترويج المعتقد الدينيّ وأداته في التسويق العلاماتيّ من أجل نشره و الذود عن وجوده وبقائه باعْتبار ما للكلمة من سلطة معنويّة فاعلة في توجيه النفس أمّارة الجسد بالسوء ،ومن السوء ما يخشاه ذلك الوعظ الأخلاقيّ على ذلك المعتقد من خطر أفكار وعلوم أخرى قد تنحرف برسالة ذلك المعتقد المنزّل بحكمة ربانيّة وتخلّ بنظام التواصل في خطابه القائم سلطانه بمصادرات التسليم والتعميم فالتبسيط دون الشك وسوء الظن والتفصيل فالتعقيد تحسبا لما قد يلحق الضير بمصداقيته وشرعيّته بآفات اللحن و الانتحال فالتحريف والمسخ خوفا على نص الدوكسا من ضياع معناه السرمديّ وتلفه، وما الوعظ الأخلاقيّ باعتباره ركنا أساسيّا من أركان الإيمان بالمعتقد إلاّ مُؤتمن بتوفرّ حسن النية وصدق الإيمان على حماية النصوص السماوية العظمى ومنها "القرءان" دستور الله في الشريعة الإسلامية، ما على المؤمن الصادق في ايمانه إلاّ أن يبشّر به ويحميه بالرعاية المعنوية والمادّية فيضمن له الانتشار على أوسع نطاق،وعينه ساهرة على سلامته بقلبه ولسانه، واللسان لافظ الوعظ الأخلاقيّ وسبيل انجازه عن طريق جهاز التصويت بالمحاكاة وتمثيل المحاكاة سواء بإنشاء الطلب أو خبر الرّواية ومن مراسمه العنْعنة واستحضار شواهد بالتمثيل والتمثل من ممسوخ السير والوقائع التي من شأنها أن تحدث الجدل المذهبيّ يتشكل بالعلامات وفضاءاتها ومقاماتها لتردّ به على المناوئين من أصحاب العلوم المعتبرة من علوم البِدَع ومنها علوم لها صلة بعلوم السحر والشعوذة وغيرها من علوم غُلاة المتصوّفة و مدّعي النبوّة وغيرهم ممن يقارع سجع القرءان بسجع الكهان وللسجع سلطة الحجاج بالأمر وضده سلاح هذا وذاك وهي من سلط الإعجاز تلجم بإيقاع المعادلة وهالة الناطق بها فتقصي الأفكارُ الأفكارَ والعقائدُ العقائدَ ويخشى المترسخ منها على صرامته من تهديد الطارئ عليها ومن العقائد المتصلّبة بعقيدة التسليم و المصادرة عقيدة الدين السماويّ دين الصراط المستقيم "القرءان" المقدس ملهم علوم الشريعة وباني صلرح منارتها تشع بنورها على سائر العلوم بفضل الوعظ الأخلاقي القائم على مبدأ التقوى والتقوى خوف من الله وعلى علوم شرعه من شر علوم أخرى قد تعد من علوم الشيطان الخناس يوسوس في صدور الناس وهي علوم يخشى منها على منظومة الإيمان بصواب الوجهة من خطر تغيير الوجهة كما يقول ابن خلدون، وما الوجهة الحق في علوم الشريعة ألا وهي وجهة الصّراط المستقيم وهي وجهة صُلبة هشّة :صُلبة بهيكلة نحو الجملة المفيدة ومقامات بلاغتها وتأثير وقع التطريب فيها هشّة لكون مادتها قدّت من الكلمة وهي الحرف والفعل والاسم في فقه العربية والكلمة علامة وهي الكاذبة الفارغة في فلسفة السيميائيّة الحديثة التي تتحدى العلوم القائمة بسلطة الوعظ الأخلاقي وهي لغويّة بالأساس كسائر العلوم التي تخيفها أو تربكها بسلاحها الكلمة والكلمة مملوءة بوهم الوعظ الأخلاقي فارغة بواقع التفكيك السيميائيّ قائمة مقام بالتمثل والتمثيل ومنه خطاب الخداع بالخداع وبالخداع يكون الكذب فالسرقة وهكذا يتحوّل كلام الوعظ الأخلاقي الكذب والسرقة من مقاومة الخداع بالخداع في فلسفة التحليل إلى خطاب قابل للتفكيك في فلسفة الاختلاف ومن ثمارها فلسفة العلامة حيث تنقلب وجهة النقد التفكيكيّ لتشمل الوعظ الأخلاقي نفسه والحاملين لواءه أو السائرين في دربه من الباحثين في أمور الخداع والخوف من علومه على علوم الشريعة ومن علومه :علم السيميا المعروف بعلم "أسرار الحروف" الذي ينسبه ابن خلدون في المقدمة* إلى البوني وابن العربي ، وهو علم يتحاشاه في العادة حاملو لواء الوعظ الأخلاقيّ من علماء الشرع والفقهاء ومن لفّ لفّهم وفيه يقول ابن خلدون في فصل " علم أسرار الحروف" :"وهو المسمى لهذا العهد بالسيميا نقل وضعه من الطلسمات إليه في اصطلاح المتصوفة فاستعمل استعمال العام في الخاص وحدث هذا العلم في الملة بعد صدر منها وعند ظهور الغلاة من المتصوفة وجنوحهم إلى كشف حساب الحس وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر وتدوين الكتب والاصطلاحات ومزاعمهم في تنزل الوجود عن الواحد وترتيبه وزعموا أن الكمال ألأسمائي مظاهره أرواح الأفلاك والكواكب وأنّ طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان على هذا النظام والأكوان من لدن الإبداع الأول تنتقل في أطواره وتعرب عن أسراره فحدث لذلك علم أسرار الحروف وهو من تفاريع علم السيميا لايوقف على موضوعه ولا تحاط بالعدد مسائله تعددت فيه تأليف البوني وابن العربي وغيرهما ممن اتبع آثارهما وحاصله عندهم وثمرته تصرف النفوس الربانية في عالم الطبيعة بالأسماء الحسنى والكلمات الالاهية الناشئة عن الحروف المحيطة بالأسرار السارية في الأكوان ثم اختلفوا في سر التصرف(ص359) " فالسيميا باعتبارها فرعا من فروع علو م السحر والطلسمات وهي علوم بكيفية الاستعدادات النفسية للبشر كانت من العلوم المهجورة عند الشرائع كما يقول ابن خلدون في فصل علوم السحر و الطلسمات إذ يقول" هي علوم بكيفية استعدادات النفوس البشرية بها على التأثيرات في عالم العناصر إما بغير معين أو بمعين من الأمور السماوية والأول هو السحر والثاني هو الطلسمات ولما كانت هذه العلوم مهجورة عند الشرائع لما فيها من الضرر ولما يشترط فيها من الوجهة إلى غير الله من كوكب أو غيره كانت كتبها كالمفقود بين الناس إلا ما وجد من كتب الأمم الأقدمين فيما قبل نبوة موسى عليه السلام مثل النبط و الكلدانيين ..(ص 354) فكأني بابن خلدون وهو يقرّر البحث في علاقة السيميا بعلوم الشريعة والإسلامية يقرّ بأهمية الوعظ الأخلاقيّ في الشريعة لتجنّب الخروج عن الصّراط المستقيم صراط الوجهة إلى الله من جهة كما يقرّ بخطر الخداع ومنه الكذب والسرقة على مايسمّيه "العصبية" الشاهدة على وجود الملك و الضامنة لدوامه ومن قوادحها "النّعرة" حافز الانقياد المطلق للوفاء والتجافي عن الغدر والمكر والخديعة إذ يقول في ذلك " فقد تبين أن خلال الخير شاهدة بوجود الملك لمن وجدت له العصبية فإذا نظرنا في أهل العصبية ومن حصل لهم الغلب على النواحي والأمم فوجدناهم يتنافسون في الخير وخلاله من الكرم والعفو عن الزلات والاحتمال من غير القادر والقرى للضيوف وحمل الكل وكسب المعدم والصبر على المكاره والوفاء بالعهد وبذل الأموال في صون الأعراض وتعظيم الشريعة وإجلال العلماء الحاملين لها والوقوف عند ما يحددونه لهم من فعل أو ترك وحسن الظن بهم واعتقاد أهل الدين والتبرك بهم ورغبة الدعاء منهم والحياء من الأكابر والمشايخ وتوقيرهم وإجلالهم والانقياد إلى الحق مع الداعي إليه وإنصاف المستضعفين من أنفسهم والتبذل في أحوالهم والتواضع للمسكين واستماع شكوى المستغيثين والتدين بالشرائع والعبادات والقيام عليها وعلى أسبابها والتجافي عن الغدر والمكر والخديعة ونقض العهد " (المقدمة ص 103)،فابن خلدون وان لم بهمل العناية بالبحث في أسباب الفساد المؤذنة بخراب العمران ومنها المكر والخديعة والخداع وهي من الكذب والسرقة فانه حاول دراستها بربطها بالعوامل الاجتماعية والاقتصاديّة في بيئة معينة وزمان معيّن فان خطابه لم يخل من بصمات الوعظ الأخلاقي من خلال تكثيف عبارات التحافي والإجلال والانقياد فالحياء وحسن الظن و الوعظ الأخلاقي قديُحسم في أمره بالتمام أو يكاد من قبل علم السيمياء الحديث ولاسيما من رواده القائلين بضرورة البحث في الكذب و قرينه السرقة بمنأى عن الوعظ الأخلاقي وهو القائل كذلك بإبطال الفلسفة خشية من علمها على الدين وعلومه وفي ذلك يقول "هذا الفصل وما بعده مهم لان هذه العلوم عارضة في العمران كثيرة في المدن و ضررها في الدين كثير فوجب أن يصدع بشأنها ويكشف عن المعتقد الحق فيها وذلك أن قوما من عقلاء النوع الإنساني زعموا أن الوجود كله الحسي منه وما وراء الحسي تدرك ذواته وأحواله بأسبابها وعللها بالأنظار الفكرية والأقيسة العقلية وأنّ تصحيح العقائد الإيمانية من قبل النظر لا من جهة السمع فإنها بعض من مدارك العقل وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلسوف وهو باللسان اليوناني محب للحكمة فبحثوا عن ذلك وشمروا له وحوموا على إصابة الغرض منه ووضعوا قانونا يهتدي بالعقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسموه بالمنطق ومحصل ذلك إن النظر الذي يفيد تمييز الحق من الباطل إنما هو الذهن في المعاني المنتزعة عن الموجودات الشخصية فيجرد منها أولا صورا منطبقة على جميع الأشخاص كما ينطبق الطابق على جميع المنقوشات( المقدمة ص 378) ولعل الخشية من ضرر الفلسفة على الدين يوازي عند ابن خلدون الخشية من خطر الخداع على العصبية التي تلتقي بدورها مع امر الخشية على علوم الشريعة من علوم السيميا فوجب تبعا لذلك إبطال مثل هذه العلوم وأخذ الحذر منها وهو ما يتنافي أو يتحدى خطاب السيمياء في مفهومه الحديث ذلك الخطاب المتماهي مع خطاب فيكو التاريخيّ الناقد للخطاب التحليليّ الأرسطي وهو خطاب قد يشبه إلى حدّ خطاب ابن خلدون الخاص بالعمران البشري ولاسيما في ما يتعلّق بربط الظواهر بمكانها وزمانها ومنها ربط ظاهرة الكذب والسرقة وسائر أنواع الفساد المؤدية إلى خراب العمران البشريّ بمحيطها التاريخي والجغرافي وبين ابن خلدون(1332-1406)(1)و فيكو (1668--1744 ) (2) -مسافة تباعد في الزمان والثقافة. ،وان كان في خطاب ابن خلدون لا يخترق سقف القول بخطر الخداع وسائر أنواع المكر على "العصيّة" أساس الملك بما يلحق الضرر بالعمران البشريّ ،في حين يرى غيره من فلاسفة البحث في فلسفة الكذب ومنه الكذب السياسي ومنهم حنة ارتدت وكواري وغيرهما أنّ الكذب ومنه السياسيّ على وجه التخصيص قد يساهم في صعود نجوم السياسة بما يساهم في ازدهار العمران البشري الامبرياليّ العالميّ وهو مالا يراه ابن خلدون ولا يقبله من خلال دعوته الأخلاقية من خلال التنبيه والتذكير بواجب التحافي عن الخداع وواجب إجلال العلماء والمشايخ و غيرهم وهو أمر يتنافى أيضا مع أطروحات التفكيكيّة الداعية إلى سوء الظن بعلماء الزيف والتمويه فالخداع وان كانوا منزهين في الغالب عن الخداع وزيف التمثيل لما يتظاهرون به من رجم شيطان الكذب والسرقة و سائر مظاهر الخداع والتمويه، وبالوعظ الأخلاقي يحتكرون سلطة امتلاك الحقيقة العلمية المطلقة والفضل في ذلك لما يكون لهم من هالة الشكل ومن الشكل زيّ العالم أو الشيخ وما يضمنه له من وقار السلطة الزائف و هو من الأمور التي تدعو فلسفة الاختلاف إلى تفكيكها وسبيلها في ذلك تحدي هالة زيف الشكل وخرقها بالتحرر من نير الوعظ الأخلاقي لا بإقصاء الخداع ومنه الكذب والسرقة بالإدانة دون البحث المختلف فيه خوفا على عقيدة جهويّة أو عصبيّة قبليّة. وما عقدة الخوف إلا آفة مرضيّة فردية-جماعيّة تعد من عاهات إبطال علوم دون علوم بذريعة الشيطنة والإدانة الأخلاقية ، والسيميائية علم مترقّ يقطع بالتمام مع الوعظ الأخلاقي وأطروحاته ، وبالقطع العلاماتيّ في غير مهادنة مع سلطان الوعظ الأخلاقيّ تجرؤ السيميائيّة الحديثة على نقد السيميائية بالسيميائيّة المضادّة المتطورة المتجدّدة بالمفارقة و مسار فلسفتها العلاماتيّة طويل مربك له فلاسفته و علماؤه يجادلون فيه ويتجادلون فينقد بعضهم البعض فيصير للكذب فنّ وجمالية مع أيكو فعبقريّة مع نودلمان** كما يصير للخداع أو التمويه سلط مع ديكو*** مما يدعو إلى إقصاء الوعظ الأخلاقي على غرار ما تدعو اليه حنة أرندت ومن لفّ لفها **** لكن رغم ما يتعرض له الوعظ الأخلاقي من تحدّيات النقد والنقد المضاد في بلاد من هم خارج ملّة الشريعة الإسلاميّة التي تنعدم فيها عقليّة الفكر السّيميائيّ المختلف ولا يزال فيها لسلطة الوعظ الأخلاقي القول الفصل بما يكسبه من عنفوان هيمنة و دوام سيطرة على الذهن الفردي والجماعي مما يلحق الضير بمنظومة الفكر السّيميائيّ ويشلّ نموّه والوعظ الأخلاقي عقبة في سبيل الفكر الحر المتمرّد حيث يغيب النص الفلسفيّ السّلباني المتمرّد المختلف أو يتقهقر فيجهض أو يموت في المهد وتحضر نصوص الابتذال والتقليد فالتهميش فلا نص لرواية يعدل نصّ" القرءان" أو يخترقه ولا إبداع يخترق أدبيّات ذلك النص الأوحد أو ينافس النصوص الدائرة في فلكه، والوعظ الأخلاقي إن كان له خارج منظومة فكر "الملة" ملّة التراث العربيّ الإسلامي ملة الإعجاز بسلطة الخطابة بمنأى عن التأثر بتجارب الرفض والعقوق فالتفكيك فانه لايزال في فقه شريعة الكلمة مقدسا مبهما في حاجة أكيدة إلى تفكيك سيميائيّ وهو الذي يحترف الخداع بإدانة الخداع أي بالذود عن وهم الصدق عن طريق الإتيان بضده أوَ أليس من الوجاهة النظر في إمكانية تفكيك مظاهر الخداع أو التمويه التي يعتمدها الوعظ الأخلاقيّ انطلاقا من نصوص في المدوّنة العربيّة الإسلامية حيث تفضح بصمات للتأثير والإيقاع زيف الوعظ الأخلاقيّ وسرقته والمسروق المخدوع جمهور من ذوي حسن الظن أو النية الصادقة فالغفلة الإيمانيّة عن الوعي السيميائيّ فواعل التأثير ألعلاماتي ومنها فواعل الأسماء وصيغ التعبير ونظم الكلام شعرا ونثرا ومن لوافتها إيقاع الاسم ومعادلات الجناس والسجع ومالها من عجيب التمويه والخداع في الخبر عامة والسرد التمثيلي خاصة و ماله من فتنة التمويه بالتشخيص والإيهام بتشويق حبْكة التأزم والانفراج ،والواعظ الأخلاقي يخادع ورأس ماله الكلمة رأس مال الخداع تستثمر بها جاذبيّة الحكاية وتشويقها بكيفية سرد رواية الحكاية وان كانت خرافة في قالب حقيقة ولا حقيقة خارج الفعل لحظة وقوع الفعل الآن هنا والكلمة تغيّب الفعل وتقتله فتمحوه بالمضيّ والغيبة فتجعل المؤمنين بصدق شهادتها يتكلمون فيه عن الأموات وكأنهم أحياء يرزقون لا مجرّد كلمات والكلمات أسماء تمحو الذات الطبيعية كذبا وسرقة في الحياة فما بالك في الموت ؟
هوامش
*ابن خلدون : المقدمة- دار المصحف – القاهرة- شركة مكتبة ومطبعة عبد الرحمان محمد- القاهرة
1-Biographie d IBN KHALDŪN (1332-1406) https://www.universalis.fr/encyclopedie/ibn-khaldun/3-ibn-h-aldun-historien-la-muqaddima/
2-Biographie de GIAMBATTISTA VICO (1668-1744) https://www.universalis.fr/encyclopedie/giambattista-vico/
**MAXIME DECOUT pouvoirs de l’imposture, éditions de Minuit 2018
***Jacques Derrida : L’histoire du mensonge Prolégomènes, éditions de L’Herne Paris 2005
****François Noudelmann :Le génie du mensonge, éditons, Edité par Pocket. Paris - 2017

ناقد من تونس



#محمد_خريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكذب والسرقة من تبسيط الوعظ الأخلاقيّ إلى تعقيدات فلسفة الع ...
- في سيميائيّة الكَذب والسّرقة من مُقَارَبَات الاِنْسِجَام الق ...
- من سيميائية الكذب والسّرقة في الرّواية العربيّة المُعاصرة سب ...
- الكَذب والسّرقة في الهامش الرّوائي العربيّ الحديث
- لكذب والسّرقة من عدوى السّلبانيّة الأدبيّة إلى واقع التّجربة ...
- الاسم من أسلوبيّة الجاحظ إلى سلبانيّة سرفنتس
- في الاسم وتحوّلاته من قرينة نحو خبريّ إلى شفرة نحو إنشائيّ
- الاسم وتداولاته من سرد -الكتاب- إلى سرد الرّواية
- الاسم من كلمة تنوير إلى شارة تثوير
- الاسم من فقه التوقيف إلى سيميائيّة الإفادة
- في علاقة الكذب والسّرقة بالتسمية
- الكذب والسّرقة من تبسيط السّيميا إلى تعقيد السّيميائيّة
- لتّجريب الرّوائيّ ومولد السلبانيّة الأدبية الحديث
- في السّلبانيّة الأدبيّة وخدعة القائم مقام
- من أكاذيب عصر النّهضة وسرقاته
- في سيميائيّة الكذب الأدبيّ وسرقته
- الكذب والسّرقة من خلافة الكلمة إلى إمبراطورية العلامة
- التحوّلات الإنشائيّة العميقة وأثرها في تحوّل مفاهيم الكذب وا ...
- بصمات الكذب والسّرقة من خلال نسخ الترجمان ومسخه
- في علاقة الكذب والسرقة بالترجمة


المزيد.....




- -الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو ...
- - قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
- مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره ...
- أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ- ...
- حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟ ...
- سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن ...
- -أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس ...
- -واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج ...
- الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
- -مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد خريف - لوعظ الأخلاقيّ في مواجهة فوبيا السيميا وتحدّيات السّيميائيّة