أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - لقد خزلكم بطلكم محمد… الا تستحون














المزيد.....

لقد خزلكم بطلكم محمد… الا تستحون


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم فليخز ويتكشف علي دمه هذا المجتمع الكاره لنفسه والذي اكل التدين الشكلي عقله ونخر كالسوس في جسده.

ففي جريمة سوهاج والتي قتل فيها محمد ذو الثمانية وعشرون عاما الذي كان مغتربا في ليبيا زوجته ورجلين اخرين قيل انهما مارسا الرزيلة معها في شقة الزوجية.

والتي قيل ان احدهما قام بتصوير الزوجة اثناء ممارسة الرزيلة وارسل بالفيديوهات للزوج في ليبيا مبتزا اياه بضرورة ارسال مال لهما والا نشرا المحتوي علي شبكة الانترنت.

بل وادعي البعض ان هذه الافلام تم نشرها فعلا على الإنترنت مما عجل برجوع الزوج المخدوع وقيامه بقتل زوجته الزانية وقتل الرجلين والتمثيل بجثة الاخر وقطع العضو الذكري له.

وهنا خرجت المواقع وخرج جمهور متدين ملزق وسخ الفكر والأفكار مبتهجا بهذا البطل الهمام غير ملتمسين له البراءة فقط بل اعتبروه وكانه يمثلهم ولسان حالهم يقول (كلنا هذا البطل الهمام ) وطالب البعض حتي بعدم محاكمته وكاننا نعيش في مجتمع غاب او في شبه جزيرة المعيز.

وتحدث احدهم وقال اننا صعايدة وطبعنا حامي ونكره الخيانه مع ان كل المجتمعات فيها الكثير من هذا وذاك وفيها الصالح والطالح لكنهم قصروا الصلاح علي مجتمعهم وبيئتهم.

وزاد البعض في تبجيل الصعيد وقال انه حتي أسرة القتيلين رفضا استلام الجثث وعمل جنازات لهما رفضا لما فعلاه .

محمد القاتل كان سياخذ حكم بالإعدام لانه قتل مع سبق الاصرار والترصد لو كانت هذه الجريمة تمت بالطريقة التي قالوا عنها.

ولكن مع ادراك خطورة ما حدث تغيرت الرواية وظهرت الحقيقة وقالت كل أسرة ما عندها وصمت المجتمع المنافق واكتشفنا حجم الزيف الذي يعيش فيه وذلك كالاتي؛

اولا انه لاتوجد فيريوهات وبالتالي لم تنشر علي الإنترنت وبالتالي لا دليل علي خيانه الزوجة امسك به الزوج قبل عودته للوطن اللهم ما قيل انه اتصالات تلقاها قبل عودته من البعض وما قيل عن انه تسجيل سجله لها علي تليفونه اثناء وجوده معها ليلة عودته (ولا نعلم مصداقية ذلك)

ثاتيا هذا التسجيل وهذا الاعتراف الذي استند اليه الزوج في جريمته الثلاثية لانعرف إذا كان تحت ارادة حرة ام تحت تهديد لها بالقتل نتيجة الاشاعات التي وصلت الي مسامعه في مجتمع قائم علي النميمه والتدخل البجح في شؤون الاخرين.

ثالثا الزوج لم يقتل زوجته فور وصوله الي ارض الوطن ودخوله منزله لكن بعد ان اشتري لها المأكولات والفاكهة بحسب قول محاميه وكذلك بعد ان قضي معها ليلة لطيغه تبادلا معا الحب والغرام بعد طول غياب ثم قرار بالذهاب لأسرتها لتطليقها .

رابعا اللطيف والظريف بل والمخيف ايضا في هذا المجتمع الموبوء بوسواس الدين انه عندما سالت المذيعة المحامي عن كيفية حدوث ذلك بمعني كيف لرجل يعرف ان زوجته خانته ثم يضاجعها وينتوي بعدها الذهاب لاهلها لاخبارهم بانه نوي طلاقها بسبب ما عرفه او ماسمعه او ما سجله من إعترافها.. فاجاب المحامي بكل أريحية وفخر ديني وقال انه استخدم حقه الشرعي في مضاجعتها (في نظره لازالت زوجته وذكرني بأحاديث مضاجعة الزوجة المتوفاة) وانه بعدها استخدم ايضا حقه الشرعي في طلاقها.

خامسا كذلك فان المعلقين الذين أشادوا بالعادات والتقاليد في الصعيد وادعوا ان الاهل تبرأوا من افعال ابنائهم القتلي ولم تقم لهم جنازات رد عليهم والد احداهما وشرح الأمر ونفي ذلك جملة وتفصيلا.

ما حدث في هذه الجريمة كشف اننا مجتمع موبوء بالتدين الشكلي الذي غير صفاتنا الانسانية وجعلنا مجتمع كاره لنفسه ولغيره وجعل بلادنا في موخرة الامم.



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقائق هامة في قضية صبري نخنوخ
- شيعة لبنان مواطنون لبنانيون أم رعايا إيرانيون في لبنان؟
- النصر الإيراني والوهم المقدس
- ايها الأقباط رفقا بانفسكم
- التقشف لأيتم بإظلام البلد والتنغيص علي الناس
- فضيحة طابا المشكلة ليست في فرد بل في منظومة
- خطبة العيد بحضور السيسي وهل هو خطا من شيخ ام رسالة سياسية لل ...
- نداء إلى اليساريين والإسلاميين في العالم العربي:
- اقتراب وصول قوات أمريكية برية إلى الخليج…ماذا يعني ؟
- ردا علي دكتور عمار علي حسن حول الحرب الإيرانية الاسرائيلية
- الغضب الملحمي ضد ايران
- مريم عبد الهادي فتاة الاتوبيس المسلمة وسليفانا عاطف المسيحية ...
- اما ان تعيدوا سليفانا الي اهلها ام ان تحاكموها بتهمة ازدراء ...
- 25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة ضد مبارك
- المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج
- أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ...
- القبض علي الرئيس الفنزويلي..صراع المصالح والنفوذ
- الاعتراف الاسرائيلي بصومال لاند… هل يفتح الباب لإعادة رسم خر ...
- مزمور 137 … صهيون التي يريدون محوها وتحريض علي مر الأزمان لا ...
- فرنسا بعد 120 عامًا من قانون العلمانية: بين الصرامة مع المسي ...


المزيد.....




- طائرة صغيرة تهبط اضطراريًا في المحيط بأمريكا.. وقائدتها تنجو ...
- بيان مشترك بين الأردن والصين.. ماذا قال عن الحل الشامل لأزمة ...
- دميترييف: ميرتس مستشار أوكرانيا
- تهديد ووعيد في تل أبيب بسبب -ألعاب أطفال-.. لماذا تخشى إسرائ ...
- الحرس الثوري يعلن -فشل- أميركا وإسرائيل في إخضاع إيران.. ويف ...
- إيران تصادر نحو ألف جهاز ستارلينك خلال 4 أشهر.. كيف دخلت إلى ...
- كوبنهاكن: لقاء أنصاري ترفيهي
- بوتين يستقبل وزير خارجية الهند (فيديو)
- يريدون تحويل أوكرانيا إلى قنفذ فولاذي
- بتكلفة 600 مليون دولار.. سر تحت البيت الأبيض يعقد معركة ترام ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - لقد خزلكم بطلكم محمد… الا تستحون