أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - اما ان تعيدوا سليفانا الي اهلها ام ان تحاكموها بتهمة ازدراء الاديان وتكفير المسيحيين ؟














المزيد.....

اما ان تعيدوا سليفانا الي اهلها ام ان تحاكموها بتهمة ازدراء الاديان وتكفير المسيحيين ؟


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 14:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اما ان تعيدوا سليفانا الي اهلها اما ان تحاكموها بتهمة ازدراء الاديان وتكفير المسيحين؟
حدث ما كان جميع المسيحيين يتوقعونه منذ لحظة خطف سيلفانا عاطف:
ظهورها في فيديو تعلن فيه إسلامها على الملأ، في اعتقادٍ من الخاطفين ومن ساعدهم – من شرطة ونيابة – أن هذا الفيديو سيُبرئ ساحتهم، ويحميهم من القانون الذي نعلم جميعًا أنه لا يُطبَّق، ويحميهم من غضب الناس… وغضب الله الآتي.

ما فعلوه ليس جديدًا.
فقد سبق وأن فعله وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي في عهد مبارك، حين قامت أجهزته بتصوير شريط فيديو لابنتي السيدة ماري بلاق دميان، القاصرتين مارتينا وكريستينا، وهما “متزوجتان” من إرهابيين، وقيل لوالدتهما نفس الكلمات تقريبًا:

«نحن أسلمنا… ومالكيش دعوة بينا… وما تبحثيش عنّا»

وتم ذلك رغم أنهما قاصرتان، ورغم أن القانون يجرّم زواج القاصر بدون ولي، ويجرّم خطف القُصّر صراحة.

ظهور سيلفانا… دليل إدانة لا براءة

بظهور سيلفانا في هذا الفيديو، أضافوا دليلًا جديدًا على جرائمهم:
• خطف قاصر
• الاعتداء عليها
• حرمانها من أهلها
• حرمانها من دوائها، وهي معاقة ذهنيًا وتحتاج إلى علاج منتظم

ونحن نعلم، ويعلم الجميع، أن سيلفانا مُرغمة.
واضح أن هناك من يلقّنها الكلام من خلف الكاميرا، ويملي عليها عبارات تدينها هي قبل أن تدين خاطفيها.

بل إن هذا الفيديو ذاته أصبح دليلًا على إعاقتها الذهنية؛
فلو كانت بكامل وعيها، ما كانت رددت هذا الكلام العبثي، ولا نطقت بعبارات تضع نفسها موضع الاتهام القانوني والأخلاقي.

ردًّا على المزايدين والمُتشفّين

نوجّه كلامنا إلى بعض الذميين قبل المسلمين، ممن ألقوا اللوم على الأسرة، وعلى المسيحيين المدافعين عنها، وفرحوا بظهور هذا الفيديو:

أولًا:
أنتم تفرحون في مأساة.
وتعلمون جيدًا حجم الظلم الذي يتعرض له أقباط مصر.
ارحموا هذه الأسر، فحتى لو افترضنا – جدلًا – أن هناك خطأ من الفتاة أو إهمالًا من الأسرة، فواجبنا الإنساني والديني هو الوقوف بجوارهم لا جلدهم.

سيدنا يسوع المسيح لم يأتِ ليدعو أبرارًا، بل خطاة للتوبة.
وهو الذي ترك الـ99 وذهب يبحث عن الخروف الضال.
فتوقفوا من فضلكم عن هذا الخطاب القاسي.

ثانيًا:
القانون يعاقب الجاني حتى لو ذهبت الفتاة بإرادتها، طالما أنها قاصر.
وفي حالة سيلفانا، يُضاعف العقاب بسبب مرضها الذهني.

ولدينا مثال واضح:
فتاة عزبة السلام المسلمة، التي ذهبت بإرادتها إلى سائق، ونامت معه كما قالت والدتها، ومع ذلك أُحيلت القضية إلى محكمة الجنايات لأن الفتاة قاصر.
(كما نشر موقع صدى البلد في 2 يناير 2026) واليكم الرابط

https://www.elbalad.news/6821369

سياسة ممنهجة… لا حالات فردية

بظهور فيديو سيلفانا، تأكد لنا أن استهداف القبطيات خصوصًا، والأقباط عمومًا، سياسة ممنهجة تشارك فيها – للأسف – أجهزة عديدة داخل الدولة:
• توفر الحماية للخاطف
• تقدم له الغطاء القانوني
• تبرر جرائمه
• وتشجّع غيره على الاستمرار

الرسالة الأخيرة

نوجّه رسالتنا بوضوح:

إمّا أن تُعاد سيلفانا فورًا إلى أهلها
وإمّا أن تُحاكَم بتهمة ازدراء الأديان

لأنها – في هذا الفيديو – اتهمت المسيحيين بالكفر، ووصفت أهلها بأنهم «كفرة»، وهو توصيف يُجرّمه القانون المصري ويعاقب من يستخدمه بتهمة ازدراء الاديان .

المرصد القبطي



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة ضد مبارك
- المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج
- أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ...
- القبض علي الرئيس الفنزويلي..صراع المصالح والنفوذ
- الاعتراف الاسرائيلي بصومال لاند… هل يفتح الباب لإعادة رسم خر ...
- مزمور 137 … صهيون التي يريدون محوها وتحريض علي مر الأزمان لا ...
- فرنسا بعد 120 عامًا من قانون العلمانية: بين الصرامة مع المسي ...
- من ماريا القبطية الي ماريا الحديثة ياقلبي لا تحزن
- بين بنت تُعاد خلال أيام… وأخرى تُسلَّم للخاطف: لماذا تتعامل ...
- لماذا غابت الكنيسة المصرية عن الاحتفال بمجمع نيقية ؟
- هل تستطيع أمريكا ترامب القضاء على الخطر الاخضر بعد ان قضت عل ...
- النضال السهل الموجه من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية
- في انتخاباتنا المصرية تزوير المزور وتضبيط المضبظ تحت الإشراف ...
- دعوة الأقباط لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة
- ليست فلسطين فقط هي المستفيدة من حل الدولتين بل إسرائيل ايضا
- ازمة دير سانت كاترين وأطماع الحكومة المصرية في الاديرة المسي ...
- القمة العربية عندما حضر سانشيز الاسباني وغاب العرب عنها
- زيارة ترامب لدول الخليج من الذي استفاد اكثر من الاخر ؟
- ترامب يطالب مصر بالسماح للسفن الامريكية بالعبور المجاني من ق ...
- رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي


المزيد.....




- أقنعة مخيفة وغامضة.. عرض أزياء يثير الذعر في باريس
- قرود -فرفت- طليقة لا يُعلم كيف أتت تثير فوضى بمدينة أمريكية ...
- ليلة دامية في غزة: غارات إسرائيلية تقتل 11 فلسطينياً.. وخلا ...
- كارثة بيئية في غزة.. مئات آلاف الأطنان من النفايات تحوّل الأ ...
- وزير الدفاع السعودي يؤكد لواشنطن ضرورة مهاجمة إيران.. ماذا ج ...
- لماذا وافقت إيران على وساطة تركيا هذه المرة؟ وهل تنجح أنقرة؟ ...
- كيف يُمكن إنقاذ سيدي بوسعيد التونسية من الانزلاقات الأرضية؟ ...
- كيف تستعد تركيا لأي تحرك أمريكي محتمل ضد إيران؟
- تقرير: حوال مليوني قتيل في حرب أوكرانيا معظمهم من الروس
- الخارجية الألمانية تنشر فيلما دعائيا لأوروبا يضم عبارة -فور ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي جورج - اما ان تعيدوا سليفانا الي اهلها ام ان تحاكموها بتهمة ازدراء الاديان وتكفير المسيحيين ؟