أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مجدي جورج - 25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة ضد مبارك














المزيد.....

25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة ضد مبارك


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 18:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة
اكثر الناس انتقاداً و مهاجمة لثورة 25 يناير يناسون :-
اولا ان الأوضاع قبل 25 يناير 2011 لم تكن وردية فهناك حاكم مستبدّ هو حسني مبارك جالس علي كرسي الحكم لثلاثين عاما دون اي امل في تغيير .
ثانيا كان هناك العديد من الإشارات والأفعال تدل علي ان التوريث قادم قادم الي نجله جمال مبارك .
ثالثا وهناك شلة من رجال الأعمال بعضهم فاسدين حول ابن الرئيس تحكمت في الاقتصاد خدمة لمصالحها وضد ارادة الشعب تريد فعل اي شئ لاستمرار الأوضاع كما هي .
رابعا وهناك معاناة مكتومة وتحكم للداخلية وتغول لسلطة وزيرها الذي اخضع معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية لسلطته ونفوذه .
خامسا وكان هناك ايضا اقباط يعانون يقتلون في وجع حمادي تارة وفي العمرانية تارة وفي القديسين حيث تم التفجير في الكنيسة وقتل الكثيرين والقي الاتهام علي جهة مجهولة ربما زورا وبهتانا لإخفاء الفاعل الحقيقي الذي ربما كان علي علاقات بالداخلية لتأديب الأقباط علي قيامهم بالتظاهر ضد الدولة وضد الامن وضد مبارك في العمرانية قبلها بأسابيع.
إذاً الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية لم تكن وردية في مصر، وممارسات وزارة الداخلية لم تكن محل إجماع أو رضا شعبي، بل على العكس كانت سببًا مباشرًا في احتقان واسع داخل المجتمع.
التعذيب في أقسام الشرطة لم يكن حكايات فردية، بل ظاهرة موثقة، من خالد سعيد إلى عشرات الحالات التي لم تجد طريقها للإعلام.
حالة الطوارئ المفروضة منذ اغتيال السادات كانت سيفًا مسلطًا على رقاب المصريين، تُستخدم متى شاءت السلطة لقمع أي صوت معارض أو حتى مختلف.
أما عن عيد الشرطة في 25 يناير، فهو في الأصل تخليد لمعركة الإسماعيلية عام 1952، حين واجهت الشرطة المصرية الاحتلال البريطاني بشرف وبسالة.
لذا يجب علينا التمييز بوضوح بين شرطة وطنية قاومت المحتل، وبين جهاز أمني تغوّل على شعبه لاحقًا.
الثورة لم تكن ضد فكرة الشرطة كضرورة لحماية المجتمع، بل ضد ممارسات جهاز أمني انحرف عن دوره وتحول إلى أداة قمع.
مطالب الثوار كانت في البداية اقالة حبيب العادلي من الداخلية وعندما تكلس مبارك وتأخر كعادته في رفض التغيير زادت المطالب وتعالت الأصوات المطالبة بالتغيير السياسي الكامل وخلع مبارك نفسه .
نعلم ان الأوضاع بعد مبارك لم تكن افضل بل وربما ساءت الأحوال الاقتصادية للناس ولكن هذا ليس خطا يحمل علي الثورة فمن تولي الحكم بعد ذلك سواء مجلس عسكري او اخوان او نظام الحكم الحالي حاولوا جميعا ولازالوا يحاولون شيطنة فكرة التغيير بمهاجمة ثورة يناير ولكننا نعلم ان الثورات تواجه العديد من العقبات وتتطلب ربما اجيال لتحقيق اهدافها واهداف يناير عيش حرية عدالة اجتماعية ستحقق يوما ما .
ثورة 25 يناير لم تكن مؤامرة، ولم تكن صنيعة حفنة من الشباب المتهور كما يحاول البعض تصويرها اليوم، بل كانت انفجارًا طبيعيًا لتراكم طويل من الظلم والفساد وانسداد الأفق السياسي.
خرج الناس يطلبون عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية، وهي مطالب لم تكن جريمة، بل جوهر أي دولة تحترم نفسها.

نقد الثورة حق، ومراجعة أخطائها واجب، لكن شيطنتها بالكامل هو تزوير للتاريخ، تمامًا كما أن تبرئة نظام ما قبل 2011 من مسؤولية ما حدث هو إنكار للواقع.
الثورة لم تكن ملائكية، لكنها لم تولد من فراغ.
وفي النهاية، سيظل 25 يناير عند كثير من المصريين عيدًا لمحاولة كسر الخوف، ويظل عند آخرين عيدًا للشرطة، ولا تعارض بين الأمرين إلا في عقل من يرفض الاعتراف بأن الوطن يتسع لأكثر من رواية… شرط ألا نكذب على أنفسنا.



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج
- أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ...
- القبض علي الرئيس الفنزويلي..صراع المصالح والنفوذ
- الاعتراف الاسرائيلي بصومال لاند… هل يفتح الباب لإعادة رسم خر ...
- مزمور 137 … صهيون التي يريدون محوها وتحريض علي مر الأزمان لا ...
- فرنسا بعد 120 عامًا من قانون العلمانية: بين الصرامة مع المسي ...
- من ماريا القبطية الي ماريا الحديثة ياقلبي لا تحزن
- بين بنت تُعاد خلال أيام… وأخرى تُسلَّم للخاطف: لماذا تتعامل ...
- لماذا غابت الكنيسة المصرية عن الاحتفال بمجمع نيقية ؟
- هل تستطيع أمريكا ترامب القضاء على الخطر الاخضر بعد ان قضت عل ...
- النضال السهل الموجه من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية
- في انتخاباتنا المصرية تزوير المزور وتضبيط المضبظ تحت الإشراف ...
- دعوة الأقباط لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة
- ليست فلسطين فقط هي المستفيدة من حل الدولتين بل إسرائيل ايضا
- ازمة دير سانت كاترين وأطماع الحكومة المصرية في الاديرة المسي ...
- القمة العربية عندما حضر سانشيز الاسباني وغاب العرب عنها
- زيارة ترامب لدول الخليج من الذي استفاد اكثر من الاخر ؟
- ترامب يطالب مصر بالسماح للسفن الامريكية بالعبور المجاني من ق ...
- رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي
- ترامب زيلينسكي والاصرار الاوروبي علي مساعدة زيلينسكي


المزيد.....




- How to Defeat MAGA Tyranny, Chapters 1 & 2: A History of Soc ...
- فلسطين، أي استراتيجية من أجل التحرير؟
- الديون في المغرب: كيف تحوّل الاقتراض إلى آلية دائمة لنهب الط ...
- إسرائيل تقدم لواشنطن دليلا قاطعا على إعدام إيران لمتظاهرين ...
- إسرائيل تقدم لواشنطن -دليلا قاطعا- على إعدام إيران لمتظاهرين ...
- من يختار القضاة الآن؟
- مواجهات بين ضباط الأمن والمتظاهرين في مينيسوتا إثر مقتل رجل ...
- صفي تشافيز وقبس من لينين.. الجنرال لوبيز الذي يملك كلمة الفص ...
- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تشيد بقرار بلجيكا وقف تصدير ...
- آسفي: حين ينتقم الاستبداد من الكلمة الحرة


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مجدي جورج - 25 يناير عيد للشرطة ام عيد للثورة ضد مبارك