أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مجدي جورج - المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج














المزيد.....

المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج


مجدي جورج

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 02:51
المحور: حقوق الانسان
    


المرأة في مصر عمومًا تعاني من الاضطهاد وغياب العدالة، سواء كانت مسلمة أو قبطية، لكن واقع المرأة القبطية يظل أكثر قسوة ومرارة، حيث يتضاعف التمييز عليها بسبب النوع والدين معًا.

فالدولة عجزت – أو تواطأت – عن تمكين القبطية ميرفت سيفين نجيب من تولي منصبها كمديرة لمدرسة ثانوية في بني مزار بالمنيا، لا لسبب سوى كونها قبطية. تم تحريض الطالبات ضدها، ورغم امتلاك الدولة كامل القدرة على فرض القانون وحمايتها، خضعت لتهديدات غير مشروعة وتخلت عن واجبها، في سابقة خطيرة تكشف هشاشة مبدأ المواطنة.

ولم يكن هذا المثال الوحيد. فالمرأة القبطية، ممثلة في المستشارة محاسن كامل لوقا، حُرمت من حقها في تولي رئاسة هيئة الرقابة الإدارية، وتم إسناد المنصب – زورًا وبهتانًا – إلى أخرى بدوافع طائفية واضحة لا تخطئها العين.

الأخطر من ذلك أن الاعتراض على هذا الظلم لم يُقابل بالإصلاح، بل بالعقاب. فحينما احتج مستشار مسلم شريف، هو المستشار هشام هيكل، على هذا الإقصاء، تم فصله من منصبه بقرار صادر من رئاسة الجمهورية، ولا يزال حتى اليوم يخوض معركة قضائية غير متكافئة دفاعًا عن الحق والعدالة.

إن المرأة القبطية التي تُمنع من المناصب داخل وطنها بسبب الطائفية، وبسبب عقلية متحجرة تستند إلى تفسيرات دينية من قبيل: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة»، هي ذاتها التي أثبتت كفاءتها وتألقت حين أُتيحت لها الفرصة خارج هذا المناخ الإقصائي.

ولعل المثال الأبرز هو دينا باول، التي وصلت إلى أعلى المناصب العالمية، وكان آخرها توليها رئاسة إحدى كبرى شركات التكنولوجيا العالمية (ميتا)، في شهادة واضحة على أن المشكلة ليست في الكفاءة، بل في النظام الذي يحاربها.

تخلّوا عن الطائفية.
امنحوا الأقباط – رجالًا ونساءً – فرصًا عادلة حقيقية.
وعندها فقط سترون مصر في المكانة التي تستحقها، بدلًا من استمرار الفساد والعشوائية وهيمنة غير الأكفاء على مقدرات الوطن.



#مجدي_جورج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحداث تتسارع في العالم كله، والعالم يدخل مرحلة جديدة يحكمها ...
- القبض علي الرئيس الفنزويلي..صراع المصالح والنفوذ
- الاعتراف الاسرائيلي بصومال لاند… هل يفتح الباب لإعادة رسم خر ...
- مزمور 137 … صهيون التي يريدون محوها وتحريض علي مر الأزمان لا ...
- فرنسا بعد 120 عامًا من قانون العلمانية: بين الصرامة مع المسي ...
- من ماريا القبطية الي ماريا الحديثة ياقلبي لا تحزن
- بين بنت تُعاد خلال أيام… وأخرى تُسلَّم للخاطف: لماذا تتعامل ...
- لماذا غابت الكنيسة المصرية عن الاحتفال بمجمع نيقية ؟
- هل تستطيع أمريكا ترامب القضاء على الخطر الاخضر بعد ان قضت عل ...
- النضال السهل الموجه من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية
- في انتخاباتنا المصرية تزوير المزور وتضبيط المضبظ تحت الإشراف ...
- دعوة الأقباط لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة
- ليست فلسطين فقط هي المستفيدة من حل الدولتين بل إسرائيل ايضا
- ازمة دير سانت كاترين وأطماع الحكومة المصرية في الاديرة المسي ...
- القمة العربية عندما حضر سانشيز الاسباني وغاب العرب عنها
- زيارة ترامب لدول الخليج من الذي استفاد اكثر من الاخر ؟
- ترامب يطالب مصر بالسماح للسفن الامريكية بالعبور المجاني من ق ...
- رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي
- ترامب زيلينسكي والاصرار الاوروبي علي مساعدة زيلينسكي
- لماذا دعي السيسي احمد الشرع لزيارة القاهرة ؟


المزيد.....




- ليبيا.. مقبرة جماعية لضحايا الاتجار بالبشر في إجدابيا تكشف ج ...
- الأونروا: إغلاق إسرائيل مركزا صحيا بالقدس استهتار بالقانون ا ...
- سنوات احتجاز بلا حماية.. لجنة أممية تحمّل أستراليا مسؤولية ت ...
- شاهد.. الأمطار تُغرق خيام النازحين في إدلب وتُفاقم معاناتهم ...
- خيام غزة تختبر ما تبقى من صبر النازحين
- اعتقال لص تنكر بزي نسائي وسرق 7 ملايين دينار ومصوغات ذهبية ف ...
- -لا حاجة للنظر في القانون الدولي-.. العدل الأميركية تؤكد حصو ...
- الإعلان عن تأسيس تنسيقية لإطلاق المعتقلين السياسيين في تونس ...
- إيران: مخاوف من إعدامات سريعة للمعتقلين في الاحتجاجات
- بعد اعتقال مادورو.. كيم يغيّر حرسه الشخصي ويثير الجدل على ال ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مجدي جورج - المرأة القبطية بين الإقصاء في الوطن والتألق في الخارج