أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري فوزي أبوحسين - أنساق الحكاية الشعبية الإماراتية في مرآة النقد الثقافي















المزيد.....

أنساق الحكاية الشعبية الإماراتية في مرآة النقد الثقافي


صبري فوزي أبوحسين

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


من المسطور في علم الأدب -تنظيرًا وتأريخًا- أنَّ الأدب الشعبي (Folk literature) جنس أدبي شِفاهي جَمْعي تِلْقائي عَفَوِي بسيط في شكله ولغته، وأنّه يعد مرآة صادقة تعكس ثقافة كل مجتمع وتاريخه، وفي آثار الأدب الشعبي سجل حي لأفكار التجمعات البشرية وديوان موثق لعاداتها وأعرافها ونُظُم حياتها، وهو المقابل لما يُسَمَّى الأدب الفصيح أو الأدب الخاص أو الأدب النُّخْبَوي أو الأدب الرسمي. ويتفرع الأدب الشعبي إلى عدة أنواع أدبية، أهمها: القِصص والحِكايات، والأساطير والملاحم، والأمثال والحِكَم، والأشعار والأغاني، والألغاز والأُحْجِيات، والسِّيَر والطرائف والنوادر، التي يتوارثها الناس جيلاً بعد جيل، عبر الرواية الشفوية. ويسهم الأدب الشعبي في نقل القِيَم والثوابت والهُوية الثقافية بين الأجيال.
والأدب الشعبي الإماراتي يتفرع إلى: (الشعر النبطي)، ومن أبرز مبدعيه الإماراتيين الماجدي بن ظاهر المايدي(1781-1871م)، و(الأمثال الشعبية)، التي هي خلاصة تجارب الأجداد وزبدة حِكَمهم في الحياة، و(الألغاز الشعبية)، والتي تُعرف محليًّا باسم "القصيد" أو "الأُحْجِية"، وتهدف إلى اختبار ذكاء الإنسان، و(الأهازيج والفنون الشعبية)، مثل العيالة، الرزفة، والنهمة المرتبطة بالبحر، والحربية، والطازج، والتغرودة، والطرشة البحرية، وأم ديمة...إلخ ومما يدل على حضور الأدب الشعبي الإماراتي في الساحة الثقافية المعاصرة أننا نلحظ اهتماما متصاعدًا به من قبل الباحثين والباحثات والنقاد؛ فقد أُنجِزت دراسات في التعريف بهذه الآداب الشعبية الإماراتية، منها:
- دراسات في التراث الشعبي لمجتمع الإمارات، د.موزة عبيد غابش، طبع سنة 1994م.
- مدخل للتراث الشعبي في الإمارات، تأليف عبد الله علي الطابور، فاطمة مسعود المنصوري، عبد الله عبد الرحمن؛ إشراف و تحرير د. حسن محمد النابودة، طبع سنة 2002م.
- الموروث الثقافي في القصة الإماراتية، شيخة عبدالله خاطري، طبع سنة 2010م.
- التراث الشعبي الإماراتي، إبراهيم أحمد ملحم، نشر أبوظبي سنة 2017م.
- فن الوهابية: الأداء الحركي والقولي من الفلكلور الشعبي الإماراتي، د/حمد بن محمد بن صراي، طبع سنة 2023م.
- فن الويلية الدان: جمالياته، أشعاره، أداؤه، د/حمد بن صراي، سنة 2024م.... وغير ذلك من الجهود الفردية الوصفية، المحللة لنصوص الأدب الشعبي الإماراتي.
كما انتقل الاهتمام بالأدب الشعبي الإماراتي إلى عالم النقد الأدبي المتخصص كما في تجربة الناقد الجزائري الرشيد بوشعير في كتابه(في خطاب السرود الإماراتية، طبع سنة2020م، حيث درس توظيف الحكاية الشعبية الإماراتية في السرد الإماراتي المعاصر عند حصة الكعبي، وباسمة محمد يونس، وعلي أبي الريش، وكتاب رحلة البطل في حكايات العقيلي واليازية من التراث الإماراتي للدكتور المصري عايدي علي جمعة، طبع سنة 2023م...إلخ
كما عقد مؤتمر دولي بعنوان: (بادية الإمارات بين فاعلية الوثيقة ومنطق الرواية)، في مركز الوثائق والبحوث، أبو ظبي، دولة الإمارات العربية، في الفترة من 26 فبراير إلى الأول من مارس 2005م. كما تطور الاهتمام بالأدب الشعبي الإماراتي في إنشاء برنامج علمي أكاديمي متخصص في دراسة نماذجه بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للتراث، وهذا يتمحور اهتما هذا البرنامج " حول الأدب الشعبي الإماراتي، بتسليط الضوء على مصادره والتعريف بأنواعه وأعلامه، وكذا بتتبع خصائصه وتحولاته الفنية والمضمونية والوظيفية، مقارنة مع أدب الجوار الإقليمي من النوع نفسه، وكذا نظيره العالمي...وما زال في تراث الأدب الشعبي الإماراتي مناطق تحتاج إلى جهد بحثي وتوثيقي وقِرائي واستبطاني من قبل الباحثين والباحثات في قادم الأيام...
وتأتي الحكاية الشعبية نوعًا أدبيًّا فريدًا وطريفًا في منظومة الأدب الشعبي الإماراتي؛ فمَن يُطالع القصص والحكايات الشعبية في دولة الإمارات (السالوفات/الخراريف) ويُفاتِشها، يراها تمثل إرثًا ثقافيًّا غنيًّا، يروي قيم الإنسان الإماراتي وتاريخه، حيث يتناقل الأجداد والآباء هذه القصص شفهيًّا في مجالسهم ومسامراتهم لتعليم الأجيال القادة الحكمة، والشجاعة، والفروسية والمغامرة، ويعملون على تحذيرهم من المخاطر في الصحراء أو البحر، ومن ثم صدرت سلسلة جامعة وموثقة لهذه الحكايات، مثل حكايات: بنت السماك، وقصة كهف الدابة، وحكاية بوشراع، وعلياء الهلالية، والإخوة السبعة وشقيقتهم الوحيدة، والأم العجوز وولدها ... وغيرها، وقد دارت هذه الحكايا حول شخصيات عجيبة أو غريبة أو مخيفة، في المجتمع الإماراتي قديمًا، مثل: (أم دويس)، تلك الجنية الجميلة التي تتخفى لتستدرج الرجال، و( بابا درياه)، ذلك الشبح البحري الذي يخيف به الآباء البحارة، و(أم الغولة)، ذلك الوحش الأسطوري المخيف الذي يحرس الصحراء، و(خطاف رفاي) صياد السمك الذي يتحول إلى كائن خَيَالي أو جِنِّي يظهر في الليل، ويمتلك قوى خارقة، وهو يحلم منذ صغره بأن يصبح "نوخذة" (قائد سفينة) لكي يجوب البحار... ولعل هذه الجاذبية جعلت فن الحكايات الشعبية الإماراتية يحظى بحضور مبرز في مجال دراسات الأدب الشعبي المعاصر، وأدل دليل على ذلك تلك الآثار:
- خراريف وحكايات شعبية إماراتية، تجميع وتنظيم محمد بن صالح اللافي، سنة 2002م.
- خراريف، عبد العزيز المسلم، سنة 2007م.
- حكايات شعبية من مدينة العين، جمع وإعداد عائشة خميس الظاهري، سنة 2008م.
- القصة الشعبية في الإمارات، عائشة سعيد الزعابي، سنة 2009م.
- عزيز وحكايات خرافية، عبد العزيز المسلم، دار كتاّب للنشر والتوزيع، ط1، سنة 2010م.
- النية ذهب، حكايات من تراث الإمارات، عبد العزيز المسلم، دار كتّاب للنشر والتوزيع، ط.1، سنة 2013م.
- غاية والحنيش، حكايات من التراث الإماراتي، عبد العزيز مسلم، دار كلمات، ط2، سنة 2013م.
- حكايات شعبية من مدينة دبا، خالد سليمان بن جميع، سنة 2013م.
- الحكايات الشعبية في دولة الإمارات: مقاربة بين المحلية والعالمية، مريم جمعة فرج، سنة 2015م.
- موسوعة الكائنات الخرافيّة في التراث الإماراتي، عبد العزيز المسلم، معهد الشارقة للتراث، الشارقة، ط1، سنة 2017م.
- الحكايات الشعبية للأمثال الإماراتية، عائشة الغيص، سنة 2023م.
- حكايات شعبية من المرويات السردية في الإمارات العربية: حكايات شعبية مفصحة، عائشة الغيص، سنة 2025م.إلخ
ويأتي كتاب (بين الظّاهر والمخفيّ: تمثيلات الأنساق الثّقافيّة في الحكاية الشّعبيّة الإماراتية: مقاربة في النّقد الثّقافيّ)، للأديبة الإماراتية عائشة سعيد الزعابي، تجربة نقدية أكاديمية متخصصة، تدور حول نوع أدبي شعبي إماراتي من خلال منظور نقدي حداثي، هو النقد الثقافي، والمطالع للبحث يرى تمكن الباحثة من مادتها الأدبية وتسلح الفريد من مقولات منهجها النقدي. والدكتورة عائشة تنطلق في هذه الممارسة النقدية الخاصة من هدف أصيل نبيل حيث ترى أنّ الأدب الشّعبيّ يمثل أحد المظاهر الإبداعيّة للثّقافة، وأنّه مجال خصب لاستكشاف تلك البُنَى الثقافية؛ باستكناه خصائص ثقافته، والبحث في سلوكه الاجتماعيّ؛ إذ يعبّر عن توجهات الجماعة، وقيمها المتوارثة، ويجسّد رؤيتها للعالم والوجود، دون إغفال دوره في صياغة ملامح حركة المجتمع الثّقافيّة والتّاريخيّة". وترى أنّ النّقد الثّقافيّ هو المنهج القادر على دراسة هذه الحكايا الشعبية الإماراتية؛ فهو لا يكتفي بقراءة النّصّوص في ظاهرها، بل يتوغّل في طبقاتها الدّاخليّة، مستقصيًّا تَمَثُّلَات السّلوك الجمعيّ، ومتفحّصًا قدرة الخطاب السّرديّ على تشكيل الوعي وإعادة إنتاج الموروث.
وقد صُبَّت هذه الدراسة الماتعة في محورين رئيسيين، هما:
- (محور نظريّ مفاهيمي): يؤسسُ للمصطلحات المنبسطة في متن الدّراسة؛ باستعراض مفهوم النّقد الثّقافيّ، ذلك المنهج الذي ارتبط في الفكر الغربي بجهود الناقد الأمريكي (فينسنت ب. ليتش (Vincent B. Leitch))، الذي استخدمه في مطلع تسعينيات القرن العشرين، من خلال كتابه(النقد الثقافي: النظرية الأدبية وما بعد البنيوية)؛ للدّلالة على مقاربة نقديّة تتعامل مع الأدب على أنّه ممارسة ثقافيّة مفتوحة على التّاريخ والمجتمع والسّياسة، وترى النّصّ الأدبيّ ظاهرة ثقافيّة قابلة للقراءة من زوايا متعددة، كما أنه منهج يُعنَى بمقاربة الثقافة الشعبية والنصوص الجماهيرية لفهم أنساق الهوية والمجتمع، كما يتغيا تَبَيُّن الأنساق المُضْمَرة، وبنية الحكاية الشّعبيّة وخصائصها، ووظائفها.
- و(محور عَمَلِي تطبيقيّ): يدرس تَمَثُّلَات الأنساق الثّقافيّة في عيّنة مختارة من الحكايات الشّعبيّة الإماراتيّة، بلغت ثلاثًا وثلاثين حكاية، وصولًا إلى الخاتمة التي تستعرض أهم النتائج.
وقد تمثلت أنساق الحكاية الشعبية الإماراتية- في مقاربة الدكتورة عائشة الزعابي- في ثلاثة أنساق رئيسة: الأنساق الأسريّة والنسائية، والأنساق الذكورية، والأنساق الطبيعية والمخلوقاتية والرمزية، وتجد -قارئنا العزيز-خلال هذه الأنساق شخصية المرأة الشابة ثم الأم، ثم الجدة، ثم زوجة الأب، ومواجهات حكيمة لأساليب العنف والقسوة، والشيطنة، والعار، وكتمان الصوت، ومصادرة الحقوق. وإن أنساق العُنْف، والسّلب، والنّبذ هذه تعمل كشبكاتٍ –كما تقرر المؤلفة-متداخلة غير منعزلة، تتساند داخل البِنْية الحكائيّة؛ لتبرير القهر الاجتماعيّ، وتقديم الصّمت فضيلة أنثويّة، والامتثال شرطًا للنجاة، ثم تجد في النسق الذكوري المقابل شخصيةَ الأب، ثم شخصيةَ الأخ، وما فيهما من حضور أو غياب، حيث تعمل الأبوة، والأخوة، والبطولة، والقبيلة أدوات رمزية لإعادة إنتاج الهيمنة الثقافية وتكريس مركزية الذكر داخل المِخْيَال الشعبي، بهدف ضبط الأنوثة وحمايتها.. كما نجد في النسق الثالث (الطبيعة والمخلوقات) حيث هيمنة شعور الخوف وغرائبية العالم المجهول، حيث عالم الجنّ والكائنات الخُرَافيّة، وما فيه من المسخ والتحوّل، السّحر والسّحرة، الاشتراط والتحول، ثم الحرص على أن تكون النهايات سعيدة مُفْرِحة! فالطبيعة، والمخلوقات، والعالم الغيبيّ تؤدي وظائف ثقافية تعويضية أخلاقية، حيث تعمل هذه الأنساق على إعادة بناء التوازن الرمزيّ، واختبار القيم الأخلاقية، وتقديم أشكال بديلة للعدالة حين تعجز البُنَى الاجتماعيةّ الواقعية عن تحقيقها.
وقد أثبتت الدكتورة عائشة -خلال كتابها هذا -أن الحكاية الشّعبيّة الإماراتية ليست خطابًا ساذجًا، ولا نصًّا بريئًا، وإنّما نظامٌ ثقافيّ مُنتِج للمعنى والسّلطة معًا، وأنّ مساءلتها نقديًّا لا تهدف إلى إدانة الموروث، بل إلى تفكيك آليّات اشتغاله، وكشف ما يضمره من علاقات قهر وتمييز، خصوصًا حين تُقدَّم هذه العلاقات في صورة قِيَم أخلاقيّة، أو دينيّة، أو اجتماعيّة غير قابلة للمساءلة...
ومن الجميل في هذه التجربة التأليفية والبحثية ذلك المُلحَق الحِكائي الذي ذَيَّلت به الدكتورة عائشة الزعابي كتابها هذا، إنّه ملحق نصوصي طريف جاذب، شمل ثلاثًا وثلاثين حكاية قصيرة متنوعة، مختارة من ديوان القصص الشعبية الإماراتي، والتي من شأنها أن تُمَثِّل أبرز خصائص هذه القصص الشكلية والرِّئوية، وتعبر عن الهُوُيَّة الإماراتية، وتعلن عن كيفية تعامل الإنسان الإماراتي مع الآخر والأشياء في بيئته: بَدَوِيًّا وحَضَرِيًّا، بَحْرِيًّا وصَحْرَائِيًّا، سَهْلِيًّا وجَبَلِيًّا، ذُكورِيًّا وأُنثَوِيًّا، بما يعد سجلاً للذاكرة الشعبية الإماراتية في رحلتها العتيقة والحديثة!
وإنني لأدعو الدكتورة عائشة إلى إحصاء الحكايات الشعبية الإماراتية وتوثيقها وتصنيفها في مشروع علمي مستقبلي فيه نفع وطني، وإضافة علمية هادفة، وهي لذلك مُؤَهَّلة وقادرة بتوفيق الله تعالى.
ومن خلال هذا العمل العلمي الوطني النافع أوصي الباحثين والباحثات من دولة الإمارات العربية المتحدة بالتخطيط لإنجاز الرؤى الآتية:
- إعداد معجم لكل غرائب الحكايات الشعبية الإماراتية مفرداتيًّا ومكانيًّا وأعلاميًّا.
- دراسة التطور التاريخي للقصص الشعبية الإماراتية.
- دراسة ظاهرة التأثير والتأثر في القصص الشعبية الإماراتية.
- دراسة أثر القصص الشعبية الإماراتية في السرود العربية المعاصرة.
- دراسة التناص الثقافي في القصص الشعبية الإماراتية.
- دراسة أثر القصص الشعبية الإماراتية في الفنون الكِتابية والتَّمْثِيليَّة المُوَجَّهة للأطفال.
و إلى الله يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه، عز وجل
أ.د/صبري فوزي أبوحسين
27 /ذوالحجة/ 1447هـ=13/يونية/ 2026م.



#صبري_فوزي_أبوحسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور محمد سالمان رَحَّالةٌ في التراث العربي: تقديم كتاب(م ...
- جهد الدكتور حسين مناور في مقاربة القصة الشاعرة
- أبرز النقاد الإحيائيين الأزهريين في العصر الحديث
- العوامل المُجَدِّدة للنقد الأدبي العربي الحديث
- موجز بحث تجليات الآخر في تراث الجاحظ
- تقديم كتاب محمود حسن إسماعيل لرحالة الشعر عبدالمجيد فرغلي
- إسلامية المصرح القصير سير ومواقف لنوال مهنى أنموذجا
- تقديم كتاب أطفالنا والإدمان الرقمي
- حوار حول عالم الكتابة
- الحرية التي نريد!
- في أصول البحث الأدبي: حاشية على عقل العلامة محمود توفيق سعد
- أدب -ذوي الهِمم-: مفهومه ومعالمه
- سمو التراث العربي في التعامل مع الجنون والمجانين
- سمو تعامل التراث العربي مع الجنون والمجانين
- تناغم الأبوة والطفولة في أقصوصة(كاميرا أبي) للقاصة حنان إسما ...
- أبحاث الأستاذ الدكتور صبري فوزي أبوحسين حتى عام٢٠ ...
- تقنيات أسلوبية في تجربة(عبده الوزير ..إزازة سابقًا) للدكتور ...
- توصيات المؤتمر العلمي الثاني لكلية الدراسات الإسلامية والعرب ...
- رمضان شهر الإنجاز الروحي والثقافي
- صداقاتي في مسيرتي الخمسينية


المزيد.....




- وفاة فنان مصري تثير جدلا واسعا
- حين زرنا رجلًا اختصر مؤسسة.. مشاهد من الزيارة الثقافية إلى ل ...
- من المطاعم إلى مراكز التسوق.. كيف تنظّم الإمارات استخدام الم ...
- في ذكرى تأسيسها الـ250.. كيريلوف تعرض كنوزا تاريخية تعود إلى ...
- معرض في بطرسبورغ يستعيد تاريخ دير يعود إلى القرن الثاني عشر ...
- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري فوزي أبوحسين - أنساق الحكاية الشعبية الإماراتية في مرآة النقد الثقافي