|
|
العوامل المُجَدِّدة للنقد الأدبي العربي الحديث
صبري فوزي أبوحسين
الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 23:25
المحور:
الادب والفن
العوامل المجددة للنقد العربي الحديث: ـــــــــــــــــــــــــــــ تتمثل هذه العوامل في البعثات والترجمة، والاستشراق، والصحف والمجلات، وهذا بيان موجز بها: 1-البعثات: ــــــــــــــــ أما (البعثات) فيكفي أن نستشهد على أثرها في النقد الأدبي العربي الحديث بجهد الدكتور أحمد ضيف (1880 - 1945م) الأكاديمي، والمفكر، والناقد الأدبي المصري، الذي يُعد من رواد التجديد في دراسة البلاغة والنقد في العصر الحديث، والذي شغل منصب عميد كلية دار العلوم عام 1939م، وكان أول مبعوث مصري لدراسة الأدب في فرنسا (جامعة السوربون) عام 1909م، حيث زامل فيها الدكتور طه حسين، ومن آثاره في إثراء النقد الأدبي كتابه (بلاغة العرب في الأندلس) المطبوع سنة 1924م، وعندما تقرأ مقدمته تجد فيها " أن الأدب نتاج العقول والقرائح البشرية وقوة الفكر والإدراك الإنساني التي تتفتق بها ألسنة الشعراء وتسيل بها أقلام الكتاب، فيفيضون على العالم من أحوال الاجتماع وصوره وأسرار النفوس وخفايا الوجود ما يملأ النفس عظة وإعجابًا بصحيح الآراء وجمال الافتتان، ويمتازون عن العامة من الكتاب والمفكرين بدقة الإدراك وتصوير المعاني النفسية والاجتماعية تصويرًا يقرب أن يكون مدركا كالحواس... وفي كتاب الدكتور أحمد ضيف المعنون بـ (مقدمة لدراسة بلاغة العرب) قال: والطريقة التي نريد أن ندرس بها الأدب العربي هي طريقة نقدية؛ إذ بدون هذه الطريقة لا يمكن لأي دراسة من نوع ما إن تنتج أو تثمر، ولا لأي فكر أن يرقى أو يتقدم، ولا يمكن أن تتخطى العقول أطوارها اللازمة، ما دامت مقيدة بتأييد فكرة أو رأي تعمل على إثباته. نريد بطريقة النقد البحث في العوامل الحقيقية التي اعترت اللغة العربية وبلاغتها، بحثًا مبنيًّا على الأسباب العلمية والاجتماعية، ثم الحكم على ذلك حكمًا صحيحًا بقدر ما تهتدي إليه عقولنا، وترشدنا إليه مباحثنا، وبدون أن نرجع إلى أقوال القدماء إلا من حيث إنها مراجع، أو شيء من تاريخ اللغة، لا أنها عمدة الآراء أو قادة الباحثين. أما إذا أخذنا هذه الآراء كأصل نقلده، كان أجدر بنا أن نربأ بأنفسنا من عناء البحث والعمل؛ لنسرد أقوال القدماء كما هي، أو نجمعها جمعًا مع بعض التصرف في العبارة؛ فيصبح تاريخ الأدب ملخَّصَ ما في كتب القدماء، ولا يكون للمؤلف إلا الجمع والاختصار. نريد أن ندرس الأدب دراسة علمية كما يقول الأوروبيون، ولا يُعنى بالدراسة العلمية كما لا يعني الأوروبيون أنفسهم أيضًا أن الأدب يصبح ذا قواعد لا يتعداها، كما في العلوم الرياضية أو الطبعية. ذلك لن يكون؛ لأن الأدب فن من الفنون الجميلة، الحكم فيه موكول إلى الذوق السليم والإدراك الصحيح، وإنما نتبع خطة ذات قواعد وقوانين، وهذه الخطة هي ما يمكن أن تسمى طريقة علمية.... والأدب معرض عام لأفكار الإنسان، ومسرح لأنواع العقول المختلفة، تجد فيه الفيلسوف ينظر إلى العالَم نظر المفكر، يشفق عليه تارة، ويسخر منه أخرى، ويرشده مرة ويضله أحيانًا، وتجد فيه الاجتماعي يبحث في الاجتماع وعلله، وينتحل لنفسه حق الزعامة وحق الحكم على نظام العالَم، وتجد فيه العالِم والطبيب، والمتديِّن والملحد، كلٌّ يعرض مذهبه وطرق بحثه، وتجد فيه الشاعر الخيالي، يصور الحق باطلًا والباطل حقًّا، ويؤثر في النفس فيسعدها أو يشقيها، ويصور اليأس جحيمًا والأمل جنة ونعيمًا؛ والأدب يجد فيه كل إنسان طَلِبَته، فهو صحيفة عامة من صحف الكون. وقد ظهر لنا من المفيد أن نبدأ دراستنا هذا العام بمقدمة عامة نعرض فيها صورة إجمالية من الحركة الأدبية، نحدِّد فيها الأدب، ونبيِّن أنواعه وخواصه، وأثره في الاجتماع وصلته به، وأثره في النفس وأثر النفس فيه، والمذاهب الأدبية المختلفة، وطرق البحث والتأليف، وشيئًا من الموازنة بين الأدب العربي وغيره؛ فالدكتور أحمد ضيف من أوائل من دعوا إلى الدرس المنهجي في النقد الأدبي!
2- الترجمة: ــــــــــــــــــــ وأما (الترجمة) فقد وجدت جهود مؤسسية وفردية كثيرة في نقل النقد الأدبي الغربي إلى اللغة العربية في القرن العشرين، وهذا الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، و يكفي أن نقرأ دلالة على ذلك جهد الدكتور محمد مندور(1907 -1965 م) الناقد الأدبي والكاتب المصري، الذي مارس الصِّحافة والتدريس الجامعي، الذي ابتعث إلى فرنسا في الفترة(1930-1939م)، وفي باريس التحق مندور أيضًا بمعهد الأصوات، حيث درس أصوات اللغة دراسة معملية، وقام ببحث عام عن موسيقى الشعر العربي وأوزانه مسجلة ومقاسة بالكيموغراف، وكتب في ذلك بحثًا مهمًّا بالفرنسية. ومن كتبه المترجمة (منهج البحث في اللغة والأدب) للمفكر والناقد الفرنسي غوستاف لانسون، بالاشتراك مع اللغوي أنطوان ماييه، وهو من أهم الأعمال التأسيسية التي أحدثت نقلة نوعية في دراسة الأدب واللغة. ويهدف هذا المنهج إلى إبعاد النقد الأدبي عن الانطباعات الذاتية والعشوائية، وإخضاعه لمعايير البحث العلمي والدقة التاريخية. وكذا له ترجمة كتاب(دفاع عن الأدب) لجورج دوهاميل، وكتاب(من الحكيم القديم إلى المواطن الحديث) لأربعة من كبار أساتذة السوربون. ومن الترجمات الجيدة الجادة ترجمة الدكتور سعد مصلوح كتاب(حركات التجديد في موسيقى الشعر العربي الحديث) لموريه،(في نظرية الترجمة: اتجاهات معاصرة) تأليف: إدوين غنتسلر، وكذا ترجمة الدكتور سعد مصلوح والدكتور شفيع علي السيد كتاب(الشعر العربي الحديث: تطور أشكاله وموضوعاته بتأثير الأدب الغربي، 1800-1970م) لموريه، وترجمة الدكتور سعد مصلوح كتاب(اتجاهات البحث اللساني)، بالاشتراك مع الدكتورة وفاء كامل فايد. وكذا ترجمة الدكتور جابر عصفور كتاب(عصر البنيوية من ليفي شتراوس إلى فوكو) للباحثة الأمريكية(أديث كريزويل)... ومن أبرز المترجمين في مجال النقد الأدبي الناقد السوري منذر عياش، حيث ترجم إلى الآن كتب: علم الدلالة لـ(بيير جيرو) سنة 1988م، و(علم الإشارة) ل(بيير جيرو) سنة1988، وكتاب(مفهوم الأدب) لـ(تزيفتان تودورف)، وكتاب (لذة النص) لـ(رولان بارت، وكتاب(النقد الأدبي في القرن العشرين) لـ(جان إيف تاديبه، سنة 1993. وكتاب(مدخل إلى التحليل البنيوي للقصص) لـ(رولان بارت) سنة 1993، وكتاب(نقد وحقيقة)لـ( رولان بارت) سنة 1994م، وكتاب(أطياف ماركس) لـ(جاك ديريدا)، سنة 1994م، وكتاب(القرآن وعلم القراءة)لـ( جاك بيرك) سنة 1996م، وكتاب(هسهسة اللغة) لـ(رولان بارت) سنة 2015م. هذا إضافة إلى جهد الدكتور محمد عناني، والدكتور عبدالواحد لؤلؤة، والدكتور سعيد علوش، والدكتور جميل حمداوي، وغيرهم. ومن المراجع المترجمة المهمة في النقد الأدبي الحديث كتاب "النقد الأدبي" للباحث الفرنسي جيروم روجي، ترجمه إلى العربية شكير نصر الدين، سنة 2024م، فهو كتاب يزود الناقد بالتيارات النقدية المعاصرة، مثل: النقد الموضوعاتي، والنقد التحليلي النفسي، كما يتناول المناهج النقدية المتبعة، مثل التاريخ الأدبي، جمالية التلقي، والتكوينية النصية، بالإضافة إلى المفاهيم الأساسية في تحليل النصوص، كـ: التناص، والرؤية إلى العالم، والعلاقة النقدية، والقارئ الضمني. ويعرفنا هذا الكتاب على أبرز النقاد والمنظرين الغربيين أمثال: رولان بارت، وأومبرتو إيكو، وجيرار جينيت، وميخائيل باختين، ولوسيان غولدمان، وغيرهم... وغير ذلك من التجارب البارزة في ترجمة النقد الأدبي الغربي إلى اللغة العربية، التي أدت إلى ظهور ما يسمى (النقد الأدبي الترجمي)! ولم تقم حركة جادة لترجمة النقد الأدبي العربي إلى اللغات الأجنبية للأسف! 3-الاستشراق: ـــــــــــــــــــــ وأما الاستشراق فإن له دورًا مؤثرًا في حركة النقد الأدبي الحديث فمنه خلاله ظهر ما يسمى تاريخ الادبي العربي كما عند المستشرق الألماني كارل بروكلمان، وتاريخ الآداب العربية كما عند المستشرق الإيطالي كارل نالينو، ويكفي أن نعرف أن آراء الدكتور طه حسين في دراسة الأدب العربي راجعة إلى المستشرقين، لا سيما نالينو، وصموئيل مرجليوث! فهو القائل:" وكيف نتصور أستاذاً للأدب العربي لا يَلم ولا ينتظر أن يلم بما انتهى إليه الفرنج من النتائج العلمية حين درسوا تاريخ الشرق وآدابه ولغاته المختلفة؟ وإنما يُلْتَمَس العلمُ الآن عـند هؤلاء الناس، ولابد من التماسه عندهم حتى يتاح لنا نحن أن ننهض على أقدامنا، ونطير بأجنحتنا، ونسترد ما غلبنا عليه هؤلاء الناس من علومـنا وآدابنا وتاريخنا...وهو القائل في مقدمة كتابه تجديد ذكرى أبي العلاء: أُنشِئ قسم الآداب في الجامعة، ودُعِي إليها جُلَّة الأساتذة من المستشرقين في إيطاليا وفرنسا وألمانيا، وانتسبت لهذا القسم، وأخذت أسمع الدروس فيه، فإذا ألوان من الدروس لم أعرفها من قبل، وإذا فنون من النقد لم يكن لي بها عهد، وإذا دارس الأدب لنفسه ينبغي أن يدرس جيده ورديئه، وأن يتقن غثه وسمينه على السواء من غير تفاوت ولا تفريق، وإذا الباحث عن تاريخ الآداب ليس عليه أن يتقن علوم اللغة وآدابها فحسب، بل لا بد له أن يلم إلمامًا بعلوم الفلسفة والدين، ولا بد من أن يدرس التَّاريخ وتقويم البلدان درسًا مفصلًا، وإذا الباحث عن تاريخ الآداب لا يكفيه من درس اللغة حسن البحث عمَّا في القاموس واللسان، وما في المخصص والمحكم، وما في التكملة والعباب، بل لا بد له مع ذلك من أن يدرس أصول اللغة القديمة، ومصادرها الأولى، وإذا الباحث عن تاريخ الآداب لا بد له من أن يدرس علم النَّفس للأفراد والجماعات إذا أراد أن يُتقن الفهم لما ترك الكاتب أو الشاعر من الآثار، وإذا اللغة العربية وحدها لا تكفي لمن أراد أن يكون أديبًا ومؤرخًا للآداب حقًّا؛ إذ لا بد له من درس الآداب الحديثة في أوروبا، ودرس مناهج البحث عند الفرنج، بله ما كتب الأساتذة الأوربيون في لغاتهم المختلفة عمَّا للعرب من أدب وفلسفة، ومن حضارة ودين. كلُّ هذه عقبات ظهرت لي حين سمعت دروس الأساتذة المستشرقين في الجامعة، ولست أزعم أنِّي وُفِّقت إلى تذليلها ورياضتها كافة، وإنَّما أقول: إنَّها قد غيرت رأيي في الأدب، ومذهبي في النقد التغيير كله، فلم يبقَ من هذه الآثار الحسان التي تركها الأستاذ المرصفي في تلك النفس الناشئة إلا دقة النقد اللفظي، والحرص على إيثار الكلام إذا امتاز بمتانة اللفظ ورصانة الأسلوب.... ومن يطالع الكتابات الأدبية والنقدية العربية في الربع الأول من القرن العشرين يجدها متأثرة كل تأثر بالاستشراق والمشتشرقين، لا سيما عند الأستاذ أحمد أمين، والأستاذ أحمد حسن الزيات وغيرهما. وللأسف لم ندرسها بعد الدراسة النقدية التقويمية البناءة! 4- الصحف والمجلات: ـــــــــــــــــــــــــــــــــ أما عن تأثير (الصحف والمجلات) التجديدي في النقد الأدبي العربي الحديث فيكفي أن نقف في هذه العجالة التعليمية مع مجلة (فصول)، وهي مجلة فصلية مُحَكَّمة، أنشئت في مصر عام 1980م على يد الشاعر صلاح عبد الصبور، برئاسة تحرير الناقد الكبير الدكتور عزالدين إسماعيل، وتعنى بنشر الأبحاث العلمية المحكمة في التخصصات الآتية: اللغة العربية وآدابها، اللغة الإنـجليزية وآدابها، الترجمة الإنـجليزية، اللغة الفرنسية وآدابها، الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، الوثائق والمکتبات والمعلومات، اللغات الشرقية وآدابها، التاريخ، الإعلام، علم الاجتماع، الفلسفة، الآثار، علم النفس، الدراسات الإسلامية، اللغة العبرية، الدراسات المسرحية المتخصصة. وقد أثارت قضايا نقدية كثيرة في كل عدد من أعدادها التي بلغت حتى الآن (110) أعداد، مثل: (مناهج النقد الأدبي المعاصر)، و(الأدب والأيدولوجيا)، و(الأدب والحرية)، و(الأدب والفنون)، و(الحداثة في اللغة والأدب)، و(المسرح والتجريب)، و(تراثنا الشعري)، و(تراثنا النثري)، و(تراثنا النقدي)، و(استلهام ألف ليلة وليلة)، و(جماليات الإبداع والتغير الثقافي)، و(خصوصية الرواية العربية)، و(زمن الرواية)، و(شوقي وحافظ)، و(طه حسين والعقاد)، و(صلاح فضل ومشروعه النقدي)، و(جابر عصفور: الرحيل والإقامة)، و(دراسات في النقد التطبيقي)، و(قضايا المصطلح الأدبي)، و(آفاق البلاغة العربية)، و(بلاغة الصورة في السرد السجني)، و(الإدراكيات)، و(الأسلوبية)، و(البنيوية)، و(النقد الثقافي)، و(الدراسات النسوية)، و(النقد الأدبي وتداخل الاختصاصات)، و(النقد الحاضر والنقد الغائب)، و(شعرية النوع الأدبي)، و(تحليل الخطاب)... وغير ذلك من مناهج وقضايا وإشكاليات في النقد والأدب والثقافة في عصرنا وآننا! والحق أن هذه العوامل المؤثرة في النقد الأدبي العربي الحديث قد أخرجت لنا أنماطًا من النقاد: -(النمط التقليدي) المتأثر بالعوامل المُحْيِية للتراث فقط، و(النمط التغريبي) المتأثر بالعوامل التحديثية فقط! وكلاهما مقصر، ونتاج كليهما غير سديد ولا فاعل ولا مؤثر! ولا أدل على ذلك من قول الدكتور طه حسين في مقدمة كتابه (تجديد ذكرى أبي العلاء): "بين مذهب الأستاذ المرصفي ومذهب الجامعة المصرية في درس الآداب نشأ مذهب مُشوَّه مُختلط، ليس بالقديم ولا بالحديث، وليس بالنَّافع في تكوين الملكات الأدبية، ولا بالمفيد في تعليم مناهج البحث، وهو مذهب العامة من أساتذة الآداب في مدارس مصر، لا يتعمَّقون في درس الآداب على المذهب القديم فيصقلوا ذوق الطالب، ويُقوِّمُوا ميله إلى النقد اللغوي، ولا يذهبون مذهب العلماء من الفرنج في تحليل الآداب وردها إلى مصادرها الأولى من المؤثرات في الحياة النفسية وغير النفسية في الأفراد والجماعات، إنَّما يُسمون طائفة من الشعراء والكتاب ويؤرخون مولدهم وموتهم، ويلقنون الطلاب شيئًا من منظومهم ومنثورهم، لا يتجاوزون ذلك ولا يزيدون عليه، وهم يُسمون هذا النحو الممسوخ من الدرس تاريخ الآداب، وإنَّما مثلهم فيه ما قال الأول: حسد القطاة فرام يمشي مشيها فأصابه ضرب من العقال من هنا كانت نتيجة الدرس الأدبي في مصر غير قيِّمة ولا مُجدية؛ لأنَّ الطُّلاب لا يجدون في مدارسهم، ولا فيما بين أيديهم من الكتب ما يُحبِّب إليهم أدبهم، ويُرغبهم فيه؛ فهم يؤثرون — ولهم العذر — أن يقرءوا آداب الفرنج ويهيموا بها. ومن هُنا نشأت هذه الأساليب الحديثة في الشعر والنثر، يتأذى بها رجال المدرسة القديمة في الآداب من غير أن يستطيعوا لها مردًّا". ومن ثم ندعو -في هذا العرض الأولي للعوامل المؤثرة في النقد الأدبي عند العرب المحدثين والمعاصرين- إلى الوسطية في التثاقف مع مدونات التراث النقد الأدبي العربي، والتزود من كل إفرازات النقد الأدبي الغربي الحديث والمعاصر، حتى نحقق الغاية الكبرى: الأصالة العربية المعاصرة في هذا المجال الحيوي من ثقافتنا المعاصرة: النقد الأدبي! فلا نقع في الجمود على كل قديم، ولا ننزلق إلى الذوبان والتيه في كهوف الغرب ومجاهيله!
#صبري_فوزي_أبوحسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
موجز بحث تجليات الآخر في تراث الجاحظ
-
تقديم كتاب محمود حسن إسماعيل لرحالة الشعر عبدالمجيد فرغلي
-
إسلامية المصرح القصير سير ومواقف لنوال مهنى أنموذجا
-
تقديم كتاب أطفالنا والإدمان الرقمي
-
حوار حول عالم الكتابة
-
الحرية التي نريد!
-
في أصول البحث الأدبي: حاشية على عقل العلامة محمود توفيق سعد
-
أدب -ذوي الهِمم-: مفهومه ومعالمه
-
سمو التراث العربي في التعامل مع الجنون والمجانين
-
سمو تعامل التراث العربي مع الجنون والمجانين
-
تناغم الأبوة والطفولة في أقصوصة(كاميرا أبي) للقاصة حنان إسما
...
-
أبحاث الأستاذ الدكتور صبري فوزي أبوحسين حتى عام٢٠
...
-
تقنيات أسلوبية في تجربة(عبده الوزير ..إزازة سابقًا) للدكتور
...
-
توصيات المؤتمر العلمي الثاني لكلية الدراسات الإسلامية والعرب
...
-
رمضان شهر الإنجاز الروحي والثقافي
-
صداقاتي في مسيرتي الخمسينية
-
أدب النكبات مفهوما ومسيرة
-
الموسيقى في آداب اللغة العربية
-
غانم السعيد البشير القاص
-
تعليم اللغة العربية ضرورة دينية ووطنية
المزيد.....
-
-مينيونز والوحوش-.. رسالة في حب السينما الصامتة
-
-لكل طفل أسرة-.. فعالية لتعميم ثقافة الاحتضان ورعاية أطفال ا
...
-
كريستوفر نولان يعيد ملحمة هوميروس إلى الشاشة في -الأوديسة-
-
ناشط يطالب النيابة العامة بالتحقيق مع مديرة متحف بوشكين السا
...
-
الجمعية العراقية العلمية للفنون تبحث تأثير السينما في الثقاف
...
-
فضل شاكر يستعد لمغادرة لبنان إلى الدوحة بعد رفع منع السفر عن
...
-
موسكو تستضيف أسبوعها الدولي للسينما في أغسطس
-
-مصر الروسية-.. معرض في موسكو يستكشف حضور الثقافة الروسية في
...
-
مسابقة -موسيقى الفخر- تسجل رقما قياسيا في عدد المشاركات
-
أخبار الفن: تأثير سياسة الحكومة على صناعة السينما والتلفزيون
...
المزيد.....
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|