|
|
الدكتور محمد سالمان رَحَّالةٌ في التراث العربي: تقديم كتاب(من وحي اللواء: قراءة في كتب التراث)
صبري فوزي أبوحسين
الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 00:28
المحور:
الادب والفن
الدكتور محمد سالمان رَحَّالةٌ في التراث العربي تقديم كتاب(من وحي اللواء: قراءة في كتب التراث) بقلم: أ. د صبري فوزي أبوحسين أستاذ الأدب والنقد ووكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بمدينة السادات بجامعة الأزهر ------------- مَن يتدبر رحلة الإنسان العربي في عصرنا الحديث مع تراث الأسلاف يجد اهتمامًا فرديًّا مخلصًا واعيًا بهذا التراث جمعًا، وإحصاءً، وإحياءً، وقراءة، وإقراءً، وتحقيقًا، وتوثيقًا، وتحليلاً، ومثاقفة، ونقدًا، وهو اهتمام فاق جهود المؤسسات الثقافية والجامعية، اهتمام بدأ بشيوخ الأزهر الكبار:رفاعة الطهطاوي(1216هـ/1801 - 1290 هـ1873)، والشيخ حسين المرصفي(1815-1890)، والشيخ سيد بن علي المرصفي(1274- 1349هـ/ 1858- 1931م)، والشيخ حمزة فتح الله(1266هـ-1918=1337ه-1849م)، والشيخ محمد عبده(1266- 1323هـ/ 1849-1905م)، والشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد(1900-١٩٧٢م)، ومرورًا بالأفذاذ من المدرسة الشاكرية: الشيخ شمس الأئمة أبوالأشبال: أحمد محمد شاكر (1309هـ/1892م-1377 هـ/1958م)، والشيخ محمود شاكر(1327- 1418 هـ / 1909- 1997م)، والعلامة عبدالعزيز الهندي الميمني الراجكوتي(1306 - 1398هـ / 1888- 1978م)، والشيخ عبدالسلام هارون(1909--1988م)، والعلامة الهندي حبيب الرحمن الأعظمي(ت 1412 هـ / 1992م)، والدكتور عبدالفتاح محمد الحلو1937 -(1994 والدكتور محمود محمد الطناحي(1353- 1419 هـ / 1935- 1999 م)، والأستاذ محمد أبوالفضل إبراهيم (1323- 1401 هـ / 1905- 1981م)، والأستاذ السيد أحمد صقر(1335هـ/ 1915م- 1410هـ/ 1989م)، والأستاذ العلامة المجمعي مصطفى حجازي( 1341- 1436هـ / 1923- 2015م)، والدكتور خالد فهمي(١٩٧٢ ٢٠٢٦م)،...إلخ. وانتهاءً بالأحياء من التراثيين أمثال: بشار عواد معروف، والشيخ "أبو محفوظ الكريم المعصومي"، وعمدة المحققين الأزهريين الدكتور النبوي شعلان، والأحبة الزملاء الشباب: عاطف المغاوري، و عبدالرازق حويزي، ويوسف عبدالوهاب، وإبراهيم راشد، وأحمد رجب أبوسالم... وغيرهم. وينتمي إلى هذه الثلة التراثية الماجدة الحبيب النجيب الدكتور محمد علي علوان سالمان، الذي سمعت عنه في تسعينيات القرن المنصرم، وعاشرته في مطلع القرن الحالي ضمن عصابة طيبة من مثقفي محافظة الشرقية، حيث الرائعون: صابر عبدالدايم، والسيد الديب، وحسين علي محمد، رحمهم الله، ونادر عبدالخالق، ومحمود الديداموني، وعلاء عيسى، ورصا عطية، وهيثم منتصر... وغيرهم. جماعة مثقفة ﻧبيلة واعية حية، تنتقل مع الكلمة الجميلة الطيبة حيث كانت، وازدادت هذه العلاقة وازدانت حين دُعِيت للمشاركة في مؤتمر ديرب نجم الأدبي السابع عشر المعنون بـ: (التراث بين التحقيق والإبداع، دورة الدكتور محمد سالمان)، في مايو ٢٠١٨م. وقد أنجزت فيه بحثًا بعنوان: (سيميائية العتَبات البارزة في ألاحين محمد سالمان الشعرية الرباعية)، ومن خلاله اطلعت على شخصية الدكتور محمد سالمان وجهاده في سبيل نشر التراث العربي النشر العلمي السديد، وقراءاته لخرائده القراءة الفاعلة النموذجية؛ فالدكتور محمد سالمان-كما قلت في بحثي- شرقاوي درعمي شاعر وناقد ومحقق تراثي، وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وحاصل على العديد من الجوائز والأوسمة، منها درع التفوق من أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس الغرب، كما أحرز الميدالية التذكارية من المركز الثقافي المصري، وغير ذلك من الجوائز الأدبية والنقدية التي تدل على نبوغه وتفوقه العلمي والإبداعي في مجالات الثقافة والفكر....ولا ريب في ذلك الحضور والتفوق؛ فإن (سالمان) يملك من القدرات العلمية والبحثية والخِبْرات الإدارية ما يجعله يحظى بثقة المثقفين في مصر وفي الوطن العربي. والدكتور محمد سالمان حاصل على درجة الماجستير في الأدب والنقد في موضوع: «فلسطين في الشعر العربي» سنة 1994م، وعلى الدكتوراه في موضوع: «الإيقاع في شعر الحداثة»، من أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس، وهى أول دكتوراة تمنحها هذه الأكاديمية، وشغل العديد من المناصب الأكاديمية والبحثية والإدارية في مصر وخارجها، منها عمله أستاذًا للأدب والنقد في جامعة الفاتح في ليبيا، ورئاسته لسلسلة «مختصرات التراث» بالهيئة العامة للكتاب مؤخرًا، التي اهتمت بتقديم التراث العربي والإنساني في صورة جديدة منقحة خالية من الحشو والتكرار. ولم يكن الدكتور محمد سالمان بعيدًا عن مؤازرة الأدباء والمبدعين في مصر؛ حيث شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية والنقدية، وفي مختلف المناسبات في العديد من محافظات مصر. آخرها كان «مؤتمر أصوات معاصرة» سبتمبر/أيلول 2010، دورة الدكتور حسين علي محمد، ببحثه عن الإيقاع في الشعر في سلسلة أصوات معاصرة، وشهادته عن ثورة 25 يناير في مؤتمر ديرب نجم المعنون بـ«الأدب بين استشراف الثورة وتساؤلات الكتابة» أبريل/نيسان 2011م، واستمر حضوره البحثي والإبداعي بعدئذ، وإلى الآن، بارك الله جهده وحركته الأصيلة الواعية. أما عن علاقة الدكتور (سالمان) بالتراث فقد سردها لي قائلاً: "مع أن دراستي في الماجستير والدكتوراه تنتمي إلى العصر الحديث، فإن تعلقي بالتراث يعود تقريبًا لعام 1997م، حيث كنت أعمل بجامعة الفاتح بليبيا (جامعة طرابلس الآن)، تعرفت فيها على الاستاذ الدكتور محمد لاشين - رحمه الله - والرجل وجَّه كل همَّته وعمله لتحقيق تراث صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (696- 764هـ) ، وكذلك تعرفت على الأستاذ الدكتور زهير زهدي غازي، محقق إعراب القرآن للنحاس، كنا نسهر سويًّا في منزل الدكتور(لاشين)، و كان الاثنان يتعاركان حول قراءة كلمة في مخطوط، بينما كنت أقرأ بعيدًا عنهما في شيء آخر، وكلما استراحا قليلاً، كان يبادرني الدكتور زهير بقوله: "خسارة مجهودك في أشياء لا تفيد كثيرًا، اعمل معنا في التراث؛ فهو الأبقى! كنت أضحك وأقول: يسَّر الله الأمور، وعندما اقتربت الإجازة السنوية ، قال الدكتور زهير لي: هات معك مخطوطًا صغيرًا تُحقِّقه ونحن معك لو توقف أمامك مشكلة ما ، والمكتبة موجودة ومتاحة، بالفعل جئت بمخطوط ديوان "شرح ديوان أبي محجن الثقفي" لأبي هلال العسكري، وبدأت المسيرة، وكنت ألتقي المرحوم د محمد مسعود جبران فيضاحكني: أهلاً بالتراثي الجديد، وقد أعطاني نسخته المخطوطة من "موطأة الفصيح لمالك بن المرحل التي جاء بها من المغرب ... ... وعندما عدت من رحلتي الليبية تلك إلى وطني مصر توليت إدارة تحرير سلسلة (مختصرات التراث) بالهيئة المصرية العامة للكتاب، وهى فكرة قديمة؛ فالتراث العربي به الكثير من الكتب المختصرة، وهناك اختصار للمختصر، كما في حلية الأولياء الذي اختصره ابن الجوزي في "صفة الصفوة"، ثم اختصر إبراهيم الرقي الحنبلي الصفة في كتابه " أحاسن المحاسن"، وهذه الحالة الفكرية تستدعي من الذاكرة مقولة الصفدي في حق ابن منظور: " لم أر كتابًا في الأدب مُطوَّلا إلا وقد اختصره ابن منظور! وفي تلك السلسلة وفقني الله واختصرت كتاب "عيون الأخبار" لابن قتيبة... وقد تعمقت هذه العلاقة بالتراث عند الدكتور(سالمان) من خلال مكتبته العامرة الذاخرة التي أشاد بها كل من رآها، والتي بلغت عنوانات الكتب أربعة عشر ألف عنوان، استمع إليه يقول من رسالة بعثها إليَّ حين أخبرته بثناء الباحثين على مكتبته: "الحديث عن المكتبة حديث يطول، بدأت صلتي بالكتب والمكتبات منذ نعومة أظفاري؛ فقد كان الوالد - رحمه الله - يمتلك مكتبة صغيرة، كنت أعكف على قراءة بعضها في الصيف، وكان دائمًا ما يشجعني على القراءة، طلب مني مرة قراءة مقال مصطفى أمين " فكرة " وكنا نتناقش فيه يوميًّا . وعندما انتقلت الى القاهرة للدراسة في "دار العلوم" تعرفت على "سور الأزبكية"، فكان في طريقي، كنت أنزل إليه وأبتاع منه تقريبًا مرتين في الأسبوع، وارتبطت بصداقات مع الباعة، واقتنيت منه الكثير من درر الكتب، ثم تعرفت على باعة الكتب في الأزهر، وكانوا يعرضونها على سور الجامعة . وفي أثناء سفري للعمل بليبيا –أيضًا- تعرفت هناك على باعة الكتب القديمة، وكنت سنويًّا أصطحب معي إلى القاهرة عشرات الكتب المشتراة، وعند العودة من ليبيا عملت مديرًا للنشر في الهيئة المصرية العانة للكتاب، فكانت مصدرًا من مصادر تضخم المكتبة، والتي وصلت لأكثر من 14000 كتاب، معظمها من كتب التراث الأدبي واللغوي والشرعي، ويمكنك القول أن كل دواوين الشعر العربي المطبوعة تكاد تكون لديَّ بالمكتبة . والمكتبة بها مطبوعات من كل الدول العربية تقريبًا، وبها طبعات موريتانية ومغربية وتونسية وجزائرية وعمانية وسودانية ... وللكتب طرائف ونوادر في الشراء، منها ما ذكرته في كتاب "سطور من الماضي"، وعندما اشتريت كتاب "الأمثال" لأبي بكر الخوارزمي- طبع الجزائر- اشتريته من "مُرَّاكش"، ولم يكن معي ثمنه كاملاً، فمزحت من البائع إني سأستعين بالشرطة للشراء، فيضحك الرجل و يبيعني إياه بما تيسر معي من نقود! وهكذا سخر الله الدكتور سالمان إلى الخدمة في رحاب التراث العربي والارتحال في أفانينه وأغاريده وعيونه؛ انطلاقًا من إيمانه بأن هذا التراث العربي يمثل واحدًا من أهمّ مصادر المعرفة الإنسانية، وأنه الرّكيزة التي أشرقت منها نور الحضارة، وعلى جداره بنى الأوروبيون نهضتهم الحديثة، وأنه أساس بناء نهضتنا المعاصرة إن أردنا نهوضًا!. والدكتور (سالمان) يرى لذَّاتِه في العَناء من أجل مخطوط! وينسى في سبيل تحقيقه كل ألم! يقول: علاقة المحقق بالتراث ليست علاقة عمل ينجزه، إنما هو هواء يتنفسه، علاقة محب بمحبوبته، عاشق بمعشوقته، هو فتح من الله يعطيه لمن يشاء، وإن شئت قل: هو مرض أسأل الله ألا يشفيني منه أبدًا. أذكر مثلاً عندنا كنت أحقق كتاب "جامع الفنون في شرح رسالة ابن زيدون"، كنت أسهر حتى يقترب آذان الفجر، وكنت في الشتاء، والذى لا إله إلا هو، كنت لا أشعر ببرودة الشتاء إلا عندما أضع قلمي وأنتهي من العمل، لأدرك حيئنذ أن أصابعي قد تجمَّدت من البرد، فألوم نفسي، ويحدث في الليلة التالية كسابقتها!! والدكتور (سالمان) ناقد جيد لمدارس التحقيق، فبعد فرز لها انتخب طريقة واحدة، هي طريقة الدكتور رمضان عبدالتواب في التحقيق، وفقد أحب منهجيته في محاولة استقصاء المصادر والتخريجات، والاقتضاب في الترجمة والتعريف بالمُدن مكتفيًا بالاختصار والإحاطة للمصادر، ويزعجه طول الترجمات، فكيف نُترجم مثلاً لعلَم من الأعلام في صفحة كاملة، هذا خروج عن المنهج، يكفي الاختصار فيه ثم الإحالة إلى مصادر الترجمة.... وقد أخرج الدكتور سالمان للمكتبة العربية أكثر من ثلاثين عملاً تراثيا مُحَقَّقًا، يعد بها من أبرز المعاصرين في مجال تحقيق المخطوطات منها "عمدة القاري شرح صحيح البخاري للإمام العيني بالاشتراك وصدر في 24 جزءًا"، "المفصح المفهم في شرح غريب صحيح مسلم أربعة أجزاء و"الوجوه والنظائر لعبدالكريم الأشموني"، و"إيضاح إبداع حكمة الحكيم في بيان بسم الله الرحمن الرحيم للشيخ عليش"، و"السريرة المنزعجة في شرح القصيدة المنفرجة للبصروي"، و"إخبار الأخيار بما وجد على القبور من أشعار لابن اللبودي"، و"موطأة الفصيح في نظم كتاب الفصيح لمالك بن المرحل"، و"نيل الأماني في شرح التهاني للإمام اليوسي"، و"بلاغات النساء لابن طيفور"، و"جامع الفنون في شرح رسالة ابن زيدون لإبراهيم بن أمين الشميل"، و"فن الألغاز عن العرب" ويضم ثلاث رسائل محققة في الألغاز اللغوية والنحوية، كما أخرج عددا من الدواوين الشعرية منها "شرح ديوان الزفيان السعدي"، و"شرح ديوان أبي محجن الثقفي"، و"ديوان صفوان التجيبي"، و"ديوان ابن مرج الكحل"، و"ديوان أبي الشمقمق"، و"ديوان ابن سكرة الهاشمي"، و"ديوان الواساني" و"ديوان الإمام للحسن بن علي"، و "ديوان ابن طباطبا العلوي"، و"ديوان أبي بكر الخوارزمي"، وغير ذلك من الإصدارات التراثية... وها هو ذا الدكتور سالمان بعد رحلة طويلة مع التراث، بلغت خمسا وثلاثين سنة، يُصطَفى من قبل صحفي وإعلامي مثقف أصيل نبيل، هو الدكتور عبدالهادي عبّاس- رئيس تحرير جريدة "اللواء الإسلامي"-؛ كي يقدم، عبر هذه الصحيفة الورقية، قراءات متتابعة لأبرز كتب التراث العربي في نظره ورؤيته، ويخرجها في كتاب بعنوان "من وحي اللواء ... قراءة في كتب التراث". يقول:" في ربيع عام 2025م، وفي اتّصال هاتفي بيني، وبين الصّديق الدكتور عبدالهادي عبّاس رئيس تحرير جريدة "اللواء الإسلامي" دار حوار حول التّراث وأهميّته، وأسباب انصراف الشباب عن كتب التراث وعزوفهم عن قراءته. وهنا بادرني دكتور عبد الهادي بفكرة أن أكتب مقالا أسبوعيّا في الجريدة، أُلقي فيه الضوء على كتاب تراثي، ومن خلاله يعرف الشباب تراثهم وعلوم أجدادهم الذين قادوا العالم وكانوا سببا رئيسا في ميلاد صبح الحضارة الغربيّة التي يعيشها العالم اليوم، فلولا هذا التراث ما قامت لأوروبا قائمة، ولولا التراث العربي لظلّ العالم يعيش في دياجير الظلام، يتخبّط في ظلمات الجهل..." ، ومن ثم أعد تعريفًا دقيقًا بأربعين كتابا تراثية طريفا، مقالة نشرت في خمسين مقالة علمية رصينة، على مدار عام، منذ أول مقال بتاريخ24/4/2025م، حتى المقالة الخمسين بتاريخ25/6/2026م، ثم جمعها أستاذنا الدكتور(سالمان) في كتاب وجعلها بعنوان: (من وحي اللواء: قراءة في كتب التراث)، وباد من سيمائية هذا العنوان أن هذا الكتاب خاص بما نشر من مقالات علمية تعريفية في هذه الجريدة: جريدة اللواء الإسلامي، وأنها مقالات قرائية تعليمية في كتب التراث. وتأتي عتبة الإهداء دالة على هذا القصد النبيل الشريف، استماع إليه يبوح قائلا: "إلى القابعين في كهوف الحداثة والقائمين في قصور التراث إليهما معًا تلك الإضاءة!" ففي هذا الإهداء تحديد لمتلقي هذه المقالات، وتعيين للمستهدفين بها، وفيه بيان أن هذه المقالات (إضاءة) في هذا الظلام والتعتيم الذي نعيشه على الرغم من كثرة وسائل التنوير! الذي هو تجهيل وتضليل وتنويم! إنها (إضاءة) تصرخ: هاؤم اقرأوا تراثيه! هاذا ماض ينير الحاضر! هذا تراث يحيي الأرواح ويبني الإنسان المجاهد الثابت الصامد ضد التحديات والتقلبات! هذا تراث يبنينا ويحمينا في المستقبل! من لا تراث له لا حاضر ولا مستقبل له! وحقًّا إن التعريف بكتب التراث كان مقصورًا على الجهد الموسوعي مثل موسوعة تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، أو على جهد حصر العناوين كما في موسوعة ( كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون) لحاجي خليفة(١٦٠٩١٦٥٧م)، المعروف عند الغربيين بالعنوان اللاتينيlexicon bibliographicum.وهو من أهم الأعمال الببليوجرافية، هذه الموسوعة رصدت ما يقارب ثمانية عشر ألف عنوان من كتب التراث، وموسوعة (هدية العارفين: أسماء المؤلفين وآثار المصنفين)لإسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم الباباني أصلا، البغدادي مَولدا ومَسكنا (ت ١٣٣٩ هـ). كما تجلى التعريف بالتراث العربي في الجهد التعليمي الجامعي في مقرر( قاعة البحث العلمي) أو مقرر(المكتبة العربية) أو مقرر(قراءة في أمهات الكتب) مثل ما نراه في كتاب (المصادر الأدبية واللغوية في التراث) للدكتور عز الدين إسماعيل، وكتلب (دراسة في مصادر الأدب) للدكتور الطاهر مكي، وكتاب(مناهج التأليف عند العلماء العرب للدكتور مصطفى الشكعة، وكتاب (مصادر التراث والبحث في المكتبة العربية) للدكتور محمود فاخوري، وكتاب (من مصادر التراث العربي والإسلامي تعريف عام وعرض مبسط لأشهر المصادر التراثية، مع تعريف موجز بمؤلفيها وأبرز العلوم التي تنتمي إليها) لزهير محمود حمودي، و(مصادر التراث في اللغة والمعاجم والأدب والتراجم) لعمر الدقاق، وكتاب أستاذي-رحمه الله تعالى- السيد مرسي أبي ذكري المعنون بـ(البحث الأدبي) المطبوع سنة 1986م، والذي تعرفت من خلاله على أبرز المصادر والكتب التراثية في المجالات التي تهم باحثي الأدب والنقد كالتراجم والسير، والمعاجم، وتاريخ الأدب، والمدونات النقدية، والموسوعات الأدبية... وغيرهم. أما تجربة أستاذنا (سالمان) فهي تجربة صحفية تثقيفية، تتغيا الدعاية لأجمل كتب التراث في نظره: قرآنيًّا ونبويًّا وسِيَرِيًّا وتاريخيًّا ولُغويًّا وأدبيًّا! إنها تجربة رائدة، حيث لم أسمع عن أحد صنع صنيع الدكتور(سالمان) من قبل، ولم أقرأ لكاتب أو صحفي اختص كتب التراث بمقالات خمسين متتابعة كالذي فعله نجيبنا، كل ما أنجز من قبل في الجرائد والمجلات على قدر علمي تمثل في مقالة أو اثنتين أو ثلاث فقط! إنها مشروع علمي طموح، أرجو منه أن يتابع الجهد فيه، وأن يخرج لنا خمسين ثانية، وخمسين ثالثة، وهكذا دواليك، طولَ عُمْرِ حبيبنا المبارك! وهي تجربة تثقيفية تعليمية تنويرية تُحسَب لعالمنا كما تحسب لجريدة اللواء الإسلامي! تصنيف المقالات الخمسين: ---------------- من يطالع عنوانات هذه المقالات ومضمونها يجدها تتنوع إلى المجالات الآتية: جاء مجال القرآن الكريم وعلومه الأبرز في هذه المقالات، حيث نجد سبع عشرة مقالة عن أربعة عشر كتابًا، هي: (إيضاح إبداع حكمة الحكيم في بيان بسم الله الرحمن الرحيم) للشيخ عليش، و (معترك الأقران في إعجاز القرآن) للإمام جلال الدين السيوطي، و(مجاز القرآن المُسمى "الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز") لسلطان العلماء العز بن عبد السلام، و (التعريف والإعلام فيما أُبهم في القرآن من الأسماء الأعلام) للإمام السهيلي، و(البرهان في علوم القرآن) للإمام الزّركشي، و(الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة) للرجراجي، و(الوجوه والنظائر) من كتاب الله لأبي هلال العسكري، و(فضائل القرآن ومعالمه وآدابه) لأبي عبيد القاسم بن سلام، و(تفسير " مفاتيح الغيب ") للإمام الرّازي[مقالتان]، و(جامع البيان عن تأويل آي القرآن ) لابن جرير الطّبري[مقالتان]، و(مفردات ألفاظ القرآن) للراغب الأصفهاني، و(تأويل مُشكل القرآن) لابن قتيبة، و(الحُجّة في القراءات السبع) لابن خالويه [مقالتان]، و(جامع البيان عن تأويل آي القرآن) لابن جرير الطبري [مقالتان]. وفي مجال الحديث النبوي الشريف وعلومه نجد ست مقالات عن خمسة كتب، هي : (المُفصح المُفهم والموضّح المُلهم لمعاني صحيح مسلم لابن هشام الخضراوي، و(عمدة القاري شرح صحيح البخاري للإمام بدر الدين العيني)، و(المُسند)للإمام أحمد بن حنبل[مقالتان]و(الناسخ والمنسوخ من الحديث) لابن شاهين (ت 385 ه)، و(النهاية في غريب الحديث والأثر) لابن الأثير الجزري. وفي مجال السيرة النبوية العطرة نجد مقالات ثلاث، هي: (الشّفا بتعريف حقوق المصطفى-صلى الله عليه وسلم-) للقاضي عياض، و)عيون الأثر في فنون المغازي والشّمائل والسِّيَر)لابن سيّد الناس، و(توضيح فتح الرؤوف المجيب، شرح خصائص الحبيب) للإمام محمد عبدالرؤوف المناوي (ت ١٠٣١ للهجرة). وفي مجال التاريخ الإسلامي نجد إحدى عشرة مقالة عن تسعة كتب، هي: (قطف الثمر في مُوافقات عُمر )للإمام السّيوطي، و(الذهب المسبوك في ذكر من حج من الخلفاء والملوك) للمقريزي، و(شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام) لتقي الدين الفاسي، و(المغانم المُطابة في معالم طابة) للفيروز آبادي، و(نشر الأنفاس في فضائل زمزم وسقاية العباس) لخليفة بن أبي الفرج الزمزمي [مقالتان]، و) الأُنس الجليل بتاريخ القدس والخليل) للإمام مجير الدين الحنبلي، و(إتحاف الأعزّة في تاريخ غزّة) لعثمان مصطفى الطباع، و(فتوح مصر وأخبارها) لابن عبد الحكم، و (حِلية الأولياء وطبقات الأصفياء) لأبي نُعيم [مقالتان]، وفي مجال الفصحى وآدابها نجد عشر مقالات عن ثمانية كتب، هي: (روضة الإعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام) لابن الأزرق الغرناطي) شرح مقامات الحريري) لأبي العباس الشريشي[مقالتان]، و(مجمع الأمثال) للميداني، و(التذكرة الحمدونية) لابن حمدون، و(أدب الكاتب) لابن قتيبة، و(البيان والتبيين) للجاحظ، و(شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد[مقالتان]، و(صبح الأعشى في صناعة الإنشا) للقلقشندي [مقالتان]، وفي مجال الدعوة نجد مقالتين عن كتاب (إحياء علوم الدين) لأبي حامد الغزالي. والبناء الفني لهذه المقالات الصحفية الخمسين واحد، كأنه منهج مُخَطَّط له من قبل كاتبنا (الدكتور سالمان) باعتباره مشروعًا صحفيًّا تَوْعَوِيًّا هادفًا، وباعتباره خطابًا موجهًا إلى العامة من القُرَّاء في المقام الأول، حيث العنوانُ الموجَزُ الصريحُ المباشرُ، والأسلوب الخبري التقريري، وجَعْل المقال مباشرًا في الموضوع، بلا مقدمات مُطوَّلة! والتركيزُ على بيان مضمون الكتاب من خلال عناوين أقسامه الرئيسة، ثم الخَتْم بتعريف بمؤلف الكتاب! وتخلو بعض المقالات من رؤية نقدية للمادة العلمية المطروحة في الكتاب ، بينما نجد تلك الانتقادات في مقالات أخرى، يعود ذلك إلى طبيعة الكتاب وما دار حوله من نقاشات ! وقد رتَّب الدكتور (سالمان) مقالاته الخمسين في كتابه ترتيبًا تاريخيًّا، حسب تاريخ نشر كل مقالة! والحس العلمي الأكاديمي دفع الدكتور(سالمان) إلى إضافة منظومات نادرة ببعض مقالات في هذا الكتاب: فقد أرفق بهوامش بعض مقالاته منظومات أربع، منظومة الإمام السيوطي في مقالته عن كتاب " قطف الثمر في موافقات عمر"، ومنظومة ابن جابر الأندلسي في أسماء مكة في مقالته عن كتاب "شفاء الغرام في اخبار البلد الحرام"، ومنظومة في أسماء المدينة المنورة مع مقالته عن كتاب "المغانم المطابة في أخبار طابة"، ومنظومة في أسماء بئر زمزم مع مقالته عن كتاب "نشر الأنفاس في بئر زمزم وسقاية العباس"، وإليك هذه المنظومات للإفادة والإمتاع: نظم أسماء زمزم لبرهان القيراطي (نشر الأنفاس: ٩٢) : ------------------- لزمزمٍ أسماءُ منها زمزمُ طعامُ طُعْمٍ وشِفا مَن يَسْقَمُ سُقيا نبيَّ الله إسماعيلا مَـــرويّـــةً، هَـــزْمَةُ جِــبــرائيلا مغذية عافية وكافيةْ ســالــمـــة و عصمة وصافيةْ و بــرّة بــركة مــباركةْ نافــعــة تَسُرُّ نفسًا ناسكةْ مؤنســـة حَـــرميّة ميــمونةْ و ظبية طاهرة مضنونةْ سيــّدة وعـــونة قد دُعِيَتْ شبّاعةُ العِيال قِدْمًا سُمّيتْ نظم الإمام السيوطي للموافقات : ------------- الحمدُ للهِ و صلى اللهُ علــى نبيّهِ الذي اجتباهُ يا سائلي والحادثات تكثُرُ عن الذي وافق فيه عمرُ و ما يُرى أُنــزل في الكتابِ مــوافــقا لرأيهِ الصوابِ خذ ما سألتَ عنه في أبياتِ منظومة تأمن من شتاتِ ففي المقامِ وأسارى بدرِ وآيــتــي تظاهر و ســترِ و ذكر جبريل لأهلِ الغدرِ و آيتين أُنزلا في الخمرِ وآيةُ الصيامِ في حلّ الرفث وقوله: "نساؤكم حرث" يُبَثُّ و قوله: " لا يؤمنون حتّى يــحــكّــموك " إذ بقتلٍ أفتى و آيةٌ فيها لبدر أوبةْ "ولا تصل" آية في (التوبةْ) وآية في (النور) "هذا بهتان" و آية فيها بها الاستئذان وفي ختامِ آية في( المؤمنين) " تبارك الله" بحفظ المتّقين " وثلّة من" في صفاتِ السابقين وفي "سواء آية (المنافقين) وعدّدوا من ذاك نسخ الرسمِ لآية قد نزلت في الرّجمِ وقال قولا هو في التوراةِ قد نبَّــهـــه كعــبٌ عليه فسجَدْ وفي الأذانِ الذكرُ للرسولِ رأيــتُــه في خــبـــر موصــولِ وفي القرآنِ جاء بالتحقيقِ ما هو من موافق الصدّيقِ كقوله: "هو الذي يصلّي عليكمُ " أعظِمْ به من فضلِ وقوله في آخرِ (المجادلةْ) " لا تجد" الآية في المخاللةْ نظمتُ ما رأيتُه منقولا و الحمدُ للهِ على ما أولى نظم على البحر الطويل لأبي البقاء ابن الضياء الحنفي عن ثلاثين اسمًا لمكّة المكرمة: لمكّة أسماء ثلاثون عُدّدت ومن بعد ذاك اثنان منها اسم بكّة صلاح وكوثى والحرام وقادس و حاطِمة البلد العريش بقريةِ ومُعطِشة أم القرى رحم ناسة و نسّاســـة رأس بفتح لهمزةِ مقدّسة والقادسة وناشة و رأسُ رِتَاجٍ أم كوثى كـبرةِ سبوحة عرش أم رحمن عرشنا كذا حرم البلد الأمين كـبلدة كذاك اسمها البلد الحرام لأمنها و بالمسجد الأسنى الحرام تسمّت وما كثرة الأسماء إلا لفضلها حــباها به الرحمن من أجل كعبةِ [ إخبار الكرام بأخبار البلد الحرام لأحمد بن محمد المكي: ٢٠٤ ، و(التاريخ القويم لمكة وبيت الله القويم) لمحمد طاهر الكردي المكي ٦٣/١ ]. نظم على البحر الكامل في أسماء المدينة الى المدينة الشريفة مدينة النبي (ﷺ) للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي المالكي: دَارُ الرَّسُولِ تَكَاثرَتْ أَسْمَاؤُهَا لِعِنَايَةٍ مِن ربّها مُتكاثرةْ مسكينةٌ مَرْحُومَةٌ مَجبُورَةٌ مَحْبُوبَةٌ وَمُحِبَّةٌ وَالجَابِرَةْ عَذرَاء طَيبَةُ وَالمَدِينَةُ طَابَةٌ عشْرٌ وَقاصِمَةٌ أَضِفْ لِلْعَاشِرَةْ مسكينةٌ أَي لَيْسَ تُمسك كنزها عَــذرَاءُ لَــمْ تُمْلكُ بِكَف قَاهِرَةْ وَيُقَالُ قَاصِمَةٌ لِقصمِ مَنِ اعْتَدَى فِيــهَا وَبَاقِيَةُ المَعَانِي ظَاهِرَةْ إن هذه التجربة الصحفية التعريفية بعيون التراث الإسلامي والعربي، دليل على صدق مقولة الشيخ الأزهري المجدد الشيخ حسن العطار(1766-1835م): "ومن سَمَتْ هِمَّتُه به إلى الاطلاع على غرائب المؤلفات، وعجائب المُصنَّفات، انكشفت له حقائق كثير من دقائق العلوم، وتَنزَّهت فكرتُه إن كانت سليمة في رياض الفُهوم"، ومن عجب أن هذا الشيخ هو الذي جهر قائلاً منذ مائتي عام تقريبًا: "إن بلادنا لا بد أن تتغير أحوالها، ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها"! بارك الله جهد الحبيب النجيب الدكتور محمد سالمان، وأكثر الله من أمثاله من شداة التراث العربي وعشاقه، والمتشرفين بالخدمة في محرابه وجنابه الشريف! عاشوراء ١٤٤٨هـ
#صبري_فوزي_أبوحسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جهد الدكتور حسين مناور في مقاربة القصة الشاعرة
-
أبرز النقاد الإحيائيين الأزهريين في العصر الحديث
-
العوامل المُجَدِّدة للنقد الأدبي العربي الحديث
-
موجز بحث تجليات الآخر في تراث الجاحظ
-
تقديم كتاب محمود حسن إسماعيل لرحالة الشعر عبدالمجيد فرغلي
-
إسلامية المصرح القصير سير ومواقف لنوال مهنى أنموذجا
-
تقديم كتاب أطفالنا والإدمان الرقمي
-
حوار حول عالم الكتابة
-
الحرية التي نريد!
-
في أصول البحث الأدبي: حاشية على عقل العلامة محمود توفيق سعد
-
أدب -ذوي الهِمم-: مفهومه ومعالمه
-
سمو التراث العربي في التعامل مع الجنون والمجانين
-
سمو تعامل التراث العربي مع الجنون والمجانين
-
تناغم الأبوة والطفولة في أقصوصة(كاميرا أبي) للقاصة حنان إسما
...
-
أبحاث الأستاذ الدكتور صبري فوزي أبوحسين حتى عام٢٠
...
-
تقنيات أسلوبية في تجربة(عبده الوزير ..إزازة سابقًا) للدكتور
...
-
توصيات المؤتمر العلمي الثاني لكلية الدراسات الإسلامية والعرب
...
-
رمضان شهر الإنجاز الروحي والثقافي
-
صداقاتي في مسيرتي الخمسينية
-
أدب النكبات مفهوما ومسيرة
المزيد.....
-
سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز
...
-
شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش
...
-
مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد
...
-
على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل
...
-
هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1
...
-
رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا
...
-
صدور رواية طوالع يومية في العراق
-
حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو
...
-
-يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق
...
-
مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|