|
|
من خنادق البلطيق إلى صحراء سيناء🌵: عالم يستعد لحرب طويلة…
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 15:02
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ لم تعد الحرب الروسية ـ الأوكرانية مجرد حرب تدور رحاها على أرض أوكرانيا ، فمع مرور الوقت ، أخذت هذه الحرب تنزلق نحو نفق أكثر ظلمة ، وتتسع معها دوائر المواجهة السياسية والعسكرية بين روسيا وحلف شمال الأطلسي ، في مشهد يعيد إلى الذاكرة الأوروبية أجواء الصراع الكبير الذي اعتقد العالم أنه أصبح جزءاً من التاريخ ، روسيا اليوم لا تتحرك منفردة في هذا المشهد الدولي المعقد ؛ فهي تتموضع ضمن شبكة من العلاقات والتحالفات الاستراتيجية مع الصين وكوريا الشمالية وإيران ، بينما يعمل حلف الناتو على تعزيز انتشاره وقدراته الدفاعية في المناطق الأقرب إلى الحدود الروسية ، ولا سيما في منطقة البلطيق وأوروبا الشرقية ، وما يحدث على الأرض لا يمكن قراءته باعتباره مجرد إجراءات احترازية عسكرية عابرة ، فالدول المتاخمة لروسيا بدأت ، بدرجات مختلفة ، في تعزيز تحصيناتها الدفاعية وحفر الخنادق وإنشاء المواقع المحصنة ، تحسباً لاحتمالات توسع الحرب أو انتقالها إلى مواجهة برية مباشرة ، كما أن التقارير الاستخباراتية المتداولة عن وضع خطط عسكرية وتحركات مكثفة لجيوش حلف الناتو في منطقة البلطيق تعكس حجم القلق الذي بات يفرض نفسه على الحسابات الأوروبية ، الخندق ، في هذه الحالة ، ليس مجرد حفرة في الأرض ، إنه إعلان صامت عن أن الجيوش بدأت تفكر في سيناريوهات لم تكن ترغب في التفكير فيها ، فأي هجوم بري واسع يعتمد على الدبابات والآليات الثقيلة يحتاج إلى بيئة جغرافية مناسبة ، فيما تستطيع التحصينات العميقة والمواقع الدفاعية أن تجعل التقدم أكثر بطئاً وكلفة ، وأن تمنح القوات المدافعة فرصة أكبر لامتصاص الصدمة الأولى وإعادة تنظيم صفوفها ، لكن بناء هذه التحصينات ليس عملية بسيطة أو رخيصة ، فالأمر يتعلق بملايين الدولارات التىّ تُنفق على أعمال هندسية عسكرية عميقة ، وشبكات إمداد واتصالات وملاجئ ومواقع قيادة ، فضلاً عن تأمين الاحتياجات اللوجستية للقوات الموجودة على الحدود ، ومن الصعب النظر إلى إنفاق بهذا الحجم على أنه يتم بصورة عبثية أو من دون حسابات ومعلومات وتقديرات استخباراتية ، فوراء الخندق مستودع ، وخلف المستودع شبكة إمداد ، وخلف شبكة الإمداد اقتصاد كامل ينبغي أن يكون قادراً على مواصلة الحرب ، وهنا تحديداً تتغير طبيعة المعركة ، في زمن السلم ، يمكن أن تكون مخازن السلاح والذخائر والاحتياطيات محدودة ومصممة لتلبية الاحتياجات العسكرية التقليدية ، أما عندما تتحول الحرب إلى حرب استنزاف طويلة ، فإن الحسابات تصبح مختلفة كلياً ، سواء على مستوى أعداد القوات العاملة أو قوات الاحتياط ، أو على مستوى الذخائر والوقود وقطع الغيار والمعدات الإلكترونية وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة وغيرها من عناصر الحرب الحديثة ، ولهذا ، فإن تعزيز التحصينات على الحدود يترافق بالضرورة مع محاولة مضاعفة الاحتياطيات اللوجستية والتكنولوجية والعسكرية ، إنها معادلة بسيطة في ظاهرها ، لكنها شديدة القسوة في مضمونها : لا يمكن لدولة أن تستعد لحرب طويلة إذا لم تكن مستعدة اقتصادياً لتحملها .
ومن هنا تأتي أهمية الاقتصاد في الحسابات الروسية ، فموسكو تراقب اقتصاديات دول حلف الناتو ، وتحديداً الولايات المتحدة وألمانيا ، باعتبارهما من أهم المراكز الاقتصادية والسياسية التىّ يعتمد عليها الغرب في إدارة المواجهة الطويلة ، كما أن تداعيات الحرب في أوكرانيا ، إلى جانب الحرب والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط ، بدأت تفرض أعباء إضافية على الاقتصادات الدولية ، ومن وجهة النظر الروسية ، فإن قدرة الخصم على تمويل الحرب واستدامة إنتاج السلاح والذخائر ودعم الجبهات لا تقل أهمية عن قدرته العسكرية المباشرة ، ولهذا تبدو الخريطة العسكرية في شرق أوروبا أكثر خطورة مما كانت عليه خلال العقود الماضية ، فإذا كانت أوروبا قد عاشت لعقود تحت مظلة اعتقاد بأن الحرب البرية الكبرى أصبحت احتمالاً بعيداً ، فإن السنوات الأخيرة أعادت الجيوش الأوروبية إلى التفكير في الخنادق والتحصينات وحركة القوات والاحتياطيات ، وهي مفردات ظن كثيرون أنها أصبحت من بقايا القرن ال20 ، والأخطر من ذلك أن هذه التحولات لا تحدث في فراغ دولي ، فالعالم يشهد في الوقت نفسه تصاعداً في العلاقات الاستراتيجية بين روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران ، مقابل إعادة تموضع غربي واسع ، وبذلك لم تعد الحرب الأوكرانية مجرد نزاع بين دولتين ، وإنما أصبحت جزءاً من صراع أكبر على شكل النظام الدولي نفسه .
الحرب لا تُخاض بالمدافع وحدها ، لكن الحروب الطويلة لا تحتاج إلى الجيوش وحدها ، إنها تحتاج إلى المال ، والاقتصاد ، والغذاء ، والطاقة ، والمياه ، والصناعة ، والقدرة على إنتاج الاحتياجات الأساسية بعيداً عن تقلبات الأسواق العالمية ، ومن هنا نصل إلى مصر ، فعلى الجانب المصري ، وتحديداً على الحدود مع إسرائيل وفي عمق شبه جزيرة سيناء ، تجري تحركات عسكرية وأمنية متواصلة ، في ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية فرضتها الحرب في غزة والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط ، لكن المشهد المصري لا ينبغي أن يُقرأ من الزاوية العسكرية وحدها ، فهناك مشروع آخر يجري في عمق الدولة المصرية ، وربما يكون في بعض جوانبه أكثر أهمية من حركة القوات نفسها : مشروع إعادة تشكيل الأرض والمياه والزراعة ، فمصر تواجه ظروفاً مائية شديدة الصعوبة ، ولا سيما في ظل أزمة سد اثيوبيا وما يرتبط بها من مخاوف بشأن مستقبل الموارد المائية ، ولذلك اتجهت الدولة المصرية إلى توسيع مشروعات معالجة المياه وإعادة استخدامها ، إلى جانب استصلاح ملايين الأفدنة من الأراضي الصحراوية ، وهنا تبدو المسألة أكبر من مشروع زراعي ، إنها محاولة لإعادة بناء العلاقة بين الدولة المصرية والجغرافيا ، ففي زمن محمد علي ، ارتبط بناء الدولة المصرية الحديثة بتطوير شبكات الري والترع وتنظيم الزراعة ، أما اليوم ، فإن الدولة المصرية تدخل إلى مرحلة مختلفة ، تستخدم فيها محطات المعالجة الضخمة والمضخات وشبكات نقل المياه الحديثة لإيصال المياه المعالجة إلى مناطق بعيدة في الصحراء وتحويلها إلى أراضٍ منتجة .
وتتحدث المشروعات المصرية عن استصلاح مساحات واسعة تصل إلى ملايين الأفدنة ، بما في ذلك مشروعات تستهدف نحو مليوني فدان في مراحل مختلفة ، إلى جانب مشروعات تطوير وإصلاح زراعي واسعة في منطقة الدلتا ، وهذا النوع من المشاريع لا يمكن فصله عن الأمن القومي ، فالدولة التىّ تعرف أن مواردها المائية ستواجه ضغوطاً متزايدة لا تستطيع أن تنتظر المستقبل ، بل عليها أن تبدأ من الآن في بناء منظومة بديلة لإدارة المياه والزراعة والغذاء ، ومن هنا ، فإن نقل المياه ومعالجتها وإعادة استخدامها لا يمثل مجرد إنجاز هندسي ، وإنما يتحول إلى عنصر من عناصر الاستراتيجية الوطنية للبقاء .
مصر تبني في الصحراء أكثر من حقول ، فالمثير في التجربة المصرية أن الزراعة لا تأتي منفصلة عن بقية عملية إعادة تشكيل الدولة ، فالطرق الجديدة ، والمدن ، ومشروعات الطاقة ، وشبكات المياه، والمناطق الزراعية المستصلحة ، والمنشآت الأمنية والعسكرية ، كلها تتحرك ضمن جغرافيا واحدة ، وبهذا المعنى ، يمكن قراءة ما يجري باعتباره محاولة لبناء مجال استراتيجي جديد للدولة المصرية ، يمتد من الوادي والدلتا إلى الصحراء وسيناء ، ويجمع بين التنمية والإنتاج والأمن ، ولذلك فإن استحداث المواقع العسكرية والأمنية ، وتطوير منظومات الدفاع ، والرادارات ، وأنظمة الحرب الإلكترونية ، إلى جانب مساعي امتلاك وتطوير قدرات فضائية وأقمار اصطناعية لخدمة احتياجات القاهرة ، كلها عناصر تدخل في مفهوم أوسع للقوة المصرية ، فالقوة العسكرية في القرن ال21 لم تعد تقاس فقط بعدد الطائرات والدبابات ، القوة أصبحت شبكة ، راداراً ، وقمراً اصطناعياً ، ومركز قيادة ، وشبكة اتصالات ، وقدرة إلكترونية ، ومخزوناً من الغذاء والمياه ، واقتصاداً يستطيع تمويل الجيش ، وأرضاً تستطيع الدولة أن تنتج فيها احتياجاتها ، وهنا يمكن فهم سبب متابعة إسرائيل لما يجري في مصر بعين شديدة الانتباه .
فالسؤال الذي يتردد في دوائر التفكير والأمن ليس بالضرورة : ماذا تفعل مصر الآن؟ ، بل السؤال الأعمق هو:ماذا تريد مصر أن تكون بعد عشرين أو ثلاثين عاماً ؟، إن الدولة التي تستثمر في الأرض والمياه والجيش والتكنولوجيا والفضاء والبنية التحتية لا تقوم فقط بمعالجة أزمات الحاضر ، وإنما تبني خيارات للمستقبل ، ومن هذه الزاوية ، تصبح التحركات المصرية أكثر أهمية من مجرد كونها مشروعات منفصلة .
بل بين موسكو والقاهرة… هاجس واحد بأشكال مختلفة ، فروسيا ومصر دولتان مختلفتان في الجغرافيا والنظام السياسي وطبيعة التحديات ، لكنهما تتحركان في بيئتين استراتيجيتين تتسمان بارتفاع مستوى المخاطر ، روسيا تواجه توسعاً في البنية العسكرية لحلف الناتو على حدودها الغربية ، وحرباً طويلة في أوكرانيا ، وصراعاً متزايداً على النفوذ الدولي ، أما مصر فتواجه تحديات مائية وغذائية وأمنية ، وحدوداً ملتهبة ، وتطورات إقليمية متسارعة ، إلى جانب حاجتها إلى الحفاظ على توازناتها الاقتصادية والعسكرية ، ولهذا يمكن النظر إلى البلدين ، كل من موقعه ، باعتبارهما في حالة استنفار استراتيجي دائم ، لا يعني بالضرورة أن الحرب الشاملة باتت حتمية ، وإنما يعني أن مفهوم الأمن لديهما أصبح أكثر شمولاً واتساعاً ، لقد تغيرت قواعد اللعبة ، لم تعد الدولة تستعد للحرب فقط من خلال تحريك الجنود ، بل من خلال تأمين الماء والغذاء والطاقة ، وبناء الاحتياطيات ، وتطوير الصناعة والتكنولوجيا ، وتأمين الحدود ، وتعزيز قدرات المراقبة والاتصالات ، وهكذا ، من خنادق البلطيق إلى حقول الصحراء المصرية ، ومن مخازن الذخيرة الأوروبية إلى محطات معالجة المياه ، تتشكل ملامح عالم جديد .
عالم لا تستعد فيه الدول لمعركة واحدة ، وإنما لسنوات طويلة من عدم اليقين ، وربما تكون المفارقة الأكثر دلالة أن الخندق والحقل الزراعي ينتميان ، ظاهرياً ، إلى عالمين مختلفين ؛ الأول للحرب والثاني للحياة ، لكنهما في الحساب الاستراتيجي الحديث قد يصبحان جزءاً من المعادلة نفسها ، فالخندق يحمي الأرض ، والحقل يحمي الدولة ، والماء يمدها بالحياة ، والاقتصاد يمنحها القدرة على الاستمرار .
وفي عالم يزداد اضطراباً ، قد لا تكون القوة الحقيقية في القدرة على خوض الحرب فقط ، بل في القدرة على البقاء عندما تطول الحرب ، وعلى امتلاك ما يكفي من الأرض والماء والغذاء والتكنولوجيا والاقتصاد لكي لا يتحول الزمن نفسه إلى عدو … والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اقتصاد الاستعراض: حين تصبح السلعة قناعًا😏، ويصبح الت
...
-
إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور
...
-
من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء ال
...
-
بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على
...
-
فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا
...
-
واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم
...
-
حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
-
بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا
...
-
حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
-
بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل
...
-
السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس
...
-
الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات
...
-
الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد
...
-
بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺
...
-
الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ
...
-
زيلينسكي ونتنياهو… عندما يصبح توسيع الحرب وسيلةً للنجاة …
-
اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة …
-
أحمد الياباني 🇯🇵 🇵🇸 … حين يع
...
-
من ابن الجوزي إلى تشيبولا 🇮🇹…سيرة الغباء الت
...
-
بين القانون والحرب📕: عندما تتغير قواعد الاشتباك وتُع
...
المزيد.....
-
منذ بداية ولاية ترامب الثانية.. لا مساعدات أمريكية جديدة لأو
...
-
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في أمريكا بعد عواصف عنيفة ضرب
...
-
يُسمح للزوار بالتعري في هذا المتجر التجاري بكوريا الجنوبية
-
البحرين.. حبس وإبعاد نهائي لمتهم من جنسية عربية بسبب مقاطع م
...
-
إعلام: وفد أمني عراقي يصل السعودية لمناقشة -ملفات أمنية مشتر
...
-
مطالب بإقالة هيغسيث بعد تقارير عن محاولات انتحار بحارة -يو إ
...
-
هولندا.. مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار في ميناء روتردام (صور
...
-
لافروف: روسيا منفتحة على التعاون البراغماتي في القطب الشمالي
...
-
روسيا.. ضبط 64 جزءا من تمساح في أمتعة راكب قادم من الصين
-
اكتشافات أثرية ترسم تسلسلا زمنيا جديدا لتطور النقوش الصخرية
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|