أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - زيارة قاآني .. هل عقدت مشهد الاسلاميين؟














المزيد.....

زيارة قاآني .. هل عقدت مشهد الاسلاميين؟


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان المشهد السياسي للقوى الاسلامية يزداد تأزما يوما بعد آخر، فالضغط المسلط عليهم من قبل الرعاة الرسميين، كاف جدا لإحداث خلخلة واهتزاز في منظومة حكمهم، فكل يوم يمر تتوضح أكثر فأكثر عمق الازمة وتعقيداتها، فهذه الازمة ليست بوجه واحد، انما هي متعددة الاوجه.

كالعادة، وبشكل روتيني، يأتي الراع الرسمي قاآني متخفيا، وهو حسب ما يشاع عنه لا يأتي الا اذا كان الوضع قاهرا، هو يعرف ان عبيده وذيوله من قوى الاسلام السياسي يمرون بأصعب الاوقات، بل لا نغالي اذا قلنا انهم امام مصير وجودي، فبقائهم في الحكم اصبح مشروطا، ولا يمكن التنازل عن ذلك الشرط.

قاآني التقى بقادة الاطار وبقادة الميليشيات، بحث معهم خطة او اقتراح لتخفيف الضغط على الميليشيات، وتأجيل فكرة تجريدهم من السلاح، وهو الشرط الجوهري الذي وضعه ترامب وفريقه بقيادة توم باراك، والذي على اثره اعطى الزيدي مهلة نهاية شهر ايلول من هذا العام.

الميليشيات رفضت بشكل قاطع قضية نزع سلاحها، وهددت بمعركة مصيرية، فسلاحهم هو وجودهم، ولا يمكن ان يتخلوا عن وجودهم؛ فكرة التأجيل التي طرحها قاآني هي تتماشى مع الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران، فهذا الصراع الى الان لم يحسم لأي طرف، هو يخفت احيانا وينفجر احيانا اخرى، لهذا فأن ادوات الضغط الايرانية والتي هي الميليشيات، هؤلاء يجب وضعهم في حالة انتظار ما تؤول احداث الصراع.

امريكا تدرك هذا السيناريو، وتعرف معنى هذه المماطلة، لهذا فأنها قد حسمت امرها في قضية نزع سلاح الميليشيات، وعدت ذلك امرا مصيريا لسلطة الاسلاميين في بغداد، وهي تراقب وتنتظر، وأكيد انها عدت ايضا سيناريوهات كثيرة في حال لم يتم نزع سلاح الميليشيات، فهي تملك خيارات عدة، وجميعها سيئة بالنسبة للاسلاميين.

الانشقاق واضح داخل الاطار التنسيقي، هناك قسم يريد ان يحافظ على اوضاعه في الحكم، يريد ارضاء الراع الاول امريكا، وقسم آخر لا زال متمسكا بالراع الايراني، ويراه امتدادا له، هذا الانشقاق سيكبر ويتعمق في قادم الايام، فكلما اقتربت المهلة فأن الاوضاع ستأخذ مديات أكثر حدة.

زيارة قاآني عقدت المشهد، عمقت الازمة، لكنها من جانب آخر قدمت وضوحا وصراحة بأن القوى الاسلامية الحاكمة هي قوى ذيلية وتبعية بشكل علني، وبدأ اللعب على المكشوف مثلما يقال، والأكيد فأن الايام القادمة ستشهد تعقيدات أكثر، خصوصا وأن ازمة مالية خانقة وشديدة تلوح بالافق.

طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الصيف لازم نتحارب
- ما هي احتمالات انهيار نظام الاسلاميين؟
- حول ردود الافعال على الهجمات الاخيرة... مقتدى الصدر نموذجا
- ازمة صورة ام ازمة نظام حكم مهزوز
- الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا
- لماذا لا تتطور الحركة الاحتجاجية؟
- القضاء يقضي على امال الناس
- وصية
- صيف، كهرباء، مولدات، مليارات، رجال دين و طقوس
- هل من الممكن ان نصدق الكذاب؟
- طقس ولص
- قوات الشغب والسلوك الاخلاقي
- المهدي المنتظر.. تصريف ازمة
- ضجة في صف العتبة
- السفير البريطاني والديموقراطية الطائفية
- الاشتراكية ام ازمة سلطة نهب
- هل من الممكن ان تنتهي الحرب؟
- الحكم الإسلامي وحرية التعبير
- وبعبارة أخرى
- سعد معن و (السوق الالسنية)


المزيد.....




- عمى الوجوه: لم أميّز وجه حبيبي.. وهكذا اكتشفت إصابتي بالمرض ...
- احتجاز مصلين وهدم مرتقب لمنزل منفذ الهجوم.. قوات إسرائيلية ت ...
- العراق يتجه لجمع 6 ملايين قطعة سلاح خلال الأشهر المقبلة
- حظر النقاب في مدارس إيطاليا.. ميلوني تطرح حزمة قواعد جديدة ت ...
- غارات ونسف منازل.. تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان ومسيّ ...
- ميرتس: نتيجة انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربومرن -مأساوية- للمس ...
- قائد الحوثيين يوضح ما الذي تريدها أمريكا من اليمن وعن -فرصة- ...
- الخارجية البيلاروسية: لم تتلق مينسك أي إخطار من كييف بشأن إل ...
- أحكام قاسية بسجن قادة كوريين سابقين بعد فرض الأحكام العرفية ...
- -ثلاث جهات لم تكن تعلم-.. تفاصيل دخول مروحية كورية جنوبية ال ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - زيارة قاآني .. هل عقدت مشهد الاسلاميين؟