مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 11:49
المحور:
الادب والفن
ناقوسُ الرِّيحِ
لأَشباحِ المدى أُعطي بعضَ صوتي
ولآخرِ نَوئي
تَشرُدُ الكواكبُ
فَأُلَملِمُ شظاياها
في كأسِ قَلبي
مَنْ
سيتنفَّسُ بقيَّةَ عدمي؟
ما زالَ حنيني عَلى نافِذَةٍ
نَسيت نُثارَ عُمْري
على أَطرافِها
لَعَلَّ مَوتي يَدورُ كالأَفلاكِ
ويُنْبئُ مجازاتِ القصيدةِ
بسُفوحِ وهجي
هَل تَعويذَةُ رَجعي
وساماً لِكَينونتي؟
أَم كانَتْ
تلكَ النُّجومُ الَّتي
تَرقُبُ بِحذَرٍ جنّازي؟
ها أَنا ذا
أرتِّلُ كالبرقِ رِياحي
وعلى مقرُبةٍ مِن هشيمِكَ
وعلى فَرَسِ الضُّحى
أَدُقُّ
ناقوسَ صَلبي
لَنْ أُسمِّيكَ
سِوى العائدِ
مِن
أَقاحي الكَلامِ
وَلَنْ
أُبْصرَ في ضَواحيكَ
إِلّا ما يَستحِمُّ
بِلُغتي العاليةِ
هل كانَ ما أُسمِّيهِ وِداداً
قابلاً للإحتراقِ؟
أَمْ كانَ
كأَناشيدِ الأَيائِلِ
تُحيطُهُ المياهُ المُعذَّبَةُ
مِن جهاتِهِ المُغلقةِ؟
هذِهِ عَصافيري
أُبشِّرُكَ:
لَنْ تُعْلِنَ دَفْني
بَلْ
سَتَسقُطُ فَوقَ الأَغاني
غَيثاً بِلَونِ
أَعْذَبِ مُخمَلٍ
للقصيدَةِ الَّتي
لَم أَكتُبها بَعِد
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟