مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 11:34
المحور:
الادب والفن
تميمةُ مَكْنُونِي
وَشْمٌ تمدَّدَ في فَيْءِ ذاتي
وأُرْجُوحةٌ من سَرابِ التجلّي
تُقايِضُ غُصناً بآهْ
أيُّها الوجومُ الّذي شجَّرَ الكونَ
في رِئةِ المُستحيلْ
تُرابُكَ يبتكرُ الآنَ جذراً
يُصادِرُني في ارتِعاشِ التّضاريسِ
يُسكنُني زَبَدَ الوقتِ
ينقشُ في غُضونِ الغناءِ
شَهْقةَ طينٍ صَقيلْ
أُصَلّي (لِپالاسْ) في شُهْبِ ظِلِّي
لِتَغزِلَ من لَحْني ضياءً
ومن جُرحي مَدى
انْبثَقَت من الملحِ
قامَتُها سورةٌ من رُمّانْ
وأنتَ
تُطاولُ ليلَ الكوارثِ
تُغري المنيّةَ بالصبرِ
تسرقُ من بُؤبُؤِ الخيلِ
كُحْلَ المكانْ
تُشاكسُ فوضايَ
تمنحُ كفَّ الحواسِّ تَرَفَ الغواية
تُرتِّبُ مَوجيَ فوقَ مقامِ الرِّهان
تُبحِرُ بالشمسِ نحوي
فتسقُطُ في مِعصَمي
فساتينُ هذا اللّقاءْ
هنا يتكسَّرُ ضوءُ اشتياقي
يُهشِّمُ في موشورِ الغُربةِ
وجهَ السّماءْ
كأنّكَ قُبلةُ أُرجُوانٍ تشظَّتْ
تُحرِّضُ فصلي على الكشفِ
تطرقُ فوقَ حِجابي
تُعرّي الوُلوعَ
وتكتبُ للسوسنِ المُختبئ
سيرةَ الأنبياءْ
يمامةَ وَجْدٍ أكونُ
أشدُّ اللُّحونَ من شَفَةِ السَّرْوِ
أرسمُ شمساً تَخِرُّ
لتنهضَ في البيلسانْ
ألوذُ ببُردةِ قلبينِ
فوقَ سريرِ الذّهولْ
حرائقُ تغفو
وتصحو على ظلِّها
في هُبوبِ الحنانْ
أتّكئُ على ريحٍ
كانت بالأمسِ سِياجاً
وأمْضِي
حيثُ لايَلزَمُني البَقاء
(سقوط الظل)
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟