مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 15:12
المحور:
الادب والفن
بَرْزَخُ الشَّهْد
هُوَ الحُزنُ
يا سيِّدَ العارِفينَ
يُؤَرْجِحُ نَخْلي
ومازِلتُ حتى هُبوبِ النَّشيدِ
ورِحْلَةَ ظَنِّي
أُمَسِّدُ
جِسْمَ الكواكِبِ فيكَ
وأرعى
جنونَ جِراحي
ومازِلْتُ
في الاشتياقِ البَعيدِ
أُهَيِّئُ
بينَ السماواتِ والأرضِ
نَبْضاً
يَحِجُّ إليكَ
فيا سيدَ العارِفين
احتَضِنْ
ما تَبَقَّى
مِنَ السُّهْدِ والشَّهْدِ
في راحَتَيَّ
وأطفِئْ
جِمارَ الثلوجِ على جانِبَيَّ
فأنْتَ امتدادي
مِنَ البَحْرِ للبَحْرِ
أنتَ عيونُ القطا
حينَ تأوي
إلى حضنِ مالا ينامْ
ويا سيدي المُسَتهامْ
أراكَ
عميقاً عميقاً
فلا تَحْتَجِبْ
إنني مُذ رآني
ملاكُ التحولِ
أَيْقَظْتُ فيكَ
رَفيفَ المُدامْ
فلا تَستَعِدْ
ما يموتُ مِنَ الحالَتَيْنِ
وأبرِقْ إليَّ
فإنَّ لِكلِّ البُروقِ التي
في يدَيْكَ
يَطيبُ المقامْ
من المجموعة الشعرية
(وصايا الغيم) دار نون
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟