أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - صلاة الرماد














المزيد.....

صلاة الرماد


مرشدة جاويش

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


#صلاةُ #الرّماد

​على ركبةِ التاريخِ
تغفو (الشآمُ)
تنبشُ في ثوبِها المذعورِ عن ظِلّها
عن صبيةٍ قايضوا تِبْر السنابلِ بالريحِ
فانفرطوا في المدى غُباراً
واستحالوا فواصلَ مبهومةً
في أرشيفِ المنافي!
​هنا..
سدنةُ الوهمِ
يقتسمون الرغيفَ اليبيسَ
يعيدونَ رتْقَ الستائرِ
بذاتِ الخيوطِ القديمةْ
وجوهٌ هي الأمسُ
تقتاتُ من جوعِنا
ثم تمشي على دمنا
تُخبّئُ خلفَ الوقارِ المُعشّقِ بالخوفِ..
مقصلةً للنهارْ
​غَضّوا الطرفَ عن صرحٍ يتشقق
وانهمكوا بترمِيمِ الوَهْمِ
بِوأدِ الرَّفيفِ
بِهندسةِ العتمةِ
في رِئةِ الضوءِ
وبِصَهرِ الموازينِ من أجاجٍ وحريقْ!
وكأنّ (بردى) لم يَتجرّعْ
نبيذَ الجنائزِ
وكأنّ البيوتَ التي ثَقَبَ الخوفُ سُرّتَها
تكتفي برُقاعِ الذُّهولِ
لتُداريَ عُريَها أمامَ الفجيعة!
​أيا وطناً
يستدرجُ القحطَ ويستأصلُ البصيرة
يمنحُ أسرارَ مِحرابِهِ
للعدمِ
ويشطبُ من ذاكرةِ الطينِ
سُلالةَ مَن أينعوا من وريدِ الشوقِ
ومن جمرِ الوجد!
أيّ زيْفٍ هذا الذي
يُسرِحُ خُيولَ التلاشي..
ويحرسُ قيدَ المسافةِ
في الأرجلِ الحافيةْ؟
هَذا عَويلُ الزَّوايا
حِينَ يَبْصُقُ المَكانُ سُعالَهُ
في وجْهِ الغِياب!
والعارفونَ مَرايا تفتّتَ
فيها المَدى
لِقاعِ الوُجوْم
بينما الجالسونَ على سدّةِ الجهلِ
يُخِيطونَ جِلْدَ الفراغِ
يُسَمُّونَ هذا الخرابَ نهاراً!
وما نفعُ كَفٍّ تَمُدُّ الضياءَ
لِعَيْنٍ تَرى في الطَّعنِ
نُسُكاً؟
كلُّها..
تؤدي إلى ذاتِ الرمادْ
​سوريةُ الآنَ
أيها الذَّبحُ الذي ضَلَّ
طريقَهُ إلى اليقينْ
غَدَت مأدبةً
يتواطأُ فيها النَّزيفُ الغارقُ
مع النَّصلِ القادم
وهذا هو الحال
فلا الريحُ تَكْفي لِعَتْقِ السجونِ ولا الملحُ يَشفي حنينَ المَنافي
فالخريطةَ
حينَ فَقَدَتْ ثِيابَها
لم تَجِدْ جسداً يرتديها

#مرشدة #جاويش



#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفاق الحبر
- نافذة إلى الاستطيقية
- تفكيك صوفي للغياب: قراءة أنطولوجيّة في نصّ (روح ضائعة) للدكت ...
- مئذنة الحبر
- دراسة نقدية / التحليل #التفكيكي #النصي للشاعرة نازك مسُّوح: ...
- ظِلُّ يَقِينٍ يَرُومُ الشَّفَقْ
- حنين الروح
- نداءاتٌ على أرصفةِ روحي
- تابو الخطيئة
- أيها الخالد


المزيد.....




- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- لعلاقته مع إبستين.. القضاء الفرنسي يحقق مع وزير الثقافة السا ...
- مسرحية الدم والمال.. واشنطن تجمع تبرعات للإعمار.. ونتنياهو ي ...
- صديق لا يخون: أشهر 5 أفلام عن الكلاب في تاريخ السينما
- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - صلاة الرماد