أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - مئذنة الحبر














المزيد.....

مئذنة الحبر


مرشدة جاويش

الحوار المتمدن-العدد: 8490 - 2025 / 10 / 9 - 22:05
المحور: الادب والفن
    


في عمق الصمت يولد المعنى وحيث يولد المعنى يُكتب الوجود ذاته

..

لَمْ أَكْتُبْكَ كما يَكْتُبُ العاشقونَ اعترافاً
بَلْ كما يَكْتُبُ النبيُّ دهشتَهُ الأولى
حينَ يكتشفُ أنّ النورَ امرأةٌ تُنصتُ للصلاةِ بعينينِ من طينٍ وماءٍ
لم تكن سريراً
كنتَ مئذنةً من شهقةٍ وجَسَدٍ
كنتَ الوردَ الذي تَعلّمتُ على نصلِهِ
أنَّ الجمالَ ليسَ رِقَّةً بل امتحاناً للدمِ
لم أكن شاعرةً تتكسّبُ بالقصيدةِ
كنتُ مجنونةً تُرمِّمُ جراحَها بالحبرِ
وتؤمنُ أنّ القصيدةَ أُنثى تُقيمُ في دمِها
تأكلُ من صمتِها وتشربُ من حنينِها
ولا تموتُ إلّا إذا نَسِيَت اسمَها
كتبتُكَ لا لأمتلككَ
بل لأخلُصَ من نفسي إليكَ
كنتَ خلاصي من اللغةِ
ومأوايَ من الرمادِ
ومعنى النورِ حينَ يضيعُ في الظلالِ
كلُّ ما فيكَ كانَ ميتافيزيقيا للحُبِّ
يدٌ تُنقِذُني من اليقينِ
وصوتٌ يُعيدُ صياغةَ الكونِ في أُذُني
كلُّ حرفٍ منك كانَ كوناً مُصغَّراً
وكلُّ لحظةٍ قربَكَ كانتْ خلقاً جديداً للعالمِ
الرِّجالُ يَكتُبونَني
وأنتَ وحدَكَ كنتَ مَن تُملِي علَيَّ نفسي
أنتَ الجملةُ التي لم تُكتَبْ في التوراةِ
والآيةُ التي نزلتْ على قلبي دونَ نبيٍّ
وفيكَ اكتملتُ
امرأةً تُؤمنُ أنَّ الخَلقَ يبدأُ من قلبٍ يُحبُّ
وأنَّ اللهَ حينَ يبتسمُ
يكتُبُها



#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة نقدية / التحليل #التفكيكي #النصي للشاعرة نازك مسُّوح: ...
- ظِلُّ يَقِينٍ يَرُومُ الشَّفَقْ
- حنين الروح
- نداءاتٌ على أرصفةِ روحي
- تابو الخطيئة
- أيها الخالد


المزيد.....




- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - مئذنة الحبر