مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 14:26
المحور:
الادب والفن
ذكراكِ أُمِّي
مِحراب الشتاتِ وأولُ الوجع
.......
مَقامُ العقيق
(1)
عِندَ مَصَبِّ الوقت
حيثُ انكسَرَ المنادى
كانَ البحرُ يشربُ انفعالي
والغروبُ يلملمُ ما تبقّى
من جَسدِ المسافةِ
لستُ أدري:
هل كنتُ وحدي؟
أم أنَّ الشتاتَ صارَ
مأوايَ الأخيرَ
وأنا رُفاتُ الضوءِ
في قاعِ الحكاية
(2)
أقفلتِ الشعاعَ
فانفجرَ في جُرحي نهارٌ
من نَزيف
هناكَ ليلٌ لا يُحدُّ
يسكنُ خلفَ سينِ السرِّ
وأنا أُقطّرُ روحي في
محابرِ العقيق
أقرأُ ما شابَ نوري من
هشيمِ الفقدِ
لغتي ارتمتْ فوقَ
سريرِ الغياب
وقلبي الذي كانَ
يحرسُ مَمَرّاتِ الوفاءِ
تكلَّلَ بالسوادِ..
حتى أضحتِ الجهاتُ
حقولاً من حدادٍ صامتٍ
تُعيدُ تكوينَ أنايَ في
مَداراتِ الرّماد.
(3)
ها أنذا..
أشرعُ نوافذَ الأرقِ
لِريحٍ مجهولةِ الأنساب
أقبضُ على أشيائِكِ
بيَدينِ من غمام
وأهبطُ في سُجودِ اللهفةِ
وداعاً يا سُلالةَ النبعِ
الذي فاضَ في دمي
سأمكثُ في إسراءِ
حنانِكِ
وأصعدُ في معراجِ
شوقٍ لا يشيخُ
يا امرأةً ذابتْ في
ملكوتِ الحلمِ
وتركتْ لي شغفاً يقتاتُ
على الأَثَر
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟