مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 14:01
المحور:
الادب والفن
نَسِيـجُ الـمَدَرْ
مِنْ أينَ يبتدئُ النشيدُ؟
والجذرُ في رافديهِ يَمُدُّ الشرايينَ
يصعدُ صَوْبَ الأناضولِ
يستنطقُ الثلجَ
لكنَّهُ حينَ أورقَ
أسرى بـجِلَّقَ
واختارَ سمرةَ طينِ الفراتِ هويَّة
أنا نخلةٌ عراقيةُ الصمتِ
أرزيَّةُ الروحِ
سوريةُ النبضِ
فهل يُجرحُ النبضُ إنْ سالَ في مَدَرِ الياسمين؟
يا عابري الوقتِ
هذي البلادُ قميصُ نبيٍّ
نَسَجناهُ من خصلاتِ الضفائرِ
مِنْ كدِّ مَن مَرّوا..
فما بالُ مَن يشتهي الفتقَ في اللُحمةِ؟
ما بالُ ريحٍ تريدُ انتحارَ الزوايا؟
دمُنا سبيكةٌ لا تُفَكُّ
عجينٌ من الضوءِ والمِلحِ
لا يرتضي دَعسةً فوقَ طهْرِ الحصيرِ
ولا يقبلُ الكسرَ في جَرَّةِ السلمِ
نحنُ الجهاتُ
إذا ما استدارَ الحنينُ التقينا
فلا تسألوا الطيرَ عن ريشِهِ:
أيُّ ريشٍ سيهجرُ جثمانَهُ؟
وأيُّ سماءٍ ستنكرُ زرقتَها؟
سوريةٌ
جبلٌ لا يُؤرِّخُهُ النحرُ
نهرٌ يفيضُ فترتدُّ عنه الخناجرُ خاسئةً
خيطُنا واحدٌ
إنْ لمستَ طرفاً بـقسوةٍ
أوجعتَ في الطرفِ الأقصى
سُلالة!
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟