مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 20:44
المحور:
الادب والفن
وهمُ السَّحاب
تجرّدٌ يَرشُّ الصَّمتَ
في رئَةِ المَدَى
تتشظى الرُّؤيا على
حجرِ الغِيابْ
والرِّيحُ مِخرَزُها يُخيطُ مَلامِحي
بِخُيوطِ ليلٍ لا يُؤدِّي للإيابْ
هذا الذي بَسَطَ الخَديعةَ
فوقَ جَفني
واستباحَ دَمَ السُّؤالْ
يَلهو بِنَردِ مَواجعي
ويَجُسُّ نَبضَ الرَّملِ في
جَسَدِ المَحَالْ
أنا قِبلةٌ مَنسِيَّةٌ
صلَّى عليها الوَجدُ سَهواً
ثمَّ غابْ
أنا طَعنةٌ عَطشى
تُفتِّشُ في جِدارِ الصَّدرِ
عَنْ وَهمِ السَّحابْ
هُوَ يستلبُ أصابعي
ليَقُصَّ عَنِّي صرخةً مخنوقةً
ويُعِيذَ أشواقي بِجمهَرَةِ
العَذابْ!
يَقتادُ أحلامي لِمقصلَةِ
الذُّبولْ ويَصبُّ في نَومي
دُوارَ نبيذِهِ
ليَصيرَ صَحوي فِكرةً
مَصلوبةً خَلفَ الضَّبابْ
يَمشي على قَلبي كأنهُ
آخِرُ العُشَّاقِ في مُدنِ
الرَّمادْ ويَرشُّ مِلحَ يَقينِهِ
فوقَ الجِراحِ
لِتَشهَقَ الذِّكرى ويَنكسِرَ
العِنادْ
يَجتاحُني
يَمتصُّ آخِرَ نُقطَةٍ في
فنائنا حتى إذا ما جَفَّ
هَذا الحِبرُ في شِريانِنا
وأضاعَني
وَقَفَ الجاني ببابِ عُمري نادِماً
يَرثي القَصيدَةَ
وهوَ مَنْ أحْرَقَ الكِتابْ!
من مجموعة /سقوط الظل/
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟