مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 10:10
المحور:
الادب والفن
على مَقامِ الوجد
هلُمَّ
نُعرِّي مجازَ القصيدةِ
من شهوَةِ الثَّلجِ
مِن لهثةِ الطِّينِ
من ياءِ نداءٍ تُكبِّلُنا في
الحدودْ
تعطَّفْ
لندخلَ في غيبةِ الضَّوءِ
حيثُ المعاني تسيلُ
خُموراً
تُقدِّسُ فينا صلاةَ الرُّكودْ
أنا الحرفُ
أنت الدَّواةُ التي
استغرقَت نُقطتي
فاستحالَ الوُجودُ
صراطاً
منَ الآه
لا شيءَ يُشبِهُنا في
الحُلولِ
سوى رعشةِ الفجرِ
حين تمُسُّ جبينَ المياهُ
فَتُفصحُ عَن كُنهها في
الشُّهود
أُريدُكَ..
فيضاً بريئاً مِنَ القَصدِ
عُريهُ سِترُ
وبوحُه كُفرُ
نذوبُ معاً في مهبِّ
التَّجلي
فلا أنتَ أنتَ
ولا أنا أنا
نحنُ انصهارُ النَّقيضينِ
في لغةٍ
أوجَعتها القُيودْ
دع النَّبض يكتُبُ
تاريخَ هذا الخَلاءِ
المُعطَّرِ
بالحُبِّ
لا بالهوى المُستباح
نحنُ ارتقاءُ المجازِ
إلى سدرَةِ الانطفاءِ
الأخيرِ
فما أجملَ الحرفَ
حين يصيرُ
خُلود !
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟