مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 13:04
المحور:
الادب والفن
أشحَذُ عَيْني
وأبحَث بيْنَكَ
فلا أَجِدني
كانَ مايُؤرِق غرابَتَنا
صوْتك وَهو بِصَداه
يُمْسِك ألوَان قِيامَتي
ويَرشِقها
كانَ على الجِدارِ المُقابِل لحَنيني
نَجمٌ يَتَسَربَل بِفَوضى العاشِقين
ويُومِئ بِأطرافِ قَصائده
على جَسَدي
كُنتُ مُرتَبِكة وَالأَوراق
البعيْدة
لطَيرٍ غائِب
تَتقَلب بَين جَوارِحي
لمْ أنسَ
بِأَنكَ أطلَقتَ النارَ على
تلك الأَوراقِ
وَأَشْعَلت كَوْكَباً
سَقَطَ للتَّو عَلى
مخَيلَتي
فيْ تِلكَ الهُنَيهة
عَصافيركَ
التي خَلَقناها مَعاً
لَمْ تَعُد مِن وَحشَتها
بل حاصَرَت
ما بَينَنا بِصَهيْل
يُشبِه العُذوبة وَالعَذاب
هَل نُدمِن الفُراق
وَنَبتَكِر لهُ أَعياداً
أَم نُشعِل ألفَ شَمعَة
لِعَودة النَوارِس
أُراهِن بِأَنّ زَمَناً
لللازَورد سَيَرتَكِب
ما غَابَ مِنْ اللُغة عَنّا
وسَنتَقَلَّد قَناديل
لم يَرَها أَحَد
تُضِئ مَشاوِير الزُرقة
وَتُبحِر في اللامَكان
أيُّها الواقِف
على حفِيفِ ما يُسَمى
الهاوِية
سَأنساكَ بَعيْداً
وأَصعَد شَأني
مرشدة جاويش
من مجموعتي
هواجس الحنايا
حلب /دار نون/
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟