مرشدة جاويش
الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 10:16
المحور:
الادب والفن
السُّؤالُ الطَّعينُ
وراءَ الغيابِ المؤنثِ
حيثُ استوى
مَن يُلامسُ جمرَ الصليلِ
وماءَ الغرائبِ
في الأطهرَيْنِ
استوى كالقصيدةِ
كان شهابي
يُعيدُ إلى أغربِ التِّيهِ
حُزني
وشوقي القتيلَ
وما بين روحي
وبين النوارسِ
كان السؤالُ الطعينُ
يُعلِّقُ ناري
على حائطٍ للهديلِ
وكنتُ أنا
أمَّ وردِ الصفاتِ
وأرواحُ حدسِ اللغاتِ
أُبايعُ جُرحي
وأنفضُ عنِّي الذهولَ
وأرنو إلى زلَّاتِ اسمِكَ
كيفَ بطلقةِ ماءٍ رجيمٍ
تُميتُ المقدَّسَ
ثمَّ تصيرُ الجحيمَ البليغَ
لرجعِ المُدنَّسِ
كم مادَ ظلُّ المجرَّةِ
بالأرجوانِ الذي
في الهيامِ حبانا
وكم ضاقَ صدرُ البنفسجِ
في مقعدِ العمرِ
وهو وحيداً
يُرمِّمُ ما قد تهدَّمَ
بعدَ الأفولِ
فهل أنتَ
مَن كانتِ الأرضُ
أسطورةً في يدَيْهِ
ومن هالةِ السحرِ فيكَ
تغارُ عذارى الفصولِ
وهل أنتَ
مَن كان نصُّ الجنونِ
يَخِفُّ إليكَ
ويغفو على صدرِكَ المستحيلِ؟!
سأنجو أنا
حُجَّةَ العاشقاتِ
بقلبي
سأنجو بعرشِ البريقِ الذي
صار بدراً
يُشيرُ إلينا
وأنساكَ خلفي
سأنسى الذي
يُنفِقُ الآنَ أوقاتَهُ
بالتهامِ بياضِ الحرامِ
وأُغمِدُ في الرِّجسِ سيفي
#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟