أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - قدّاس














المزيد.....

قدّاس


مرشدة جاويش

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


قُدّاس

أيقظتُ آلهةَ الطينِ
من نومِها الطويل
وسكبتُ رمادَ الفصولِ
في كفِّ الوقت!
أغلقتُ أبوابَ المعبدِ
المهجور
ومضيتُ أحملُ على
ظهري عبءَ السلالاتِ
البائدة
تاركاً خلفي نقوشاً
يجهلُها العابرون..
وحكاياتٍ تآكلتْ أطرافُها
في فمِ العاصفة
​الوقوفُ في مهبِّ العدمِ
أهونُ
من صياغةِ الأبجديةِ
لزمنٍ يقدسُ الصمت
أو بيعِ الرؤى على
قارعةِ الصخبِ اليومي
كنتُ كاهنَ النارِ المقدسةِ
يوم كان للمجازِ
عرشُهُ
يوم كانت الكلمةُ تميمةً
تقي العابرينَ وحشةَ
الدرب
أضعتُ المفتاحَ في
زحامِ العصور
وصرتُ الغريبَ في
لغةٍ
تجهلُ نبرتي
​أهيمُ بوَجَعِ عشتار
وهي تبحثُ عن تموز
في دياجيرِ الأرض
السفلية
أنبشُ بأصابعَ متعبةٍ
ترابَ نينوى العتيق
علّي أجدُ رقيةً تقيني
غضبَ العواصف
أو تعيدُ للقصيدةِ شَرَفَ
الإناءِ المقدس
أسألُ السومريينَ القدامى
عن سرِّ البقاءِ وسطَ
الخراب
وكيف رمموا أرواحَهم
بتمتمةِ زاهدٍ لم
تلوثه
حساباتُ الورق
​وها أنا أخطُّ على جدارِ
العتمةِ صرختي الأخيرة:
إنَّ الذي أضاعَ قربانَهُ
الأولَ في مهبِّ الريح
لن يعودَ يغريهِ بريقُ
المعابدِ الجديدة
ولو سُكِبَتْ أمامهُ مياهُ
اليقينِ بضميرٍ
مستعار



#مرشدة_جاويش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعالق الأجناسي
- على مقام الوجد
- توبة العصف / نص شعري
- ميراث الريح
- ألوان القيامة / شعر
- ألوان القيامة
- يقين الطين
- مقال نقدي
- نسك الضوء
- شعر حداثي
- وهم السحاب
- نص شعري ...محراب الروح
- مقاربة تفكيكية وجودية
- نسيج المَدَر
- الميتافيزيقا الاستعادية
- برزخ الشهد
- إليكِ إلا قليلا قراءة في نص
- التشريح الذرائعي قراءة نقدية
- دراسة سيميائية تأولية في شعر أ. خالد الحامد
- مرافئ الذهول / نص شعري


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرشدة جاويش - قدّاس