أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - اثر الزهري في تزوير التاريخ ووضع الحديث















المزيد.....


اثر الزهري في تزوير التاريخ ووضع الحديث


رحيم فرحان صدام

الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 10:04
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الزُهري : هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبد الله ابن شهاب القرشي توفي سنة (124هـ / 722 م)(1) الشخصية المدينية المعروفة بمساهماتها في رواية الحديث الشريف ، وقد إتصل به بعض الخلفاء الأمويين أمثال عبد الملك بن مروان والوليد بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز والوليد بن يزيد وهشام بن عبد الملك ليجيب على تساؤلاتهم عن المغازي(2) .
ويبدو أن آراء الزُهري ورواياته قد لاقت قبولاً وإستحساناً من قبل هؤلاء الخلفاء ، فالخليفة عمر بن عبد العزيز كتب إلى عماله ما نصه " عليكم بابن شهاب هذا ، فإنكم والله لا تلقون أحداً أعلم بسنة ماضية منه "(3).
كان الزهري من صنائع بني امية ، حتى قال عنه مكحول الشامي(4) بأنه افسد نفسه بصحبة الملوك وحسبنا ان خالد بن عبد الله القسري – احد كبار الولاة – كلفه بكتابة نسبه كما وجدت بعض رسائله في خزائن البلاط الاموي .(5) وكان الزهري يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَيَقْبَلُ جَوَائِزَهُمْ.(6)
وقد كلفه خالد بن عبد الله القسري والي العراق بكتابة السيرة النبوية فسأله الزهري إنه يمر به الشيء من سير علي بن أبي طالب عليه السلام فهل يذكره فقال:" لا إلا أن تراه في قعر الجحيم" (7)؛ ولذلك لا نجد ذكرا للإمام علي في رواياته الا من باب الاساءة.
لقد امتثل الزهري لهذا الأمر، فكتب السيرة بعد أن أخلاها من ذكر علي ابن أبي طالب إلاّ لماماً، ولم يثبت له أي منقبة أو فضيلة، ولو أن المسلمين اعتمدوا على السيرة التي كتبها الزهري دون غيره، لما عرفت أجيال المسلمين لعلي بن أبي طالب فضلا ولا سبقاً.
وقد نبّه لذلك المحدّث عبدالرزاق الصنعاني -الذي نقل السيرة النبوية- فأورد إلى جانب روايات الزهري، روايات اُخرى عن غيره.
ولم يكتف الزهري بذلك، بل إنه أنكر أمراً لا يكاد يختلف عليه اثنان من المسلمين، وهو سبق علي بن أبي طالب الى الإسلام، فقال:" ما علمنا أحداً أسلم قبل زيد بن حارثة"!(8)؛ ولذلك علق عبد الرزاق بالقول :" وما أعلم أحدا ذكره غير الزهري"(9) واوردها ابن عبد البر في كتاب الاستيعاب(10) الا انه استغربها ، واعتبرها ابن ابي الحديد رواية شاذة وان الزهري هو المخالف
الشاذ الذي لا يعتد به(11).
فالزهري كان مدفوعاً دون شك من السلطة الاُموية لتزييف الحقائق التاريخية واخفاء فضائل علي بن أبي طالب ؛ لأنه من وعاظ السلاطين ، وسار في ركابهم ، قال ابن الجنيد(12) عنه : " كان سلطانياً(13) " ، وقال ابن حبّان :" وَلَسْتُ أَحْفَظُ لِمَالِكٍ وَلا لِلزُّهْرِيِّ فِيمَا رَوَيَا مِنَ الْحَدِيثِ شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَصْلا ".(14)
وروى ابن عساكر ان اخت الزهري رقية كانت تنصح اصحابه ان لا يكتب عنه ؛ لأنه مال إلى بني أمية وأخذ جوائزهم ، وكتم فضائل آل محمد ( عليهم السلام ).(15)
وسنبحث مواقف العلماء من الزهري بشكل مفصل :
اولا موقف ابن أبي الحديد المعتزلي من الزهري
يرى ابن أبي الحديد المعتزلي في كتابه الشهير شرح نهج البلاغة أن الزهري كان من التابعين المنحرفين عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، والمائلين إلى عثمان وبني أمية بسبب قربهم من السلطة وسياق ذلك العصر.
وقد صرّح ابن أبي الحديد بوضوح قائلاً: «وكان الزهري من المنحرفين عنه عليه السلام» (قاصداً الإمام عليّاً).(16)
نقل ابن أبي الحديد روايةً عن محمد بن شيبة أنه شهد مسجد المدينة ورأى الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران علياً فنالا منه، فبلغ ذلك الإمامَ زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام فجاء فوبخهما.
قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عند تعداده للمنحرفين عن عليّ عليه السلام :
” وروى جرير بن عبد الحميد ، عن محمد بن شيبة ، قال : شهدت مسجد المدينة فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران علياً عليه السلام فنالا منه ، فبلغ ذلك عليّ بن الحسين عليه السلام فجاء حتى وقف عليهما فقال أما أنت يا عروة فإن أبي حاكم أباك إلى الله فحكم لأبي على أبيك وأما أنت يا زهري فلو كنت بمكة لأريتك كبر أبيك “.(17)
من الواضح ان الامام علي بن الحسين يطعن بالزهري.
أورد ابن أبي الحديد روايات تاريخية وحديثية يظهر فيها تشكيكه أو اتهامه لبعض مرويات الزهري التي تحطّ من قدر بني هاشم أو تنال من بعض الشخصيات مقارنةً بمواقف أخرى.

ثانيا موقف الإمام زين العابدين
كتب الإمام زين العابدين رسالة الى الزهري بعد أن قبل العمل في بلاط الدولة الأموية حذره فيها من شرعنة مظالم الحكام، واستغلال العلماء كجسور لتمرير سياساتهم، قال الامام الغزالي في كتابه ( إحياء علوم الدين) :
" لما خالط الزهري السلطان كتب أخ له في الدين إليه عافانا الله وإياك أبا بكر من الفتن ، فقد أصبحت بحال ينبغي لمن عرفك أن يدعو الله لك ويرحمك ، فقد اصبحت شيخا كبيرا ، وقد اثقلتك نعم الله عليك بما فهمك من كتابه ، وعلمك من سنة نبيه ، وليس كذلك أخذ الله الميثاق على العلماء ، فإنه تعالى قال : {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ}(18).
واعلم أن أيسر ما ارتكبت ، واخف ما احتملت انك آنست وحشة الظالم ، وسهلت سبيل الغى بدنوك إلى من لم يؤد حقا ، ولم يترك باطلا حين أدناك اتخذوك أبا بكر قطبا تدور عليه رحا ظلمهم وجسرا يعبرون عليه إلى بلائهم ومعاصيهم ، وسلما يصعدون فيه إلى ضلالتهم ، يدخلون بك الشك على العلماء ، ويقتادون بك قلوب الجهلاء ، فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك ، وما أكثر ما أخذوا منك في جنب ما أفسدوا من حالك ودينك وما يؤمنك أن تكون ممن قال الله تعالى فيهم {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}(19) يا أبا بكر ، إنك تعامل من لا يجهل ، ويحفظ عليك من لا يغفل ، فداو دينك فقد دخله سقم وهيء زادك فقد حضر سفر بعيد {وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} (20)، والسلام ." (21)
علق الامام الغزالي على هذه الرواية بقوله :" فهذه الأخبار والآثار تدل على ما في مخالطة السلاطين من الفتن وأنواع الفساد"(22) من الواضح ان الامام الغزالي يعد الزهري من اهل الفتن والفاسدين؛ نتيجة مخالطته الخلفاء من بني امية وولاتهم.
اما الاخ الذي نصح الزهري واخفاه الغزالي فهو الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام (23) اذ ذكر ابن شعبة الحراني هذه الرسالة في كتابه (تحف العقول) فقال ما نصه:" كتابه عليه السلام إلى محمد بن مسلم الزهري يعظه"(24).

ثالثا موقف خارجة بن مصعب الخراساني
تميز موقف خارجة بن مصعب الخراساني المتوفى في سنة (168هـ / 784م) من الزهري بالرفض والإنكار الشديدين؛ إذ ترك الرواية عنه وطعن في حاله بسبب تقربه من خلفاء بني أمية وعمله في شرطتهم وهيئتهم.
وقد روي أن خارجة بن مصعب رأى الزهري بمكة راكباً وفي يده حربة وحوله موكبه من شرطة بني أمية فاستنكر خارجة هذا المشهد بشدة وقال: « قبح الله ذا من عالم»، فرفض السماع منه أو التلقي عنه مباشرة فترك الأخذ عن الزهري بلا واسطة، وصار يروي عنه بطريقتلامذته.(25)
وقد ذكر الذهبي هذه الرواية في كتابه ( تاريخ الاسلام)(26) الا انه حرفها بحذف طعن خارجة بالزهري ؛ لان الذهبي اموي الهوى، والغريب انه ذكر نفس الرواية في كتابه الاخر( ميزان الاعتدال)(27) من دون تحريف .

رابعا موقف علماء الحديث من تدليس الزهري
التدليس : هو اخفاء عيب في السند .
والمدلس قسمان ، أحدهما مدلس الإسناد، وهو الحديث الذي يُؤَدِّيهِ الراوي عمن عاصره ولقيه مع أنه لم يصح له سماعه منه، أو عمن عاصره ولكنه لَمْ يَلْقَهُ مُوهِمًا أنه سمعه من لفظه.
وهذا أشد قسمي التدليس وأدلهما على الكذب. قَالَ شُعْبَةُ بن الحجاج : «التَّدْلِيسُ أَخُو الْكَذِبِ»(28) ، وكان الشافعي يَرُدُّ مُطْلَقًا من عرف بالتدليس في الإسناد ولو مرة واحدة، ولكن أكثر العلماء على أن الراوي الذي نسب إلى التدليس يقبل من روايته ما صرح فيه بلفظ السماع، ويرد منها ما كانت عبارته محتملة مبهمة(29).
وقد اتفق علماء الجرح والتعديل على ان الزهري كان مشهورا بالتدليس(30)؛ ولذلك طعن الإمام الشافعي ويحيى بن معين والدار قطني بـ (مراسيل) الزهري ، قال الشافعي: "إرسال الزهري عندنا ليس بشيء"(31) ، وقال يحيى بن معين: "مرسل الزهري ليس بشيء"(32) ، وقد وضعه ابن حجر في المرتبة الثالثة للمدلسين .(33)
فضلا عما تقدم فقد قال ابن معين :" برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري ! الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية ، والأعمش فقير ، صبور، مجانب للسلطان ، ورع ، عالم بالقرآن".(34)
يضح مما سبق طعن علماء الحديث بالزهري ؛ لأنه مدلس وهو نوع من الغش ، ولأنه من وعاظ السلاطين .
خامسا موقف عمرو بن عبيد
يتمثل موقف عمرو بن عبيد المعتزلي(35) من الإمام ابن شهاب الزهري (فقيه المحدثين) في النقد والاعتراض بسبب صلة الزهري ببني أمية ودخوله في خدمتهم وملازمته لسلاطينهم، حيث عده من (منديل الأمراء)(36) منكراً عليه هذا التقارب.
يعكس هذا الموقف نظرة المعتزلة ومنهج الزهد السياسي لعمرو بن عبيد الذي كان يرفض الاقتراب من الحكام أو قبول عطاياهم، في مقابل صلة الزهري الإيجابية بالدولة الأموية وعمله في إدارتها وقضائها وقربه من الخليفة هشام بن عبد الملك وغيره.
وكان يروي عن عمر بن سعد قاتل الامام الحسين (عليه السلام).(37) الذي قال ابن معين عنه: " كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟!"(38).
سادسا موقف أبي القاسم الكعبي البلخي
ينظر المعتزلة بصورة عامة ومنهم أبي القاسم الكعبي البلخي بريبة إلى كثير من أخبار الآحاد والمحدثين المشهورين كالزهري، فاتهموه بالتدليس والإرسال وإدراج آرائه في المتون.
وذكر الكعبي أن الزهري كان أموي الهوى، وأكد أنه كتم فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بحكم صلته بخلفاء بني أمية ومجالستهم.(39)
حشد الكعبي في كتابه أخطاءً واضحة للزهري أو مآخذ في بعض مروياته وإرساله وتدليسه، محاولاً إظهار أن حفاظ الحديث يقعون في الغلط أو يقبلون الضعيف.(40)

الخلاصة
توصلت الدراسة الى عدد من النتائج :
1. ان الزهري مطعون به من قبل الامام السجاد ومكحول الشامي وعمرو بن عبيد وخارجة بن مصعب وابن معين والجنيد والغزالي وابن ابي الحديد ؛ بسبب كونه من وعاظ السلاطين وانحرافه عن اهل البيت عليهم السلام وطعنه بهم .
2. شكك عبد الرزاق الصنعاني في بعض مرويات الزهري ورد عليها واعتمد روايات اُخرى عن غيره .
3. اكد ابن حبان ان الزُّهْرِيِّ لم يرَوَيَ مِنَ الْحَدِيثِ شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلام.
4. ان الزهري منحرف عن الامام علي غير ثقة في روايته عنه.
5. ان الزهري مدلس غير ثقة في رواية الحديث او التاريخ.

الهوامش
(1) للمزيد يراجع عنه :-
ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع الزهري مولاهم (ت 230هـ/837م): الطبقات الكبرى ( القسم المتمم ) ، تحقيق : زياد محمد منصور ، ط2، مكتبة العلوم والحكم ، (المدينة المنورة - 1408هـ). ص157 ـ 186 ؛ البخاري ، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي مولاهم(ت 256هـ/862م): التاريخ الكبير، تحقيق: السيد هاشم الندوي ، دار الفكر ( بيروت - بلات). جـ1 ، ص22 ؛ العجلي ، أحمد بن عبد الله بن صالح ( ت 261هـ / 874 م ): معرفة الثقات، تحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي ، ط1، مكتبة الدار،( المدينة المنورة- 1985 ). جـ2 ، ص253 ؛ ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم، (ت 276هـ/883 م): المعارف ، تحقيق ثروة عكاشة ، دار الكتب العلمية،( بيروت – 1960م). ص267.
(2) ابن سعد : الطبقات الكبرى (القسم المتمم) ، جـ162 ؛ ابن خلكان، شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد البرمكي (ت 681هـ/ 1287هـ): وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، ط4، (بيروت ـ 2005).جـ4 ، ص177 .
(3) ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الرازي (ت327هـ/938م): الجرح والتعديل، دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى، (بيروت -1271هـ/ 1952م ). جـ8 ، ص72.
(4) مكحول بن أبي مُسْلِم شهراب بن شاذل ، أبو عبد الله الهذلي مولاهم، يعد فقيه الشام في عصره ، من حفاظ الحديث. أصله من فارس، ومولده بكابل. ترعرع بها وسبي، وصار مولى لامرأة بمصر، من هذيل، فنسب إليها. وأعتق وتفقه، ورحل في طلب الحديث إلى العراق، ثم الى المدينة، وطاف كثيرا من البلدان، واستقر في دمشق. وتوفي بها سنة (112 هـ / 730 م). للمزيد يراجع عنه ابن خلكان ، ووفيات الأعيان 2: 122 .
(5) ابن سعد : الطبقات الكبرى، تحقيق : إحسان عباس، دار صادر، (بيروت ـ د.ت). جـ 6 ص:246 ؛ ابن خياط، أبو عمرو خليفة بن خياط العصفري الليثي البصري، (ت 240هـ/ 854 م): الطبقات ، تحقيق أكرم ضياء العمر ، دار طيبة ، ط2 ، ( الرياض - 1982 م). م2 ص363؛ البسوي : أبو يوسف يعقوب بن سفيان (ت 277 هـ/ 890 م): المعرفة والتاريخ ، دار الكتب العلمية ، ( بيروت - 1419هـ/ 1999م).1/ 642 ؛ ابن عساكر، علي بن الحسن الشافعي، (ت 571هـ/1277م): تاريخ مدينة دمشق، دراسة وتحقيق: علي شيري، دار الفكر ،(بيروت ـ 1995).55 / 369 ؛ الذهبي، شمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748هـ/1357م): سير أعلام النبلاء، أشرف على تحقيق وخرّج أحاديثه: شعيب الأرناؤوط، ، دار الرسالة ، ط9، (بيروت ـ 1993).5 / 339 ، تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الأولى، 2003 م . 8 / 245 .
(6) ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله النميري، (ت 463هـ/1069م): الاستذكار، تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421ه / 2000م . (5/ 483).
(7) أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين الأموي (ت356هـ/972م): الأغاني، تحقيق: إبراهيم السعافين، د. بكر عباس، دار صادر، ط3، (بيروت ـ 2008). (22/ 21).
(8) الصنعاني، أبو بكر عبد الرزاق بن همام، (ت 211هـ/ 817 م):المصنف، تحقيق : أ. حبيب رحمن الأعظمي، (بيروت ـ د.ت).5: 325 ؛ ابن حنبل، الإمام أحمد بن محمد الشيباني ( ت 241هـ/855 م): العلل ومعرفة الرجال: تحقيق : وصي الله بن محمد ، المكتب الإسلامي ، دار الخاني ، ( بيروت – 1411هـ/ 1988م). (3/ 425) ؛ ابن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق : علي محمد البجاوي ، الناشر: دار الجيل، الطبعة: الأولى، (بيروت- 1412هـ /1992م) . (2/ 546) ؛ ابن أبي الحديد: عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني (ت 656هـ/1263م): شرح نهج البلاغة، كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، جمعه: الشريف الرضي، تحقيق: محمد أبو الفضل ابراهيم ، المكتبة العصرية، (بيروت-1959 م). (4/ 124).
(9) ابن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب. (2/ 546) ؛ ابن ابي الحديد: شرح نهج البلاغة (4/ 124).
(10) ابن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب. (2/ 546).
(11) ابن ابي الحديد: شرح نهج البلاغة (4/ 124).
(12) ابن الجنيد :هو أبو إسحاق ابراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختّلي، أصله من بغداد عاش في سامراء، وكان صوفيا ومحدثا ، توفي في حدود سنة ( 260هـ/ 874 م) . للمزيد يراجع عنه الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي (ت 463هـ/1070م): تاريخ بغداد، المحقق: الدكتور بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت ، الطبعة: الأولى، 1422هـ / 2002 م. (7/ 35)؛ الذهبي: تذكرة الحفاظ ، الناشر: دار الكتب العلمية بيروت ، الطبعة: الأولى، 1419هـ/ 1998م. (2/ 124).
(13) ابن معين: أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن المري بالولاء، البغدادي (ت 233هـ / 848 م) : سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريا يحيى بن معين ، المحقق: أحمد محمد نور سيف ، دار النشر: مكتبة الدار - المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، 1408هـ/ 1988م. (ص: 355).
(14) ينظر: ابن حبان ، محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي ، (ت 354هـ/960م): صحيح ابن حبان، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط2، (د. م - د.ت). (1/ 258).
(15) ابن عساكر: تاريخ دمشق (42/ 228)؛ ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم (ت 711هـ/1317م): مختصر تاريخ دمشق، المحقق: روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع
دار النشر: دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر، دمشق ، الطبعة: الأولى، 1402هـ / 1984م. (17/ 357).
(16) ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة، ج ٤، ص ١٠٢؛ وينظر: الثقفي، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الكوفي (ت 283هـ/890 م): الغارات، تحقيق: السيد جلال الدين الأرموي، طبع على طريقة أوفسيت في مطابع بهمن(بلا ت) . ج ٢، ص ٥٧٨.

(17) ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة، ج ٤، ص ١٠٢؛ وينظر: الثقفي: الغارات. ج ٢، ص ٥٧٨.
(18) [آل عمران: 187].
(19) [مريم: 59].
(20) [إبراهيم: 38].
(21) الغزالي: أبو حامد محمد بن محمد الطوسي (ت 505هـ/1111م): إحياء علوم الدين، دار المعرفة، (بيروت ـ د.ت).(2/ 143) ؛ ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة (17/ 43).
(22) الغزالي: إحياء علوم الدين (2/ 143).
(23) الغزالي: إحياء علوم الدين (2/ 143).
(24) ينظر: ابن شعبة الحراني، أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين ( توفي في القرن الرابع الهجري)، تحف العقول عن آل الرسول ( ص ) ، عنى بتصحيحه والتعليق عليه علي أكبر الغفاري، الطبعة الثانية 1363 - ش 1404 – ق مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة ) لجماعة المدرسين بقم المشرفة ( إيران ). ص ٢٧٤.
(25) ابن حبان: الثقات، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد، دار الفكر، الطبعة الأولى ، (بيروت -1395هـ/ 1975م).(8/ 5) ؛ ابن عدي : عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني ( ت 365هـ / 975م):الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق د. سهيل زكار، دار الفكر، ط3، (بيروت-1409هـ/ 1988 م). (3/ 495)؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 15 / 400.
(26) الذهبي : تاريخ الإسلام (4/ 348).
(27) الذهبي : ميزان الاعتدال في نقد الرجال، دراسة وتحقيق: الشيخ علي معوض، الشيخ عادل أحمد، شارك في تحقيق : د. عبد الفتاح أبو رسن، دار الكتب العلمية، (بيروت ـ 1995). (2/ 404).
(28) ينظر: ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال (1/ 107) ؛ الخطيب البغدادي: الكفاية في علم الرواية ، المحقق: أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني، الناشر: المكتبة العلمية - المدينة المنورة . (ص: 508).
(29) ابن كثير :عماد الدين إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت774هـ/1373م):الباعث الحثيث إلى اختصار علوم الحديث ، المحقق: أحمد محمد شاكر، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ، الطبعة: الثانية (ص: 54).
(30) السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن الكمال (ت911هـ/1505م): أسماء المدلسين، المحقق: محمود محمد محمود حسن نصار، الناشر: دار الجيل – بيروت، الطبعة: الأولى (ص: 84).
(31) ابن رجب الحنبلي: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي،( ت 795هـ/1393م).: شرح علل الترمذي، المحقق: الدكتور همام عبد الرحيم سعيد، الناشر: مكتبة المنار - الزرقاء – الأردن، الطبعة: الأولى، 1407هـ / 1987م. (1/283-284).
(32) ابن أبي حاتم: المراسيل ، المحقق: شكر الله نعمة الله قوجاني، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة: الأولى، 1397ه. (ص: 3)؛ الحاكم النيسابوري ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله الضبي المعروف بابن البيع ، (ت 505هـ/1058م): معرفة علوم الحديث ، تحقيق : السيد معظم حسين، الناشر : دار الكتب العلمية ، الطبعة الثانية ، (بيروت -1397هـ / 1977م). ص 54؛ العلائي: صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي (ت 761هـ / 1359م): جامع التحصيل في أحكام المراسيل، المحقق: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: عالم الكتب – بيروت، الطبعة: الثانية، 1407ه/ 1986م. (ص: 90).
(33) العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر(ت 852هـ/1459م): طبقات المدلسين ، تحقيق الدكتور عاصم بن عبد الله القريوتي ، مكتبة المنار، عمان -1403هـ/1983م. (ص: 45).
(34) ينظر : الحاكم : معرفة علوم الحديث .ص 54؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق 20 / 59 ؛ ابن العديم: عمر بن أحمد بن هبة الله (ت660هـ/1262م): بغية الطلب في تاريخ حلب، تحقيق الدكتور سهيل زكار، دار الفكر، بيروت، ( 1408هـ/ 1988 م). (6/ 2512) ؛ ابن حجر : تهذيب التهذيب، دار الفكر، (بيروت -1984). 4 / 197.
(35) عمرو بن عبيد بن باب التيمي مولاهم ؛ أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره، ومفتيها، وأحد الزهاد المشهورين. ولد في البصرة عام(80 هـ/ 699م)، وكان جده من سبي فارس، وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج بن يوسف الثقفي في البصرة. واشتهر عمرو بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي وغيره. له رسائل وخطب وكتب، منها ( التفسير) و ( الرد على القدرية). توفي بمران (قرب مكة) سنة ( 144هـ/ 761 م) ورثاه المنصور، ولم يسمع بخليفة رثى احد رعاياه غيره ؛ وللمزيد ينظر : الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 12: ص 166 ؛ ابن العماد، أبو الفلاح عبد الحي بن أحمد الحنبلي، (ت 1089هـ/1696م): شذرات الذهب في أخبار من ذهب، إعداد: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، (بيروت ـ 1998). ج 1، ص 210.
(36) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق 55 / 370 .
(37) الذهبي: الكاشف من له رواية في الكتب الستة، تحقيق محمد عوامة، أحمد محمد نمر الخطيب، دار القبلة للثقافة الإسلامية، الطبعة الأولى،(جدة-1413هـ). (2/ 61).
(38) ابن أبي خيثمة : أحمد بن زهير بن حرب ابن شداد النسائي (ت 279هـ / 892 م): التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة ، المحقق: صلاح فتحي هلل، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة، الطبعة: الأولى، 2006م.(2/ 945)؛ الكعبي: أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي (ت 319هـ /931م): قبول الأخبار ومعرفة الرجال، المحقق: أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ، الطبعة: الأولى، 1421هـ / 2000 م. (1/ 209).
(39) ابن أبي خيثمة : التاريخ الكبير.(2/ 945)؛ الكعبي: قبول الأخبار ومعرفة الرجال . (1/ 209).
(40) الكعبي: قبول الأخبار ومعرفة الرجال (1/ 269).



#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اثر ابن الكلبي في تطور علم التاريخ
- هل سيقاتل المسلمون اليهود في اخر الزمان؟
- هل تنبأ النبي بخلافة بني العباس ؟
- حديث خرافة
- خبر خالد بن سنان العبسي
- حديث سحر النبي بين الحقيقة والخيال
- رواية تغير لون الحجر الأسود للكعبة بسبب خطابا بني ٱدم
- المفاضلة بين الصحابة من خلال صحيح البخاري
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 9 تحريف البخاري رو ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 8 تحريف البخاري رو ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 7 هجاء عمرو بن الع ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 5 تحريف البخاري قص ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 6 تحريف رواية سمرة ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 4 تحريف البخاري رو ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 3 تحريف رواية تظهر ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 2 تحريف البخاري حد ...
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 1
- تحريف كتاب المعارف لابن قتيبة
- طعن ابن بطال بالإمام علي
- موقف الشيخ الشعراوي من هزيمة 1967


المزيد.....




- -لإرباك المشهد-.. حمد بن جاسم يعلق على -مماطلة- إيران في الت ...
- -كوبرنيكوس-: أوروبا الغربية تسجل درجات حرارة قياسية في يونيو ...
- رقم قياسي للعائدين إلى السجون البريطانية يثير مخاوف من الاكت ...
- -هند رجب- تلاحق جنديا إسرائيليا في فيتنام
- خطابان متباينان في إيران.. إلى من يجب أن يستمع العالم؟
- أيرلندا.. تفاصيل سقوط المتهم بزعامة -كارتيل كيناهان-
- مستشار أردوغان السابق: القانون الإطاري قد يفتح باب الإفراج ع ...
- القناة 14: إسرائيل تستعد لخفض عدد قواتها في غزة
- تركيا تزود أوكرانيا بحزمة أسلحة أمريكية ضخمة بقيمة 283 مليون ...
- -أتلانتيك-: واشنطن تواصل تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - اثر الزهري في تزوير التاريخ ووضع الحديث