أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - الحَد الفاصِل...














المزيد.....

الحَد الفاصِل...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


قبل أن يُتقن الإنسان كتابة أجمل سطور حياته لا بد أن تمرّ به لحظاتُ انكسار وتجاربُ صعبة وعثراتٌ تُهذّبه وتُعلّمه
فَــ العثرة ليست نهاية الطريق بل بدايةُ نضجٍ جديد
تمامًا كما يُبرى قلم الرصاص ليكتب بخطٍّ أجمل
وفي نهاية الرحلة يفنى القلم
لكن تبقى الكلمات الطيبة والمواقف النبيلة والأثر الجميل شاهدًا على صاحبه
فَِـ لنحرص أن نترك في قلوب الناس أثرًا حسنًا
فًِـ ذلك هو البقاء الحقيقي
لِــ نكن نحن - أينا المعبر عن عالمنا الداخلي
لا ندع أحدًا يغيّر إيقاع أرواحنا
وً لٍــ نرافق ما يشعل شغفنا
العناية بالذات ليست أنانية
بل هي تقدير للذات
وً فعل وعي عميق إننا نمنح ذاتنا بذلك الإهتمام و الهدوء ولحظة نختارها تصنع وجودنا…
هو ليس كلماتٍ تُتلى بل بابٌ يُفتح بين العبد وربّه
حيث تُغسلُ الأرواح بدموع الرجاء
ومن اعتاد الوقوف بين يدي الله في لياليه وجد أن رحمته أقرب إليه من كلِّ همٍّ وألم ..
في الحياة قد يخطئ من يشاركنا الحياة،
من نَوِد..، والخطأ جزء من طبيعة البشر
لذا القاعدة الذهبية هي أن نُلغي الخطأ لا أن نُلغي الوِد من أجل الخطأ
فَــ التسامح هو روح العلاقات الحقيقية
لڪن هناڪ حدٌّ فاصل وواضح
خطٌّ أحمر لا يُمڪن تجاوزه عندما يڪون "الغلط" متعمداً ويصبح الإيذاء مقصوداً
هنا يجب علينا أن نتوقف في هذه الحالة
إلغاء الخطأ لم يعد ڪافياً
بل الحڪمة تقتضي أن نٌبعد صاحب الخطأ نفسه عن حياتنا لِــ نصون كرامتنا ونحفظ سلامنا النفسي ..
ذا هو # الحَد الفاصِل #



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إختيار...بٍــ آطار...
- خَ واطِر...
- عِلاقات بِــ بًديل ...وَ مِثاليات
- نَوايا....
- # جُرُوح مَكتُوبه....
- جُروح مَكتوبه...
- وَ كَفى...
- مُفارَقات...، مَن آنتَصَرَ فِعلا...؟
- ألثُقل فِي الداخِل...
- أقنعة...
- كًما كانَت...
- نُسخة مِنك..، أَم جَديدة..؟!
- العَيش بِــ سَلام...
- زوايا النفس...
- إنّ الساعةآتية لا ريب...
- الهَيبة... وَ الصَمت المُحرج...
- آطلالات....
- فَخ آلثَمٰن..
- ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...
- المٌنتَج الحَقيقي..


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - الحَد الفاصِل...